مور ثريدز تتقدم في ظهورها الأول وسط دفع الصين نحو شرائح الذكاء الاصطناعي المحلية

مور ثريدز تتقدم في ظهورها الأول وسط دفع الصين نحو شرائح الذكاء الاصطناعي المحلية
Diya Poddar
05 ديسمبر 2025, 10:23 ص
  • ارتفعت Moore Threads بأكثر من 400٪ في ظهورها الأول في شنغهاي.
  • جمعت الشركة 1.1 مليار دولار لتطوير وحدات معالجة رسومات جديدة للتدريب والاستدلال الذكاء الاصطناعي.
  • الصين تروج لشركات وحدات معالجة الرسوميات المحلية مع مواجهة Nvidia لحدود التصدير.

أصبح إدراج مور ثريدز في السوق بسرعة علامة على عزم الصين على توسيع منظومة شرائح الذكاء الاصطناعي المحلية لديها.

ارتفعت الشركة المصنعة لوحدات معالجة الرسومات ومقرها بكين بأكثر من 400٪ في أول يوم تداول لها في شنغهاي بعد جمعها 1.1 مليار دولار.

أسهمها الآن بسعر 584.98 يوان، وهو أعلى بكثير من سعر العرض البالغ 114.28 يوان.

يشير حجم القفزة إلى كيفية توافق المستثمرين مع الجهود الأوسع الصينية لتعزيز مصممي الرقائق المحلية، وسط القيود المستمرة على سلسلة التوريد العالمية التي لا تزال تشكل الصناعة.

خطط التمويل

ذكرت الشركة في إدراجها أن الأموال التي يتم جمعها ستدعم بشكل أساسي البحث والتطوير لشرائح GPU المصممة داخليا للجيل القادم من تدريب واستدلال الذكاء الاصطناعي.

تشكل هذه المشاريع جزءا أساسيا من سعي الصين لبناء قدرات أعمق عبر سلسلة توريد أشباه الموصلات الخاصة بها.

كما ستوجه مور ثريدز بعض الأموال نحو رأس المال العامل.

قاد الطرح العام الأولي شركة سيتيك للأوراق المالية، حيث عملت BOC International Securities، China Merchants Securities، وGF Securities كمديرين مشتركين في الحسابات.

خلفية العقوبات

عامل آخر يشكل زخم الشركة هو التوسع السريع في الطلب على الذكاء الاصطناعي داخل الصين، حيث تزيد مراكز البيانات والمركبات الذاتية القيادة وشركات الروبوتات ومزودي السحابة من حاجتها إلى وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء.

لا يمكن لموردين أجانب تلبية الكثير من هذا الطلب بسبب القيود الطويلة الأمد، مما يخلق فتحة سوق أوسع لمصنعي الرقائق المحليين.

يستجيب المستثمرون أيضا لسياسة بكين الصناعية الأوسع، والتي تشمل الموافقة المستمرة على قوائم أشباه الموصلات والدعم المستهدف لمشاريع الحوسبة المتقدمة.

في ظل هذا الوضع، يعد ظهور مور ثريدز الأول إشارة سوق وعلامة استراتيجية في مشهد الأجهزة الذكاء الاصطناعي المتطور في الصين.

تأتي الإدراج الناجح رغم أن مور ثريدز كانت تحت عقوبات أمريكية في عام 2023.

وقد حدت هذه القيود من وصول الشركة إلى عمليات التصنيع المتقدمة ومسابك الخارجية، مما زاد من الضغط أثناء تنافسها مع اللاعبين العالميين.

لطالما لم تتمكن نفيديا من بيع أكثر شرائح الذكاء الاصطناعي تقدما في السوق الصينية بسبب ضوابط التصدير.

ومؤخرا، قامت بكين أيضا بحظر استيراد أجهزة نفيديا، مما وجه الطلب نحو البدائل المحلية.

هذا المشهد السياسي خلق مساحة جديدة لشركات مثل مور ثريدز للتوسع.

تصاعد المنافسة

مور ثريدز هي واحدة من عدة شركات صينية تعمل على بناء معالجات الذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجية أوسع لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.

توسع الشركات الكبرى مثل هواوي تركيزها على أشباه الموصلات، بينما شهدت شركات متخصصة مثل كامبريكون ارتفاعا كبيرا في أسهمها بأكثر من 100٪ هذا العام في شنغهاي.

الوافدون الجدد، بما في ذلك Enflame Technology وBiren Technology، يتجهون أيضا لجذب الطلب على وحدات معالجة الرسومات الذي تركه وصول Nvidia المحدود.

وقد وافق المنظمون الصينيون على المزيد من الاكتتاب العام العام لأشباه الموصلات مع دفع البلاد نحو مزيد من الاستقلال الذكاء الاصطناعي.

أداء مور ثريدز يضيف زخما جديدا لهذا الدافع ويشير إلى تزايد ثقة المستثمرين في تطوير الرقائق المحلية.