أسهم لندن تهبط بعد تحرك الولايات المتحدة لحصار إيران وارتفاع النفط فوق $100

أسهم لندن تهبط بعد تحرك الولايات المتحدة لحصار إيران وارتفاع النفط فوق $100
Rivanshi Rakhrai
13 أبريل 2026, 15:22 م

بتقنية

Invezz
مراكز طويلة على Shell وBP

شراء أسهم Shell (SHEL.L) وBP (BP.L). عودة النفط فوق $100 تشكل دعماً مباشراً لتدفقات النقدية وحساسية الأرباح في قطاع الاستكشاف والإنتاج؛ تُظهر المقالة بالفعل قوة نسبية مقارنةً بـFTSE 100، ما يوحي باستمرار تفوّق الأداء لأن قطاع الطاقة يبقى التحوط الواضح الوحيد ضد الضغوط التضخمية المرتبطة بالجغرافيا السياسية.

المخاطر الرئيسية: عودة سعر النفط إلى ما دون $100 نتيجة تطبيع الإمدادات/النقل أو حدوث اختراق دبلوماسي موثوق يقلّص علاوات مخاطر الخام.

مراكز قصيرة على HSBC وBarclays

بيع HSBC (HSBA.L) وBarclays (BARC.L). يؤدي الحصار الأميركي وفشل المحادثات إلى موجة ابتعاد عن المخاطر وزيادة الحذر بشأن التمويل والائتمان؛ البنوك هي بيتا لندن الأكثر مباشرة لتأثر المزاج العالمي للمخاطر وستتخلف في الأداء مع دوران المستثمرين خارج المؤسسات المالية الحساسة للمخاطر.

المخاطر الرئيسية: انخفاض سريع في التوترات بالشرق الأوسط يؤدي إلى انهيار أسعار النفط واستعادة شهية المخاطرة العالمية، ما يعكس دوران المستثمرين لصالح البنوك.

  • مؤشرات FTSE تهبط بعد انهيار محادثات واشنطن وطهران وارتفاع أسعار النفط.
  • أسهم الطاقة ترتفع بينما تُسهم البنوك وشركات الطيران في تراجع الأسواق.
  • تصاعد التوترات الجيوسياسية يطلق موجة ابتعاد عن المخاطر عالمياً.

فتحت أسواق الأسهم في لندن منخفضة يوم الاثنين، متأثرة بموجة ابتعاد عن المخاطر على مستوى العالم بعد أن تحركت الولايات المتحدة لحصار الشحن الإيراني.

جاء هذا التحرك بعد انهيار محادثات السلام التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران، مما خفّض التوقعات بحل سريع للصراع المستمر في الشرق الأوسط.

المؤشر القياسي FTSE 100 هبط 0.4% إلى 10,558.38 نقطة حتى 0944 GMT.

هبط مؤشر FTSE 250 لأسهم الشركات المتوسطة رأس المال بشكل أكبر، متراجعاً 0.8%.

عكست التراجعات تزايد حذر المستثمرين مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.

قفزة أسعار النفط تدفع المخاطر العالمية

ضعف الإحساس بالسوق بعد أن أدت جهود دبلوماسية فاشلة إلى موجة جديدة في أسعار النفط التي صعدت مجدداً فوق $100 للبرميل.

أضاف ارتفاع أسعار الخام إلى المخاوف التضخمية وأثقل كاهل الأسهم العالمية، بما في ذلك أسواق لندن.

تأتي التطورات الأخيرة بعد أن سجّل كل من FTSE 100 وFTSE 250 مكاسب الأسبوع الماضي، بدعم من وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

ومع ذلك، كانت تلك الهدنة الهشة قد أظهرت بالفعل علامات توتر مع استمرار الأعمال العدائية، مما يمهّد لعودة التقلبات.

البنوك تحت الضغط وأسهم الطاقة ترتفع

كانت أسهم البنوك الكبرى من بين أكبر عوامل الضغط على FTSE 100.

قاد كل من HSBC وBarclays التراجعات، حيث هبطتا 1.1% و1.3% على التوالي، مع دوران المستثمرين بعيداً عن القطاعات الحساسة للمخاطر.

على النقيض، استفادت شركات الطاقة من قفزة أسعار النفط.

ارتفعت أسهم Shell وBP بنحو 1.8% لكل منهما، ما قدّم بعض الدعم للمؤشر الأوسع وسط خسائر واسعة أخرى.

أسهم السفر والترفيه تتأثر بارتفاع تكاليف الوقود

تعرّضت أسهم قطاع السفر والترفيه لضربة خاصة مع تزايد المخاوف من ارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

هبطت أسهم شركة الرحلات البحرية Carnival بنسبة 3.9%، بينما واجهت أسهم شركات الطيران ضغوطاً كبيرة أيضاً.

تراجعت EasyJet بنسبة 4.3%، وهبطت Wizz Air بشكل حاد بنسبة 7.3%.

وتفاقمت خسائر Wizz Air بعد أن خفّضت Bernstein تصنيف السهم إلى “market-perform” من “outperform”، مما أضاف إلى المزاج السلبي في قطاع الطيران.

تركيز على الاستجابة السياسية مع ارتفاع تكاليف الطاقة

مع ارتفاع أسعار الطاقة، تحوّلت الأنظار إلى احتمال تدخل الحكومة.

أشار تقرير إلى أن وزيرة المالية Rachel Reeves من المتوقع أن تعرض تدابير في وقت لاحق هذا الأسبوع تهدف لدعم الشركات التي تواجه صعوبات بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بصراع الشرق الأوسط.

قد يلعب الرد السياسي المتوقع دوراً حاسماً في استقرار القطاعات الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما تلك التي تعتمد بشكل كبير على الوقود.

تحديثات الشركات تفشل في رفع المعنويات

على صعيد الشركات، أعلنت شركة البناء Vistry عن تعيين Adam Daniels، وهو من داخل الشركة، رئيساً تنفيذياً جديداً.

على الرغم من تغيير القيادة، هبطت أسهم الشركة 4.9%، مما يعكس ضعف السوق الأوسع.

في المقابل، وفّرت شركة التكنولوجيا المالية Wise نقطة مضيئة نادرة، حيث صعدت أسهمها 5.3%.

جاءت المكاسب بعد أن أبلغت الشركة عن زيادة بنسبة 26% في حجم المعاملات العابرة للحدود في الربع الرابع، مما يشير إلى زخم أعمال قوي أساسي على الرغم من بيئة ماكرو صعبة.

بشكل عام، تظل أسواق لندن حساسة للغاية للتطورات الجيوسياسية، لا سيما تلك التي تؤثر على إمدادات الطاقة وأسعارها.

مع عدم بروز دلائل تراجع التوترات في الشرق الأوسط، من المرجح أن يظل المستثمرون متحفظين على المدى القريب، مما يحافظ على الضغط على الأسهم بينما يدعم القطاعات المرتبطة بالطاقة.