انهيار نيكي 2,000 نقطة وغوص كوسبي 6% مع هبوط الأسواق الآسيوية

  • نيكي وكوسبي يهبطان بما يصل إلى 6% مع صدمة نفط تهز آسيا.
  • مهلة ترامب لإيران تثير مخاوف من إغلاق طويل لمضيق هرمز.
  • الهند والصين وأستراليا تنزلق أيضاً في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمي.

شهدت الأسواق الآسيوية هبوطاً حاداً يوم الاثنين على خلفية مهلة نهائية مدتها 48 ساعة وجهت لإيران بشأن مضيق هرمز.

أصدر ترامب مهلة نهائية يوم السبت، قال فيها إن الولايات المتحدة ستُبيد «منشآت الطاقة» الإيرانية ما لم تعِد طهران فتح المضيق بالكامل خلال 48 ساعة.

وردت إيران بتحذير من أن أي ضربة من هذا النوع ستؤدي إلى هجمات على البنية التحتية الأمريكية للطاقة في الخليج وإغلاق أطول لمضيق هرمز.

أدّى تصعيد التوترات إلى مواجهة المتعاملين في أنحاء آسيا لمشكلة أكبر مع بداية الأسبوع، إذ لم يكن هناك مخرج دبلوماسي مرئي بينما كانت مهلة نهائية واضحة تقترب.

هبوط نيكي 225 وكوسبي بأكثر من 5%

كان جزء كبير من التأثير واضحًا في اليابان وكوريا الجنوبية، حيث سارع المستثمرون لتصفية مراكزهم وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

هبط نيكي 225 الياباني نحو 2,000 نقطة (-5%) عند الافتتاح، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع بنحو 4.4%.

جاءت موجة البيع في ظل اعتماد اليابان على الشرق الأوسط لحوالي 95% من واردات النفط، يمر نحو 70% منها عبر هرمز.

كان الاتجاه مماثلاً في كوريا الجنوبية، حيث هبط كوسبي نحو 6%، وخسر كوسداك نحو 5% مع قيام المستثمرين بالتخلص من الأسهم المعتمدة على الصادرات والحساسة لتقلبات الطاقة.

أدت مؤشرات كوريا الجنوبية لفترة وجيزة إلى تفعيل آلية إيقاف التداول (circuit breaker) بعد أن هبط مؤشر العقود الآجلة لكوسبي 200 بأكثر من 5%، وهو تدخل نادر يعكس سرعة موجة البيع.

هبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 2.6% إلى 24,595.54 بينما تراجع مؤشر هانغ سنغ تك 2.4%.

في أماكن أخرى، كانت الخسائر واسعة لكنها أكثر احتواءً. هبط مؤشر ASX 200 الأسترالي نحو 2.4%، وكانت الأسواق الصينية أضعف أيضاً.

تراجع مؤشر CSI 300 بنسبة 1.8%، وتراجع مؤشر شنغهاي المركب 2%.

فتحت الأسواق الهندية على نفس الاتجاه حيث هبط سينسكس 1,520.65 نقطة أو 2.04% إلى 73,012.31، في حين نزل نيفتي 464.65 نقطة أو 2.01% إلى 22,649.85.

صدمة النفط وراء موجة البيع

بينما المحرك الرئيسي وراء موجة بيع الأسهم هو النفط، شهدت التطورات الأخيرة توسع القصة لتشمل ما هو أبعد من الخام.

في الأسبوع الماضي، هاجمت إيران أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في قطر، والتي تزود جزءًا كبيرًا من الغاز الأوروبي.

أغلقت السلطات القطرية المنشأة، ووفقًا للتقارير يتوقع أن تستغرق عمليات الإصلاح من ثلاث إلى خمس سنوات.

وهذا مهم لأنه يحول صدمة النفط إلى صدمة وقود أوسع، مع عواقب على أسعار الطاقة والأسمدة والشحن والإنتاج الصناعي عبر آسيا.

عند إعداد هذا التقرير، كانت أسعار خام برنت تحوم حول $107 للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) $98.91 للبرميل، بارتفاع 0.69%.

بالنسبة لأسواق مثل اليابان وكوريا الجنوبية، الضرر ليس نظرياً.

ارتفاع أسعار الخام ينعكس مباشرة على تكاليف النقل وفواتير الخدمات وأسعار المدخلات، ثم بسرعة على توقعات الأرباح.