Invezz

سهم Uber يقفز 10% بعد تفوق الأرباح مع ارتفاع الرحلات والحجوزات

سهم Uber يقفز 10% بعد تفوق الأرباح مع ارتفاع الرحلات والحجوزات
Vatsala Gaur
06 مايو 2026, 16:35 م

بتقنية

Invezz
Uber (UBER)

Buy UBER. تفوق الأرباح إلى جانب نمو الرحلات بنسبة 20% ونمو إجمالي الحجوزات بنسبة 25% يشيران إلى أن الطلب يقوى، وليس مجرد رفع الأسعار. التفويت في الإيرادات الإجمالية يفوقه زخم العمليات الأساسية واستراتيجية تسعير مستقرة تهدف إلى حماية الهوامش مع تحويل المزيج نحو منصة الأعمال والتوصيل ذات الهوامش الأعلى. كما أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي/المركبات الذاتية يحقق زخمًا حقيقيًا عبر إطلاق الشركاء وكفاءة داخلية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي (95% من المهندسين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي).

المخاطر الرئيسية: تباطؤ نمو الرحلات والحجوزات بسرعة كافية ليتوقف السوق عن مكافأة رواية "التعافي في الطلب + تحول مزيج الهوامش".

Uber Freight (UBER)

Buy UBER for the freight recovery angle. يشير المقال إلى علامات مبكرة على عودة الشحن للنمو بعد ما يقرب من عامين من الانكماش. إذا استمر تسارع الشحن، فإنه يرفع جودة الحجوزات والتفاعل، ويمكن أن يعزز ثقة المستثمرين في قدرة Uber على النمو خارج نطاق خدمات تأجير الركاب الأساسية.

المخاطر الرئيسية: يثبت أن نمو الشحن مؤقت ثم يتراجع، مما يظهر أن التعافي نجم عن ظروف استثنائية وليس عن طلب دائم.

  • أسهم Uber ترتفع بنحو 10% بعد تفوق الأرباح على التوقعات.
  • سجلت الرحلات والحجوزات والمستخدمون نموًا قويًا مزدوج الخانة.
  • توسع أدوات الذكاء الاصطناعي وشراكات المركبات الذاتية.

ارتفعت أسهم Uber Technologies بنحو 10% في تداولات ما قبل السوق يوم الأربعاء بعد أن أعلنت الشركة نتائج الربع الأول التي فاقت توقعات المحللين، مدعومة بنمو قوي في عدد الرحلات وإجمالي الحجوزات.

سجلت منصة تأجير الركاب أرباحًا معدلة بلغت 72 سنتًا للسهم، متجاوزة تقديرات FactSet البالغة 69 سنتًا.

ارتفعت الإيرادات 14% على أساس سنوي إلى $13.2 billion، أقل قليلاً من توقعات وول ستريت، لكن نمو المقاييس الأساسية ساهم في التخفيف من المخاوف بشأن تخلف الإيرادات عن التوقعات.

قال الرئيس التنفيذي Dara Khosrowshahi إن الأداء تحقق في ظل بيئة اقتصادية كلية صعبة اتسمت بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود وظروف الطقس السلبية.

الحجوزات ونمو المستخدمين يظلان قويين

أعلنت Uber عن 3.64 billion رحلات خلال الربع، بزيادة 20% عن العام السابق، في حين نما عدد المستخدمين النشطين شهريًا على المنصة بنسبة 17%.

ارتفع إجمالي الحجوزات 25% إلى $53.7 billion، متجاوزًا توقعات المحللين ومبرزًا طلبًا قويًا عبر خدماتها.

قال Khosrowshahi إن النمو كان واسع النطاق، شمل قطاعات التنقل والتوصيل وعبر المناطق.

أشارت الشركة أيضًا إلى علامات مبكرة على تعافي قسم الشحن التابع لها، الذي عاد إلى النمو بعد ما يقرب من عامين من الانكماش.

على الرغم من تسجيل صافي دخل بقيمة $263 million، بانخفاض من $1.78 billion قبل عام، تأثرت النتائج بعائق بقيمة $1.5 billion مرتبط بإعادة تقييم استثمارات الأسهم.

التركيز على الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية

تواصل Uber تعميق استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمركبات الذاتية كجزء من استراتيجيتها طويلة الأجل.

خلال الربع، طرحت الشركة أدوات جديدة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مساعد موجه للسائقين، ووسعت شراكاتها في المركبات الذاتية.

تتعاون Uber مع شركات مثل Waymo وWeRide وWaabi وWayve وRivian وNuro لإدخال مركبات ذاتية القيادة على منصتها.

تخطط الشركة لشراء مركبات ذاتية من الشركاء بمجرد اعتبارها آمنة للتشغيل دون سائق، مع تقديم خدمات مثل التأمين والصيانة وبيانات التدريب لنظام المركبات الذاتية الأوسع.

داخليًا، سرّعت Uber استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة.

قالت الشركة إن 95% من مهندسيها يستخدمون الآن أدوات الترميز بالذكاء الاصطناعي شهريًا، ويتم إنتاج أكثر من 10% من شيفرتها برمجيًا بشكل ذاتي بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

التوقعات تشير إلى استمرار الزخم

بالنظر إلى المستقبل، توقعت Uber أرباحًا معدلة للربع الثاني تتراوح بين 78 سنتًا و82 سنتًا للسهم، بما يتماشى إلى حد كبير مع توقعات السوق.

تعكس التوقعات المتفائلة استراتيجية الشركة في الحفاظ على استقرار الأسعار مع التوسع في قطاعات ذات هامش أعلى مثل منصة الأعمال، مما يساعدها على تعويض ارتفاع تكاليف الوقود والضغوط الجيوسياسية.

كما دعّم النمو الطلب القوي على التوصيل في أسواق دولية مثل أستراليا، إلى جانب التوسع في مناطق جديدة بما في ذلك الدنمارك.

من المتوقع أن يتراوح إجمالي الحجوزات بين $56.25 billion و$57.75 billion، أعلى من تقديرات المحللين.

قالت الشركة إنها ستواصل التركيز على زيادة تفاعل المستخدمين وتوسيع قدراتها التكنولوجية، مع بقائها حذرة بشأن البيئة الاقتصادية الأوسع.