أوبك تخفض توقع نمو الطلب على النفط لعام 2026 بسبب ضعف الطلب في الاقتصادات المتقدمة
مشاعر الذكاء الاصطناعي: 18/100 هابط
يُنشأ هذا التقييم من خلال تحليل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمحتوى المقال.
بتقنية
انخفض خام عمان بشدة نتيجة اضطرابات في إمدادات الخامات الحامضة، وأشارت أوبك إلى أن درجات الخام الحامض هي الأكثر تضررًا من القيود الإقليمية. مع تراجع مخزونات المشتقات وارتفاع التقلبات، قد تظل فروق الخام الحامض مرتفعة حتى إذا ضعف الخام القيادي. اشترِ تعرضًا مرتبطًا بخام عمان الحامض (مثلاً، اتخاذ مراكز شراء في سبريدات الخام الحامض مقابل برنت/WTI).
المخاطر الرئيسية: انحسار اضطرابات إمدادات الخام الحامض بسرعة (أو استبدالها بإمدادات جديدة)، مما يؤدي إلى انهيار فروق الخام الحامض رغم تباطؤ الطلب الأوسع.
خفضت أوبك توقع نمو الطلب لعام 2026 وترى أن طلب دول الـOECD يكاد يكون ثابتًا (مع انخفاض طفيف في أوروبا). هذا يمثل ضربة مباشرة لفرضية المشتري الحدّي، في حين أن نمو المعروض من خارج أوبك (+600,000 برميل يوميًا) لا يزال غير قادر على الامتصاص في ظل آفاق الطلب الأضعف. بيع التعرض لـWTI (مثلاً، أخذ مراكز قصيرة على عقود WTI الآجلة أو شراء صندوق متداول عكسي للنفط) استنادًا إلى توازن 2026 الأضعف.
المخاطر الرئيسية: مفاجأة بارتفاع الطلب بشكل حاد (وخاصة في دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية) تُجبر أوبك على عكس خفض 2026 وتشدد المخزونات أسرع من المتوقع.
- أوبك تقلّص نمو الطلب لعام 2026 إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 106.3 مليون برميل يوميًا.
- طلب دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ثابت تقريبًا، وآسيا تظهر علامات تباطؤ.
- سلة أوبك المرجعية (ORB) تهبط $7.57 في أبريل إلى $108.79 للبرميل.
خفضت أوبك توقعها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026، مشيرةً إلى تراجع الاستهلاك في الاقتصادات المتقدمة ومؤشرات تباطؤ في آسيا، رغم استمرار اضطرابات الإمداد وتقلبات الأسعار التي تزعج الأسواق.
في تقرير أوبك الشهري عن سوق النفط الصادر الأربعاء، قالت مجموعة المنتجين إن الطلب سيزداد بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا هذا العام، منخفضًا من 1.4 مليون برميل يوميًا المتوقعة سابقًا، ليصل إجمالي الاستهلاك إلى 106.3 مليون برميل يوميًا.
يُبرز هذا التعديل التحديات التي تواجه سوق النفط حيث تتضافر التوترات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار وتراجع النشاط الصناعي لكبح الطلب.
تَمّ تعديل توقع نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 إلى الأسفل، مع انعكاس ذلك في ضعف استهلاك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتراجع التوقعات في آسيا.
آفاق الطلب
تُظهر أحدث تقديرات أوبك أن طلب دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يكاد يكون ثابتًا، بنمو قدره 100,000 برميل يوميًا فقط.
من المتوقع أن تشهد الأمريكتان زيادة متواضعة قدرها 200,000 برميل يوميًا، يقودها الغاز المسال والبنزين، بينما من المتوقع أن يتقلص الطلب في أوروبا طفيفًا بمقدار 30,000 برميل يوميًا نتيجة ضعف النشاط الصناعي والطلب الاستهلاكي.
في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، من المتوقع أن يخف الطلب بمقدار 80,000 برميل يوميًا، يقف وراءه بدرجة كبيرة تباطؤ الطلب في اليابان.
تبقى دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المحرك الرئيسي للنمو، حيث تسهم بمقدار 1.1 مليون برميل يوميًا.
من المتوقع أن تضيف الصين 250,000 برميل يوميًا، بدعم من طلب المواد الخام للبتروكيماويات، بينما يتوقع أن ينمو الطلب في الهند بمقدار 200,000 برميل يوميًا مدفوعًا بارتفاع مبيعات المركبات والنشاط في قطاع البنى التحتية.
ستسهم اقتصادات آسيوية أخرى، يقودها إندونيسيا، بمقدار 240,000 برميل يوميًا، مما يعكس توسع قطاع البتروكيماويات الإقليمي.
وعلى المدى المقبل، تتوقع أوبك نموًا أقوى في 2027، مع ارتفاع الطلب بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا.
راجعت المجموعة توقعاتها لعام 2027 صعودًا بمقدار 200,000 برميل يوميًا، مستشهدةً بتوقعات لبيئة اقتصادية أقوى واستمرار التوسع في أسواق خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
آفاق العرض
من ناحية العرض، ذكرت أوبك أن إنتاجها من النفط الخام انخفض في أبريل بمقدار 1.74 مليون برميل يوميًا، ليبلغ متوسطه 33.2 مليون برميل يوميًا.
من المتوقع أن ينمو إنتاج السوائل من خارج أوبك بمقدار 600,000 برميل يوميًا في 2026، بدفع من البرازيل والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين.
أشارت المجموعة إلى أنه رغم ثبات نمو العرض من خارج أوبك، فإنه غير كافٍ لتعويض تباطؤ الطلب الأوسع.
شددت أوبك على أن المخاطر الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط، لا تزال تغيم على آفاق الإمداد.
«التوترات الجيوسياسية واضطرابات التجارة تظل مخاطر رئيسية تعيق انتعاش الطلب واستقرار الإمدادات»، أشار التقرير.
تحركات الأسعار
عكست أسعار النفط الأساسيات المتغيرة.
سجلت سلة أوبك المرجعية (ORB) متوسطًا قدره $108.79 للبرميل في أبريل، منخفضًا $7.57 عن مارس.
بلغ متوسط سعر برنت $102.46 للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى $98.67 للبرميل.
هبط خام عمان بشكل حاد بمقدار $20.65 للبرميل إلى $103.91 للبرميل، في إشارة إلى اضطرابات إمدادات الخام الحامض.
لاحظت أوبك أن تقلبات الأسعار لا تزال مرتفعة، مع تعرض درجات الخام الحامض بشكل خاص لقيود الإمداد الإقليمية.
تعرضت هوامش التكرير لضغوط في أوروبا والولايات المتحدة، بينما أظهرت آسيا مرونة نتيجة محدودية توفر الخام.
المخزونات والمخزون
انخفضت المخزونات التجارية للنفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 21.6 مليون برميل في مارس، لتصل إلى 2.77 مليار برميل.
ارتفعت مخزونات الخام بشكل طفيف، لكن مخزونات المشتقات هبطت بشدة بمقدار 48.4 مليون برميل.
حذرت المجموعة من أن تراجع مخزونات المشتقات قد يشدد الأسواق أكثر إذا جاء الطلب أعلى من المتوقع لاحقًا في العام.
«تظل أسعار شحن الناقلات متقلبة، مع تراجع أسعار VLCC من المستويات القياسية لكنها لا تزال مرتفعة مقارنة بالعام الماضي»، أضافت أوبك، مبرزةً الاضطرابات المستمرة في الشحن العالمي.
المخاطر والآفاق
أكد تقرير أوبك أن توازن المخاطر لا يزال مائلاً نحو الجانب السلبي.
ضعف الطلب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتراجع نمو آسيا، والتوترات الجيوسياسية المستمرة تشكل جميعها ضغوطًا على الآفاق.
كما أشارت المجموعة إلى وجود رياح معاكسة محتملة ناجمة عن تشديد السياسة النقدية وتباطؤ النشاط الصناعي في أوروبا.
وفي الوقت نفسه، أشار أوبك إلى مجالات من المرونة.
يستمر نمو طلب الهند بقوة، بدعم من الإنفاق على البنى التحتية وارتفاع مبيعات المركبات.
يظل قطاع البتروكيماويات في الصين داعمًا للاستهلاك، حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي الأوسع.
من المتوقع أن تظل آسيا خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية محركًا رئيسيًا لتوسع الطلب.
يرسم تقرير أوبك الشهري عن سوق النفط لشهر مايو صورة لسوق يواجه تحديات هيكلية ودورية على حد سواء.
مع تقليص توقعات نمو الطلب، واستمرار اضطرابات الإمداد، وهبوط المخزونات، فإن تحذير أوبك واضح: السوق العالمي للنفط يظل عرضة للصدمات، وتعتمد عملية التعافي على كل من الزخم الاقتصادي والاستقرار الجيوسياسي.
الفضة تتعافى قرب $58 بينما تحافظ توترات هرمز على توتر المتداولين
لماذا يتراجع الذهب رغم تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران؟
قفزة في أسعار النفط بعد ضربات أميركية على إيران — والمتداولون يغفلون هذه الإشارة
الذهب يتراجع مع تفوق مخاوف التضخم من ارتفاع النفط على جاذبية الملاذ الآمن
قفزت أسعار النفط بعد إعلان ترامب انهيار الهدنة مع إيران
لم يتم العثور على نتائج
جارٍ تحميل المقالات...
Failed to load articles. Please try again.