نشرة أوروبا: تراجع سوق فوتسي في صفقات عيد الميلاد الضعيفة، تصادم التقنية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصاعد، الخطوة الكبيرة لمنظمة سيكيور ترست

نشرة أوروبا: تراجع سوق فوتسي في صفقات عيد الميلاد الضعيفة، تصادم التقنية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصاعد، الخطوة الكبيرة لمنظمة سيكيور ترست
Devesh Kumar
24 ديسمبر 2025, 22:01 م
  • يتراجع مؤشر FTSE في صفقات العطلات الضعيفة لكنه يختتم عاما قويا.
  • حظر التأشيرات الأمريكية أثار رد فعل عنيف حاد من الاتحاد الأوروبي بسبب تنظيم التقنية.
  • تخرج Secure Trust من تمويل السيارات، مما يعزز رأس المال لعمليات إعادة الشراء.

انجرفت الأسواق الأوروبية إلى عطلة عيد الميلاد مع انخفاض التداولات الضعيفة في مؤشر فوتسي قليلا، حتى مع أن المؤشر كان عاما مميزا من التفوق.

أما السياسة فقد تحركت أسرع من الأسواق: فقد زادت حظر واشنطن على التأشيرات على شخصيات التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي إلى حدة الصراع عبر الأطلسي حول حرية التعبير والتنظيم، بينما دفعت باريس لتشكيل مستقبل أوكرانيا الأمني.

في أخبار الشركات، عزز بنك سيكيور ترست ميزانيته العمومية بخروج نظيف من مشاكل مالية السيارات.

تراجع مؤشر فوتسي في صفقات العطلات

انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.1٪ يوم الأربعاء مع إغلاق بورصة لندن مبكرا استعدادا لعيد الميلاد.

ارتفعت شركات بناء المنازل تايلور ويمبي وبيرسيمون بنسبة 0.5٪ لكل منهما، لكن أسهم الرعاية الصحية انخفضت بنسبة 0.5٪، بسبب انخفاض أسترازينيكا بنسبة 0.7٪.

ظل المؤشر ثابتا منذ أن وصل إلى أعلى مستوى له خلال خمسة أسابيع عقب خفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه، بقيت بي بي ثابتة بعد إعلانها عن بيع بقيمة 6 مليارات دولار لأعمال كاسترول للزيوت إلى الشركة الأمريكية ستونبيك، وهو جزء رئيسي من خطة السحب التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار.

ظل التداول بطيئا مع بقاء العديد من المستثمرين خارج المنزل قبل العطلة.

حقق مؤشر فوتسي 250 مكاسب طفيفة بنسبة 0.07٪. على مدار العام بأكمله، ارتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة قوية بلغت 20.7٪، متفوقا على مؤشر STOXX 600 الأوروبي ومؤشر SandP 500 الذي حقق 16٪ من المكاسب.

مواجهة خطاب التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي

فرضت إدارة ترامب حظر التأشيرات على المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون وأربعة من نشطاء مكافحة المعلومات المضللة في أوروبا، متهمة إياهم بالضغط على منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية للرقابة.

وصف وزير الخارجية ماركو روبيو الأهداف بأنهم "نشطاء راديكاليون" يعملون ضد حرية التعبير، لكن باريس رد بقوة.

أدان وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو هذه الخطوة واصفا إياها بأنها تهديب تقوض السيادة الأوروبية، مؤكدا أن قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي دافعت عنه البريتونية، تم اعتماده ديمقراطيا ولا يملك أي نفوذ أمريكي.

وصف بريتون نفسه الأمر بأنه "مطاردة ساحرات مكارثي"، مشيرا إلى أن البرلمان الأوروبي صوت بالإجماع بنسبة 90٪ لصالح ال DSA.

تكشف حملة القمع عن تعمق التوترات عبر الأطلسي حول تنظيم التكنولوجيا، حيث يعد الاتحاد الأوروبي الآن بالرد "بسرعة وحسم" إذا لم تغير واشنطن مسارها.

فرنسا تصعد الضغط على أوكرانيا

تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روتي حول أوكرانيا و"تحالف الراغبين"، وهو دفع فرنسا لصياغة ضمانات أمنية موثوقة لكييف.

تعهد ماكرون بأن باريس ستكثف هذه الجهود بدءا من يناير من العاصمة الفرنسية، مؤكدا أن الضمانات الأمنية القوية ضرورية لتحقيق "سلام قوي ودائم".

التوقيت مهم: فقد أصدرت أوكرانيا مؤخرا خطة سلام معدلة من 20 نقطة تطالب بعضوية الاتحاد الأوروبي والتزامات أمنية على غرار المادة 5 من الناتو، مما يمنح حماية فعلية للناتو دون عضوية رسمية.

دعم ماكرون يشير إلى أن أوروبا لن تسمح لواشنطن بتحديد مستقبل أوكرانيا بعد الحرب وحدها.

مع زيادة ألمانيا للإنفاق الدفاعي وتحذير روتي من أن الوضع الأمني قد يتدهور بحلول عام 2027 إذا لم تتخذ أوروبا تقدما سريعا، يبدو أن قمة ماكرون في يناير هي محاولة من أوروبا لتثبيت أمن أوكرانيا قبل توقيع أي اتفاق وقف إطلاق النار.

الثقة الآمنة تعزز نسبة رأس المال

أبرم بنك سيكيور ترست عملية بيع بقيمة 458.6 مليون جنيه إسترليني (619 مليون دولار) لذراعه لتمويل المركبات الاستهلاكية لشركة LCM Partners يوم الأربعاء، مما يمثل خروجا من عمل تدهور.

كان المقرض قد أوقف بالفعل الإقراض الجديد في يوليو، لذا فإن هذه الصفقة تلغي الوحدة تماما.

سعر البيع أعلى قليلا من القيمة الدفترية للمحفظة البالغة 442.5 مليون جنيه إسترليني، مما يحقق ربحا متواضعا بعد التكاليف.

الجائزة الحقيقية للمساهمين: التخلص من البيع يعزز نسبة رأس مال سيكيور ترست بمقدار 195 نقطة أساس لتصل إلى 14.8٪، مما يحرر رأس المال لعمليات إعادة الشراء، وهو أمر أشار الرئيس التنفيذي إيان كورفيلد إلى أن البنك "يفكر" في انتظاره الموافقة التنظيمية.

واجهت شركة سيكيور ترست تعويضا بقيمة 21 مليون جنيه إسترليني من لجنة تمويل السيارات بعد أن شددت هيئة المستهلكين المالي القواعد على العمولات المخفية، مما أضر بهوامش الربح الضئيلة أصلا.