مؤشر فوتسي 100 يرتفع مع تعويض أسهم الطاقة خسائر المستهلكين

مؤشر فوتسي 100 يرتفع مع تعويض أسهم الطاقة خسائر المستهلكين
Rivanshi Rakhrai
27 أبريل 2026, 15:14 م

بتقنية

Invezz
BP وShell (كبار شركات النفط)

اشترِ أسهم BP وShell. ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد نتيجة تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط، ويبيّن المقال أن السوق قد بدأ في تسعير تضخم أعلى وتراجع التفاؤل بتخفيضات الفائدة — وهو ما يدعم عادة التدفقات النقدية والأرباح القريبة الأجل لشركات النفط المتكاملة. يقود قطاع الطاقة مؤشر فوتسي 100 اليوم، لذا يتوافق الزخم مع الأساسيات.

المخاطر الرئيسية: تهدئة سريعة في الشرق الأوسط تدفع خام برنت للانخفاض مجدداً، مما يلغي دفعة أسعار النفط.

البنوك البريطانية (Lloyds/Barclays)

اشترِ أسهم Lloyds Banking Group و/أو Barclays. يشير التقرير إلى أن البنوك ترتفع مع توقعات «أسعار فائدة أعلى»، وأن عدم اليقين الجيوسياسي يدعم الرأي القائل بأن الأسعار ستظل أعلى لفترة أطول. هذا يساعد عادة صافي دخل الفائدة ويحسن المعنويات تجاه المؤسسات المالية البريطانية.

المخاطر الرئيسية: تحول البنوك المركزية إلى موقف متجه نحو التيسير (بنك إنجلترا/الاحتياطي الفيدرالي/البنك المركزي الأوروبي يلمحون إلى خفض أسرع لأسعار الفائدة)، مما يقوض رواية «أسعار أعلى لفترة أطول».

  • ارتفع مؤشر فوتسي 100 مع مكاسب أسهم الطاقة نتيجة صعود أسعار النفط.
  • ينتظر المستثمرون قرارات سياسات بنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي.
  • صعدت Whitbread بينما هوت أسهم Seraphim Space بسبب خطة جمع التمويل.

ارتفع مؤشر فوتسي 100 القياسي في لندن بشكل طفيف يوم الاثنين مدعوماً بمكاسب أسهم قطاع الطاقة والأسهم المالية، في حين حدّت خسائر قطاعات السلع الاستهلاكية الأساسية والتعدين من المكاسب الأوسع.

بقي المستثمرون حذرين قبيل قرارات متوقعة من البنوك المركزية الكبرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ارتفع مؤشر فوتسي 100 لأسهم الشركات الكبرى 0.2% إلى 10,393.85 نقطة بحلول 1005 بتوقيت غرينتش.

كما صعد مؤشر فوتسي 250 لأسهم الوسط 0.2%، مما يعكس تفاؤلاً متواضعاً عبر الأسهم البريطانية.

قطاع الطاقة يقود المكاسب مع موجة صعود في أسعار النفط

كانت أسهم قطاع الطاقة الأفضل أداءً، مرتفعة 1% فيما تقدمت كبريات شركات النفط BP وShell بنحو 1% لكل منهما.

جاءت المكاسب مع صعود أسعار النفط العالمية، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

تضاءلت آفاق السلام في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إيران ستحتاج إلى المباشرة بالاتصال إذا رغبت في التفاوض على إنهاء الصراع المستمر، الذي دخل الآن شهره الثاني.

ارتفعت عقود برنت الآجلة 2.4% إلى $107.84 للبرميل، مما زاد المخاوف من التضخم ودفع المتعاملين إلى تقليص توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى هذا العام.

أسهم البنوك والدفاع تتقدم أيضاً

ساهمت الأسهم المالية أيضاً في مكاسب المؤشر.

ارتفع قطاع البنوك 0.5%، في حين صعدت أسهم الطيران والدفاع 0.9%.

غالباً ما تستفيد هذه القطاعات من توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وعدم اليقين الجيوسياسي، والتي بدا أنها دعمت معنويات المستثمرين يوم الاثنين.

التركيز يتحول إلى قرارات سياسات البنوك المركزية

تتركز أنظار المستثمرين الآن بشكل حازم على إعلانات السياسة النقدية القادمة من البنوك المركزية الكبرى.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مع تقييم المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة.

كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي بحثاً عن مزيد من الإرشادات حول توقعات أسعار الفائدة العالمية.

السلع الاستهلاكية الأساسية ومستخرجو المعادن يثقلون المكاسب

رغم المكاسب الأوسع، ظل بعض القطاعات تحت الضغط.

انخفضت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية في المملكة المتحدة، حيث هبطت سلسلة السوبرماركت Sainsbury بنسبة 3% بعد أن أصدرت جولدمان ساكس خفض تصنيف مزدوج للسهم.

وفي الوقت نفسه، تراجعت شركات تعدين المعادن الثمينة 0.3% مع هبوط أسعار الذهب طفيفاً، مما قلص من تقدم السوق العام.

تحركات على مستوى أسهم محددة

من بين الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم Whitbread، مالكة Premier Inn، 1.7% بعد تقرير في صحيفة The Times أشار إلى أن الشركة تخطط لبيع عدة عقارات فندقية وإعادة £1.5 مليار ($2.03 مليار) للمساهمين.

في المقابل، هبطت أسهم Seraphim Space Investment Trust بنسبة 11.6% بعد أن أعلنت عن خطط لجمع ما يصل إلى 350 مليون جنيه إسترليني ($473.83 مليون) عبر إصدار أسهم جديدة من الفئة 'C' بسعر 100 بنس لكل سهم.

بشكل عام، أظهر سوق الأسهم البريطاني مرونة حذرة، حيث ساعدت مكاسب أسهم الطاقة والقطاع المالي في تعويض ضعف بعض القطاعات، بينما وضع المستثمرون مراكزهم قبيل أسبوع حاسم للسياسة النقدية العالمية.