هل سهم كوالكوم مستعد أخيراً للخروج من تراجع دام 18 شهراً؟

هل سهم كوالكوم مستعد أخيراً للخروج من تراجع دام 18 شهراً؟
Devesh Kumar
25 فبراير 2026, 00:09 ص

شهد سهم كوالكوم (NASDAQ: QCOM) خلال الـ18 شهرًا الماضية تراجعًا محبطًا، محصورًا بين ضعف الهواتف الذكية وشكوك المستثمرين حول مدى سرعة قدرته على التنويع بعيدًا عن الهواتف.

لكن يوم الثلاثاء شهد تصويت ثقة مزدوج نادر عندما رفعت Loop Capital تصنيف السهم إلى شراء مع هدف سعري قدره $185، بينما رفعت Wells Fargo تصنيفها إلى "وزن متساو" بدلًا من "أدنى من الوزن".

بالنسبة لسهم يهبط منذ فترة، كانت الرسالة واضحة: البعض في وول ستريت يعتقد أن الأوضاع تتحسن أخيرًا.

سهم كوالكوم: ماذا تغير ولماذا الآن

قال غاري موبلي من Loop Capital إن كوالكوم تخرج من فترة «العاصفة المثالية»، مجادلًا بأن عدة ضغوط أثّرت على السهم بدأت تتلاشى في الوقت نفسه.

في تقرير CNBC عن الاتصال، رفع موبلي هدفه السعري إلى $185 من $140، ما يشير إلى صعود محتمل بنحو 32%، ولاحظ أن السهم هبط بنسبة 18% حتى الآن في 2026.

كثيرًا ما يكون مزيج الأداء الضعيف العميق والإحساس بأن الأخبار السيئة باتت الآن «معروفة» السبب في أن الترقية تؤثر بقوة أكبر مما كانت لتفعل لاحقًا.

من بين المخاوف طويلة الأمد للمستثمرين كان تركّز العملاء، وخصوصًا شركة آبل.

واجهت كوالكوم بشكل علني احتمال انتقال آبل بعيدًا عن مودمات كوالكوم مع مرور الوقت، وحاول المحلّلون تقدير مقدار الإيرادات التي قد تكون معرضة للخطر مع قيام آبل بإنتاج المزيد من المكونات داخليًا.

حجة موبلي هي أن تأثير آبل السلبي أصبح متضمّنًا بشكل متزايد، وأن مزيج إيرادات كوالكوم يتحرك تدريجيًا في اتجاه يقلّل من أهمية هذا الاعتماد.

ارتقاء Wells Fargo ركز على موضوع مشابه، لكن بدافع مختلف - مراكز البيانات.

رفع المحلل في Wells Fargo، آرون راكرز، تصنيف كوالكوم إلى "وزن متساو" وزاد هدفه السعري إلى $150 من $135.

أكّد المحلل أن استراتيجية كوالكوم لمراكز البيانات والإعلانات عن شراكات قد تدفع نحو تحول في المعنويات.

اقرأ أيضًا - سهم كوالكوم: لماذا قد تكون «مشكلة الذاكرة» مبالغًا فيها

مؤشرين قد يدفعان إلى إعادة تقييم

المحفّز القريب الأمد الذي أشار إليه موبلي هو يوم المحللين لشركة كوالكوم في يونيو، حيث يتوقع المستثمرون أن تعرض الشركة المزيد من خارطة الطريق.

تكتسب هذه الفعاليات أهمية لأنها قادرة على تحويل «قصة التنويع» الغامضة إلى أهداف ومواعيد زمنية ملموسة.

المحفّز الثاني هو الذي سيؤثر بقوة أكبر على السوق، مثل إعلان عميل جديد لمراكز البيانات أو عن شراكة.

صرّحت Wells Fargo صراحةً أن أخبار الشراكات لديها إمكانية لتغيير المعنويات، وربطت ترقيتها بفكرة أن فرصة كوالكوم في مراكز البيانات غير معكوسة بالكامل في سعر السهم.

إذا استطاعت كوالكوم إثبات أن لديها تبنّيًا موثوقًا خارج الهواتف، سواء في مراكز البيانات أو السيارات أو رقائق «إنترنت الأشياء» الصناعية، يصبح من الأسهل للمستثمرين تبرير دفع معامل أعلى للأعمال.