موجز الصباح: توتر النفط، مكاسب آسيا، ارتفاع تضخم الصين

موجز الصباح: توتر النفط، مكاسب آسيا، ارتفاع تضخم الصين
Devesh Kumar
10 أبريل 2026, 09:58 ص
  • تعطلات النفط في السعودية تُبقي مخاطر الإمداد مرتفعة رغم وقف إطلاق النار.
  • أسواق آسيا تحقق مكاسب بحذر بينما تظل أسعار الخام قوية.
  • تحول مؤشر أسعار المنتجين في الصين إلى إيجابي؛ ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين يظل محدوداً.

فتحت الأسواق الآسيوية يوم الجمعة بارتياح، لكن دون قناعة.

وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الهش هدأ بعض الأعصاب بعد أسبوع من التقلبات الشديدة، لكن المزاج ظل حذراً مع استمرار الهجمات على منشآت الطاقة السعودية التي أبقت أسواق النفط في حالة توتر.

امتد ذلك التوتر طوال الجلسة: ارتفعت الأسهم في أجزاء من آسيا، ظل الخام مرتفعاً، وأظهرت أحدث بيانات التضخم في الصين مدى سرعة تسرب الصدمات الجيوسياسية إلى أسعار المصانع.

في الهند، قدمت TCS نوعاً آخر من التحذير.

صدمة النفط تُبقي الأعصاب متوترة

برز نظام الطاقة في السعودية كنقطة ضغط جديدة في صراع إيران، مما يوضح سبب استمرار شعور تجار النفط بعدم الارتياح حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

الاعتداءات الأخيرة خفضت قدرة المملكة على إنتاج الخام بنحو 600,000 برميل يومياً وقلصت التدفقات في خط أنابيب الشرق-الغرب بنحو 700,000 برميل يومياً.

يكتسب هذا الخط أهمية لأنه يمنح المملكة مساراً لنقل الخام إلى البحر الأحمر دون الاعتماد على مضيق هرمز.

لذلك ضاعف الاضطراب الأخير المخاوف من أن بنية التصدير في المنطقة تظل عرضة للخطر حتى إذا استمر المسار الدبلوماسي.

بالنسبة للأسواق، الرسالة واضحة: مخاطرة الإمداد لم تختفِ، بل تغيرت صورتها.

موجة ارتياح آسيا تواجه واقع النفط

قضى المستثمرون الآسيويون يوم الجمعة موازنين بين قوتين متنافستين: الأمل في أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يمنع تصعيداً إقليمياً أوسع، والخوف من أن اضطراب النفط يتغذى بالفعل على مخاوف التضخم والنمو.

كانت الأسواق الإقليمية متباينة إلى أقوى مع منح الهدنة بعض المساحة للتنفس، لكن المعنويات بقيت مقيدة لأن مضيق هرمز ما زال يُنظر إليه على أنه مقيد عملياً واستمر تجار الطاقة في احتساب علاوة جيوسياسية.

هذا يفسر جزئياً لماذا يمكن أن ترتفع الأسهم حتى مع بقاء النفط عند مستويات مقلقة.

بمعنى آخر، لم يعد السوق يتداول على أساس علاوة حرب واضحة أو علاوة سلام واضحة.

إنه يتداول عدم اليقين، مع كل عنوان إخباري عن الشحن وتدفقات الخام والدبلوماسية يعيد تشكيل شهية المخاطر بسرعة.

تضخم الصين يُرسل تحذيراً مبكراً

بيانات التضخم الصينية لشهر مارس قدَّمت واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن صدمة الشرق الأوسط بدأت تمتد إلى اقتصاد الصناعات في آسيا.

ارتفعت أسعار المنتجين عند البوابة بنسبة 0.5% على أساس سنوي، منهيةً سلسلة تراجعات استمرت 41 شهراً في أسعار المنتجين ومسجلةً أول قراءة إيجابية لمؤشر أسعار المنتجين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

أما تضخم المستهلكين فكان أهدأ: ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق، أي أقل من 1.3% في فبراير.

المزيج مهم. فهو يشير إلى أن ضغوط التكلفة الخارجية، خصوصاً من الطاقة، ترفع أسعار المدخلات أسرع مما يرفع الطلب أسعار المستهلكين.

بالنسبة لصانعي السياسات والمستثمرين، هذا مزيج صعب.

شركة تكنولوجيا المعلومات الرائدة في الهند تواجه اختباراً أصعب

قدمت Tata Consultancy Services أداءً ربعياً بدا جيداً على الورق.

أفادت الشركة بأن إيرادات الربع الرابع ارتفعت 9.7% على أساس سنوي إلى ₹706.98 مليار، في حين صعد صافي الربح 12.2% إلى ₹137.18 مليار، وكلاهما فاق التوقعات.

وسجلت الشركة أيضاً دفتر طلبات قوي، مع صفقات ربعية بقيمة $12 billion.

ومع ذلك، هبط السهم في التداول المبكر، حيث ركز المستثمرون على الرسالة الأهم تحت عنوان التفوق في الأرباح.

المخاوف تكمن في أن الحجوزات القوية لم تترجم بعد إلى وضوح نمو قريب مقنع، خاصة مع استمرار العملاء في انتقاء الإنفاق الاختياري.