الأسواق الآسيوية متباينة بعد مفاجأة نمو الصين وتزايد مخاوف حرب إيران

  • بيانات الصين تتجاوز التوقعات لكنها لا تنعش الأسواق الآسيوية الأوسع.
  • انهيار مؤشر Nikkei مع تغذية ضعف الين وصدمات الطاقة لمخاوف النمو.
  • تحول Kospi من مكاسب مبكرة إلى خسائر مع تآكل المعنويات بسبب قفزة النفط.

فتحت الأسواق الآسيوية منخفضة إلى حد كبير يوم الاثنين مع استمرار ظلال حرب إيران وارتفاع أسعار النفط في الضغط على المعنويات.

أدت الاضطرابات في الشحن في مضيق هرمز الحيوي إلى إبقاء أسعار النفط فوق $100 للبرميل، مما دفع المتداولين إلى التركيز أكثر على مخاطر التضخم.

طغى المزاج الحذر على بعض الإشارات المتفائلة، مثل بيانات الصين الأقوى من المتوقع لشهري يناير-فبراير، التي أظهرت أن الإنتاج الصناعي ارتفع 6.3% على أساس سنوي، ومبيعات التجزئة زادت 2.8%، والاستثمار في الأصول الثابتة توسع بشكل غير متوقع بنسبة 1.8%.

Nikkei 225 opens in red for third straight day

وضعت طوكيو النبرة للمنطقة، حيث انخفض مؤشر Nikkei 225 بنسبة 1.3% إلى 53,138.42 بحلول استراحة منتصف النهار، في حين خسر المؤشر الأوسع Topix نسبة 0.7% إلى 3,602.71.

دفعت موجة البيع مؤشر Nikkei الآن إلى الهبوط بأكثر من 9% منذ أن بدأت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران قبل أكثر من أسبوعين.

يصارع المستثمرون احتمال فترة ممتدة من ارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة، وضعف الين، ونمو أبطأ في اقتصاد يظل معرضًا بشكل كبير لصدمات الوقود الخارجية.

أضاف تراجع الين باتجاه مستوى 160 مقابل الدولار طبقة أخرى من القلق، مما دفع وزيرة المالية Satsuki Katayama إلى التحذير من أن الحكومة جاهزة لاتخاذ إجراءات حاسمة في الأسواق المالية.

خالف سيول هذا المزاج الإقليمي في البداية، حيث افتتح مؤشر Kospi مرتفعًا 23.58 نقطة، أو 0.43%، عند 5,510.82.

أشار الارتفاع المبكر إلى عمليات اقتناص الصفقات وبعض الثقة بأن الأسهم الكورية قد استوعبت بالفعل جزءًا من الصدمة الخارجية، لكن هذا التفاؤل لم يستمر مع تطور التداول.

بحلول الساعة 11:20 صباحًا (KST)، تحول Kospi إلى الانخفاض، هبوطًا 7.53 نقطة، أو 0.14%، إلى 5,479.71، إذ باع المستثمرون الأجانب والمؤسسون الأسهم القيادية في السوق واستمر ارتفاع النفط في استنزاف المعنويات.

China and Hong Kong cautious

كان لدى المستثمرين في البر الرئيسي بيانات محلية أفضل للعمل بها مقارنة بمعظم أقرانهم الإقليميين، لكن الأرقام لم تكن كافية لإحداث استجابة واضحة للمخاطرة.

ظل المشهد السوقي مسيطرًا عليه بمخاوف الطاقة الناتجة عن الحرب وإمكانية أن تؤثر أسعار النفط الأعلى على الهوامش والطلب ومرونة السياسة عبر آسيا.

في هونغ كونغ، كان مؤشر Hang Seng هادئًا في التداول المبكر يوم الاثنين بعد هبوطه 251 نقطة يوم الجمعة، وهو بداية مقتصدة تعكس نفس التوتر الموجود في المنطقة.

لكن المؤشر يكسب بعض الزخم وقت النشر حيث يتداول حول مستويات 25,753.08، بارتفاع 1.13% عن الإغلاق السابق.

ظل مؤشر CSI 300 في الصين أيضًا تحت الضغط إذ كان يتداول منخفضًا 0.55% عند مستويات 4,643.43.

Indian benchmarks slip early

فتحت مؤشرات الأسهم الهندية الجلسة متراجعة قليلاً يوم الاثنين وسط إشارات متباينة من الأسواق العالمية.

انخفض Sensex بمقدار 106.92 نقطة، أو 0.14%، إلى 74,457.00، في حين تراجع Nifty بمقدار 19.85 نقطة، أو 0.09%، إلى 23,131.25.

ظل اتساع السوق ضعيفًا، مع تقدم 980 سهمًا، وتراجع 1,656 سهمًا، وبقاء 218 دون تغيير.