Invezz

تراجع الأسهم الأوروبية مع تراجع آفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران

تراجع الأسهم الأوروبية مع تراجع آفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران
Rivanshi Rakhrai
20 أبريل 2026, 11:48 ص

بتقنية

Invezz
مركز طويل على ExxonMobil (XOM)

شراء XOM. يشير المقال إلى مخاطر تجدد التصعيد في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الخام كدافع لضعف السوق الأوروبي؛ وهذا يمثل صعودًا مباشرًا لشركات النفط المتكاملة عبر ارتفاع الأسعار المحققة وتوليد النقد. ثانيًا: مع إعادة تسعير مخاطر تعطيل مضيق هرمز، تضيق سلاسل إمداد الطاقة الأوروبية وهوامش التكرير، ما يدفع الطلب نحو منتجين كبار ومرنين مثل XOM.

المخاطر الرئيسية: تهدئة ذات مصداقية تُعيد أسعار النفط إلى ما دون علاوة المخاطر الحالية.

مركز قصير على STOXX 600 Travel & Leisure (STOXX 600 Travel)

بيع التعرض لقطاع السفر والترفيه في STOXX 600 (أو أقرب ETF متداول يتتبع المؤشر). الإعداد هو حالة تراجع مخاطرة شاملة لأوروبا بالإضافة إلى الضغط الصريح على قطاع السفر نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب الاستهلاكي. ثانيًا: ارتفاع النفط ينعكس على تكاليف شركات الطيران والنقل ويقيد قدرة تمرير التكاليف، مضغوطًا الهوامش بشكل أسرع مما يتوقعه السوق، مما يؤدي إلى تدهور مراجعات الأرباح.

المخاطر الرئيسية: استقرار النفط وتدوير المستثمرين مرة أخرى نحو الأسهم الدورية مع تحسّن فرص استمرار الهدنة.

  • تراجع المستقبلات الأوروبية مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
  • الهدنة الهشة ومخاطر مضيق هرمز تزعزع الأسواق.
  • ارتفاع أسعار النفط يضغط على القطاعات الأوروبية المعتمدة على الطاقة.

تراجعت العقود الآجلة التي تتبع مؤشرات الأسهم الرئيسية في أوروبا بشكل حاد يوم الاثنين، إذ أدت تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى تراجع معنويات المستثمرين.

جاء هذا الانخفاض بعد استحواذ واشنطن على سفينة شحن إيرانية كانت تحاول تجاوز الحصار، ما دفع طهران إلى التعهد بالرد.

بحلول 0645 GMT، كانت العقود المرتبطة بمؤشر STOXX 600 منخفضة بنحو 1.5%، مما يعكس ضعفًا شاملاً عبر الأسواق الإقليمية.

هبطت العقود التي تتتبع مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.5%، في حين انخفضت عقود CAC 40 الفرنسية بنسبة 1.3%، مما يبرز مدى موجة البيع.

الهدنة الهشة تثقل المعنويات

تضاءلت ثقة المستثمرين مع ظهور مؤشرات انهيار للهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران.

لم تُسهم الهدنة، التي من المقرر أن تنتهي صلاحيتها يوم الثلاثاء، كثيرًا في استقرار توقعات السوق.

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن طهران رفضت محادثات سلام جديدة مع واشنطن.

وجاء الرفض بعد وقت قصير من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيرسل مبعوثين إلى باكستان بينما حذر من إمكانية شن ضربات جديدة إذا فشلت طهران في قبول شروطه.

أثرت هذه التطورات على حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

يقلق المتعاملون بشكل متزايد من أن الجهود الدبلوماسية قد تفشل، مما يزيد من خطر تصعيد آخر في المنطقة.

نشاط مضيق هرمز يبعث إشارات متضاربة

يأتي تراجع السوق رغم بعض الإشارات الأولية للتطبيع في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر طاقة عالمي حاسم.

أعادت إيران فرض قيود على الممر المائي، ومع ذلك أظهرت حركة السفن استمرارية جزئية.

أظهرت بيانات من Kpler مرور أكثر من 20 سفينة تحمل نفطًا ومعادن وغازًا وأسمدة عبر المضيق يوم السبت.

كان هذا أكثر أيام الحركة نشاطًا منذ 1 مارس.

مع ذلك، لم تُسهم هذه التطورات كثيرًا في تهدئة أعصاب المستثمرين.

لا يزال مضيق هرمز طريق عبور رئيسيًا لحوالي خمس شحنات الطاقة العالمية، مما يجعله حساسًا للغاية للتعطيلات الجيوسياسية.

انعكاس عن التفاؤل السابق

يمثل ضعف السوق الأخير انعكاسًا حادًا عن مكاسب الجلسة السابقة.

في يوم الجمعة، صعد مؤشر STOXX 600 بأكثر من 1%، مسجلًا تقدمه الأسبوعي الرابع على التوالي بعد أن أشارت إيران إلى أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا.

تلاشى ذلك التفاؤل الآن مع تجدد التصعيد.

يبدو أن المستثمرين يعيدون تقييم التعرض للمخاطر في ظل عدم اليقين المحيط بالهدنة والأفق الجيوسياسي الأوسع.

أسعار النفط وتأثيرها على القطاعات

تواصل أسعار النفط المرتفعة الضغط على الأسواق الأوروبية.

تتعرض الاقتصادات المعتمدة على الطاقة في المنطقة لضعف خاص نتيجة ارتفاع تكاليف الخام، ما قد يؤثر على الإنتاج الصناعي والطلب الاستهلاكي.

من المتوقع أن تستفيد شركات النفط الكبرى من قفزة أسعار الخام، مع احتمال تسجيل مكاسب قوية.

في المقابل، قد تتعرض قطاعات مثل السفر والقطاع الصناعي لضغوط، مع تأثير ارتفاع تكاليف الوقود على التشغيل والربحية.

يبرز تباين الأداء بين القطاعات التأثير غير المتكافئ للتوترات الجيوسياسية على الأسهم الأوروبية.

لا يزال المستثمرون حذرين، ويراقبون عن كثب التطورات في الشرق الأوسط للحصول على اتجاهات مستقبلية.