تراجع كوسبي بعد ضربات الخليج التي هزت النفط والسندات والأسواق الآسيوية
مشاعر الذكاء الاصطناعي: 18/100 هابط
يُنشأ هذا التقييم من خلال تحليل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمحتوى المقال.
بتقنية
شراء United States Oil Fund (USO) أو التعرض لخام برنت عبر iPath Series B Bloomberg Crude Oil Total Return ETN (BNO). رفعت ضربات الخليج أسعار برنت وWTI وأعادت إحياء مخاطر تعطيل مضيق هرمز، ما يدعم مباشرة ارتفاع الخام وتوقعات التضخم.
المخاطر الرئيسية: تخفيف سريع للتصعيد أو إجراءات ناجحة لحماية الإمدادات قد تحد من مكاسب النفط وتُنهِر علاوة التضخم.
بيع صندوق iShares لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً فأكثر (TLT) و/أو اتخاذ مراكز بيع على عقود سندات الخزانة لأجل 10 سنوات. يشير المقال إلى ارتفاعات في العوائد على مدى عدة أشهر (10Y ~4.63%) ناجمة عن مخاوف متجددة بشأن النفط والتضخم واحتمالات متقاربة لرفع الاحتياطي الفيدرالي مجدداً. ارتفاع أسعار الطاقة يبقي التضخم متشبثاً، ما يؤخر التيسير ويقلل جاذبية الأوراق طويلة الأجل.
المخاطر الرئيسية: هبوط سريع في أسعار النفط وتلاشي مخاوف التضخم قد يؤديان إلى انخفاض العوائد مجدداً ويقوضان فرضية البيع على السندات طويلة الأجل.
- أدت ضربات الطائرات المسيرة في الخليج إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وعوائد السندات.
- هبطت الأسهم الآسيوية مع مخاوف المستثمرين من تجدد ضغوط التضخم.
- لامست عوائد سندات الخزانة أعلى مستوياتها خلال عدة أشهر على خلفية مخاوف من تأخر تيسير الاحتياطي الفيدرالي.
هبطت الأسواق الآسيوية بشدة يوم الاثنين بعد أن تسببت ضربات طائرات مسيرة في الخليج، بحسب تقارير، في اندلاع حريق بمرفق نووي في الإمارات، مما رفع أسعار النفط وأعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم وتشديد السياسة النقدية وإبطاء النمو العالمي.
دفعت التوترات الجيوسياسية المتجددة المستثمرين للابتعاد عن الأسهم واللجوء إلى مواقع دفاعية، بينما صعدت عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أشهر وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤخر تخفيف البنوك المركزية وقد يعيد احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً.
قفزة في أسعار النفط وعوائد السندات
ارتفع خام برنت 1.9% إلى 111.34 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) 2.3% إلى 107.84 دولارًا بعد تقارير عن الهجوم في الإمارات واعتراض السعودية لثلاث طائرات مسيرة فوق المملكة.
أعاد التصعيد أيضاً إحياء المخاوف بشأن أمن مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط العالمية.
حذر المحللون من أن تعطلاً طويل الأمد قد يزيد الضغوط التضخمية بشكل حاد في الاقتصادات الكبرى.
قدّر بعض الاقتصاديين أنه إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة حتى نهاية العام، فقد يقترب معدل التضخم في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو من 10%، ما قد يدفع معدلات الفائدة للعودة نحو مستوياتها المرتفعة مؤخراً ويزيد مخاطر الركود.
تزايدت عمليات البيع في السندات العالمية مع إعادة المستثمرين تقييم توقعات التضخم والسياسة النقدية.
ارتفع العائد القياسي لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.631%، وهو أعلى مستوى له منذ 15 شهراً، بعد ارتفاعه 23 نقطة أساس خلال الأسبوع في أكبر قفزة أسبوعية له منذ مارس 2020.
كما لامس عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له خلال 15 شهراً عند 5.159%.
وفي الوقت نفسه، وصلت عوائد سندات الحكومة اليابانية إلى مستويات لم تشهدها منذ 1996 بعد تقارير تفيد بأن طوكيو قد تصدر ديوناً جديدة لتمويل إجراءات دعم اقتصادية مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
تسعر الأسواق حالياً احتمالاً متقارباً إلى حد كبير بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مجدداً هذا العام، وهو ما يعكس المخاوف من أن أسعار الطاقة الأعلى قد تُبقي التضخم مرتفعاً لفترة أطول.
الأسهم تكافح لتحديد اتجاهها
ضعفت أسواق الأسهم في أنحاء آسيا مع تأثير ارتفاع العوائد وعدم اليقين الجيوسياسي على معنويات المستثمرين.
تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني 1.1%، في حين انخفض كوسبي كوريا الجنوبية أكثر إلى المنطقة السلبية خلال العام. كما تراجع مؤشر MSCI الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان قليلاً.
أشارت عقود المؤشرات الآجلة الأمريكية إلى مزيد من الضعف في وول ستريت، حيث تراجعت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة 0.6% وعقود ناسداك الآجلة 0.8%.
في أوروبا، خسرت عقود EURO STOXX 50 وDAX الآجلة حوالي 1% لكل منهما، بينما كانت عقود FTSE الآجلة شبه مستقرة.
قال الاستراتيجيون إن موجة صعود الأسهم الأخيرة لا تزال تعتمد بشكل كبير على مجموعة ضيقة من الشركات، خصوصاً شركات التكنولوجيا الكبيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفقاً لاستراتيجي سيتي سكوت كرونرت، دفعت مجموعة صغيرة تتألف من نحو 20 سهماً معظم الزيادة الأخيرة في الأرباح لمؤشرات الولايات المتحدة الكبرى.
وقال إن الأسواق ستحتاج إلى نمو أرباح أوسع وتوجيهات شركات أقوى عبر مزيد من القطاعات قبل أن تتمكن الأسهم من الحفاظ على موجة ارتفاع ذات أهمية مرة أخرى.
بيانات الصين مخيبة للآمال
أضافت البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين إلى المزاج الحذر.
ارتفعت مبيعات التجزئة في الصين خلال أبريل بنسبة 0.2% فقط، وهو أقل بكثير من التوقعات بزيادة 2%، بينما تباطأ نمو الناتج الصناعي إلى 4.1%.
عززت الأرقام المخيبة المخاوف بشأن ضعف الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت تواجه فيه النمو العالمي بالفعل ضغوطاً من المخاطر الجيوسياسية وتشديد الأوضاع المالية.
الدولار يقوى مع سعي المستثمرين إلى الملاذات الآمنة
قوَّى الدولار الأمريكي مقابل العملات الكبرى مع بحث المستثمرين عن أصول ملاذ آمن.
وهبط الين الياباني إلى نحو 158.91 مقابل الدولار، مما يجعله قريباً من المستويات التي أثارت تكهنات سابقة حول تدخل السلطات اليابانية.
إلا أن الذهب فشل في جذب طلب قوي كملاذ آمن وتراجع 0.2%.
ما الذي يراقبه المستثمرون بعد ذلك
يركز المستثمرون الآن على عدة محفزات رئيسية قد تحدد اتجاه الأسواق في الأسابيع المقبلة.
يجتمع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس لمناقشة أمن الطاقة ومضيق هرمز وسلاسل الإمداد للمواد الخام الحيوية.
كما سيتجه الاهتمام إلى صدور محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بحثاً عن مزيد من الإشارات بشأن موقف البنك المركزي من السياسة.
من المتوقع أيضاً أن تزود أرباح شركات Nvidia وWalmart رؤى حاسمة حول قوة الاستثمارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وصلابة إنفاق المستهلكين.
في الوقت الراهن، تظل الأسواق محاصرة بين أرباح الشركات الصامدة ومخاوف متصاعدة من أن صراعاً مطولاً في الخليج قد يوقود موجة أخرى من التضخم والتقلب عبر الأصول العالمية.
سهم Broadcom يتراجع رغم شراكة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
أسهم Veeco ترتفع بعد طلبية NSA500 مع تصاعد الطلب على الرقائق
سهم Apple يتراجع 4% بعد كشف تقنيات الذكاء الاصطناعي رغم تفاؤل المحللين بشأن Siri
لماذا تتراجع أسهم Tesla بنحو 5% اليوم
جنسن هوانغ يضرب مجدداً ويوصي بشراء سهم Qualcomm
لم يتم العثور على نتائج
جارٍ تحميل المقالات...
Failed to load articles. Please try again.