سهم آبل يرتفع قبل النتائج مع اقتراب تغيير الرئيس التنفيذي وخطط الذكاء الاصطناعي

سهم آبل يرتفع قبل النتائج مع اقتراب تغيير الرئيس التنفيذي وخطط الذكاء الاصطناعي
Ananthu C U
30 أبريل 2026, 22:56 م

بتقنية

Invezz
AAPL

اشترِ AAPL قبل إعلان الأرباح. الإعداد واضح: إيرادات iPhone +21% على أساس سنوي إلى ~$56.5B، وخدمات +14% إلى ~$30.4B، ومن المتوقع أن يرتفع هامش الإجمالي إلى 37.6% رغم ضغوط تكاليف المكونات—ما يعني أن آبل يمكنها النمو دون التضحية بالربحية. كما يقرأ تسليم المنصب إلى John Ternus باعتباره إعادة ضبط للتركيز على الأجهزة والهندسة، ما ينبغي أن يدعم سردية قوية للمنتج ويمنع السوق من خصم أثر الانتقال. الحافز الرئيسي هو ما إذا كانت التوجيهات والهوامش تؤكد قصة "النمو + مقاومة الهوامش".

المخاطر الرئيسية: انهيار الهوامش: تشير الإدارة إلى أن ارتفاع تكاليف المكونات سيجبر على زيادات في الأسعار أو ضغوط على الهوامش، مما يقضى على فرضية النمو مع الربح.

Huawei/سلة هواتف الصين

بيع التعرض لهواتف الصين عبر البيع على المكشوف لصندوق تداول يركز على الصين (مثل FXI كوكيل لمخاطر التكنولوجيا الصينية) أو البيع على المكشوف مباشرة لأسماء في سلسلة توريد مرتبطة بهواوي. تشير المقالة إلى شحنات iPhone في الصين +20% على أساس سنوي وعائدات الصين الكبرى +19% لتصل إلى ~$19B، حتى مع انخفاض الشحنات الإجمالية—آبل تكسب حصة بينما المنافسة المحلية تبقى شديدة. إذا استمرت انضباط تسعير آبل، فإن الأثر الثاني سيكون ضعف القدرة على التسعير واقتصاديات وحدة أقل عبر قطاع هواتف الصين.

المخاطر الرئيسية: قوة آبل في الصين مؤقتة: انتعاش الطلب على اللاعبين المحليين (أو دورة منتجات لهواوي) يعكس مكاسب الحصة ويعيد استقرار هوامشهم.

  • ارتفعت آبل 1.3% قبل النتائج مع استمرار التوقعات المرتفعة.
  • يراقب المستثمرون عن كثب استراتيجية الذكاء الاصطناعي والانتقال الوشيك للرئيس التنفيذي.
  • نمو iPhone والهوامش محوريان وسط ضغوط ارتفاع تكاليف الذاكرة.

ارتفعت أسهم آبل قليلاً يوم الخميس قبل تقرير أرباح الربع المالي الثاني، مع مراقبة المستثمرين عن كثب لتغييرات القيادة واستراتيجية الذكاء الاصطناعي وضغوط الهوامش المرتبطة بارتفاع تكاليف المكونات.

ارتفعت السهم بنحو 1.3% وكان يتداول عند $273.70. ظل سهم آبل خاملاً نسبياً في 2026 مع مكسب أقل من 1% حتى الآن هذا العام.

التوقعات مرتفعة مع استعداد صانع الآيفون لإصدار النتائج بعد إغلاق السوق.

متوقع نمو قوي في الأرباح والإيرادات

يتوقع المحلّلون الذين شملهم استطلاع FactSet أن تعلن آبل عن صافي دخل بقيمة $28.52 مليار، أو $1.95 للسهم، ارتفاعاً من $24.78 مليار، أو $1.65 للسهم، قبل عام.

من المتوقع أن تصل الإيرادات إلى $109.46 مليار، مقارنة بـ $95.36 مليار في نفس الربع من العام الماضي.

سيكون أداء iPhone محورياً، مع توقع ارتفاع الإيرادات بنسبة 21% على أساس سنوي لتصل إلى $56.5 مليار.

كما يتركز الانتباه على نمو شريحة Mac، حيث يتوقع المحلّلون زيادة بنسبة 2% إلى $8.12 مليار، بدعم الطلب على الأجهزة الأحدث مثل MacBook Neo وMac Mini الأقل سعراً.

من المتوقع أن تستمر خدمات آبل، وهي نشاط الشركة الأعلى هامشاً، بالتوسع، مع ترجيح ارتفاع الإيرادات بنسبة 14% لتصل إلى $30.4 مليار.

من المرجح أن تدعم مبيعات المنتجات القوية مزيداً من المكاسب في هذا القطاع، الذي يشمل عروضاً مثل App Store وApple Music.

انتقال المنصب التنفيذي واستراتيجية الذكاء الاصطناعي تحت التدقيق

يقيم المستثمرون أيضاً انتقال قيادة آبل بعد تأكيد الشركة أن الرئيس التنفيذي طويل الأمد تيم كوك سيتنحى في الأول من سبتمبر.

سيتم تسليمه المنصب إلى جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة في الشركة.

أثار توقيت الانتقال تساؤلات بين المحلّلين.

قال دان آيفز من Wedbush Securities: "ستكون هذه أحذية كبيرة لملئها وتوقيت خروج كوك من المسرح كرئيس تنفيذي قد يكون منطقياً لكنه يثير أيضاً تساؤلات".

ويرى محلّلون آخرون أن الخطوة تمثل تحوّلاً استراتيجياً.

كتبت ميليسا فيربانكس من Raymond James: “نرى هذه الخطوة كتحول من عصر تشغيل يقوده كوك إلى نموذج أكثر قيادة من الأجهزة والهندسة تحت تيرنوس، ما يشير إلى تركيز متجدد على ابتكار المنتج والأجيال القادمة من الأجهزة.”

الذكاء الاصطناعي هو موضوع رئيسي آخر.

يتطلع المستثمرون إلى تحديثات حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة آبل، لا سيما تحسينات لمساعدها الصوتي Siri.

مع ذلك، تبقى التوقعات لإعلانات كبيرة محدودة قبل مؤتمر المطورين العالمي المقرر في يونيو.

ضغوط الهامش وتركيز على حصص السوق

لا تزال تكاليف الذاكرة المرتفعة مصدر قلق لقطاع الأجهزة التقنية الأوسع، إذ يتجاوز الطلب على مكونات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي العرض.

أجبرت هذه الضغوط عدداً من الشركات المصنعة على رفع الأسعار، رغم أن آبل حتى الآن تجنبت زيادات سعرية كبيرة.

يقول المحلّلون إن هذه الاستراتيجية قد تساعد الشركة على كسب حصة سوقية، خصوصاً في هواتف الذكية.

أظهرت بيانات من Counterpoint Research أن شحنات iPhone في الصين ارتفعت 20% على أساس سنوي في الربع الأول، حتى مع تراجع الشحنات الإجمالية.

من المتوقع أن ترتفع عائدات الصين الكبرى بنسبة 19% إلى $19 مليار في الربع الثاني، على الرغم من المنافسة المستمرة من لاعبين محليين مثل Huawei.

مع ذلك، سيراقب المستثمرون عن كثب أي إشارات تفيد بأن ارتفاع التكاليف يؤثر على الهوامش.

من المتوقع أن تأتي هوامش الربح الإجمالية للمنتج عند 37.6%، ارتفاعاً من 35.9% قبل عام.

بينما كان سهم آبل أقل تقلباً من العديد من نظرائه في قطاع التكنولوجيا، يظل المشاركون في السوق مركزين على كيفية إدارة الشركة لمرحلة الانتقال هذه.

قال جيد إلربروك، مدير محافظ في Argent Capital Management، في تقرير لصحيفة WSJ: "Google وAmazon وMicrosoft، كنت على أطراف مقاعدي من أجلها. لن أكون على أطراف مقعدي الليلة."

مع توقعات قوية مُسعّرة بالفعل في السعر، ستكون النتائج القادمة مفتاحاً لتحديد ما إذا كانت آبل قادرة على الحفاظ على زخمها المستقر.