سيطرة إيران على مضيق هرمز تثير قضايا قانونية؛ إعادة الفتح غير مرجحة

سيطرة إيران على مضيق هرمز تثير قضايا قانونية؛ إعادة الفتح غير مرجحة
Sayantan Sarkar
23 مايو 2026, 15:01 م

بتقنية

Invezz
Frontline (FRO) / Euronav (EURN)

اشترِ التعرض لقطاع الشحن المستفيد من نظام "التحويل + مخاطر الحرب": الرحلات الأطول حول الرأس، زيادة استهلاك الوقود، وتراجع شركات التأمين من المرجح أن تبقي الأسعار الفورية مرتفعة لناقلات النفط وناقلات الغاز الطبيعي المسال التي لا تزال تحصل على تغطية. يشير انهيار الحركة بنسبة 90% والقفزة بنحو ~40% في تكلفة الوقود إلى اقتصاديات شحن أعلى هيكلياً، وليست عودة سريعة إلى المتوسط. زاوية ثانوية رئيسية: ستكون الممرات الثنائية ضيقة وهشة، مما يركّز الطلب على المشغّلين الأكثر أماناً والأفضل ارتباطاً — يجب أن تكسب الشركات الفائزة حصة سوقية بينما تتعثر الأخرى.

المخاطر الرئيسية: تخفيف التصعيد المفاجئ أو تطبيع واسع للتأمين الذي يؤدي إلى انهيار أقساط مخاطر الحرب والأسعار الفورية بسرعة.

Exxon Mobil (XOM) / Shell (SHEL)

بيع الشركات المتكاملة الكبرى: قد يُسعر السوق زيادة مخاطر النفط، لكن المقال يقول إن إعادة الفتح في 2026 غير مرجحة وأن المرور سيظل غامضاً/هشاً—وهذا يزيد من احتمال الاحتكاك بسلاسل الإمداد، واختناقات الشحن، وتخفيض التقدير السياسي للأحجام. زاوية ثانوية: إذا تفاوض مستوردو آسيا على ممرات ثنائية مع إيران، فقد تتحول بعض البراميل بعيداً عن قنوات الخدمات اللوجستية والتداول المرتبطة بالغرب، مما يضر بالتسعير المحقق ويرفع تكاليف الامتثال/العمليات للشركات الكبرى الغربية.

المخاطر الرئيسية: ارتفاع أسعار النفط إلى حد يكفي (أو استمرار قوة الطلب) لتعويض احتكاك اللوجستيات والحفاظ على اتساع هوامش الربح.

  • انهار مرور هرمز مع تشديد إيران سيطرتها على المضيق.
  • قد تُبرم الهند والصين صفقات عبور مع إيران في ظل أزمة الشحن.
  • الخلافات القانونية وهجمات الحرس الثوري تعمّقان عدم استقرار هرمز.

أدّت تشديد سيطرة إيران على مضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة والشحن العالمية، حيث ذكرت The Financial Times أن إعادة فتح الممر بالكامل في 2026 غير مرجحة. 

بدلاً من ذلك، قد تضطر دول مثل الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع طهران لتأمين المرور، في حين تتعمق الخلافات القانونية والسياسية بشأن مطالب إيران البحرية.

اضطراب الطاقة والشحن

وفقاً لـ The Financial Times، انهار المرور البحري عبر مضيق هرمز بأكثر من 90% عن مستويات ما قبل النزاع، مع انسحاب شركات التأمين وارتفاع أقساط مخاطر الحرب.

أصبح هذا الممر، الذي عادة ما ينقل نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، شبه غير قابلة للوصول للسفن التي ترفع أعلاماً غربية. 

حذّرت Moody’s من أن مستوردي آسيا من المرجح أن يتفاوضوا على ممرات عبور ثنائية مع إيران، ربما عبر مسارات قرب جزيرة لارك أو عبر المياه العمانية، لكن عودة أحجام الحركة إلى مستويات ما قبل الحرب هذا العام تبدو غير مرجحة.

أبرزت BBC التكلفة البشرية للحصار، مشيرة إلى بقاء آلاف أفراد الطواقم عالقين بينما تعيد شركات الشحن توجيه سفنها حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

تضيف هذه التحويلات ما يصل إلى أسبوعين إضافيين من وقت السفر وحوالي 40% زيادة في استهلاك الوقود، مما يرفع التكاليف التجارية العالمية بصورة لافتة.

التدقيق القانوني في مطالب إيران

فحصت The Week مبررات إيران للسيطرة على هرمز، مشيرة إلى تناقضات في استخدامها الانتقائي للقانون الدولي. 

على الرغم من توقيع إيران على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، إلا أنها لم تصادق عليها، مما يسمح لطهران بإنكار التزاماتها بشأن مرور العبور بينما تطالب في الوقت نفسه بمنافع اقتصادية مثل الحقوق الحصرية على الموارد الطبيعية. 

يجادل خبراء قانونيون أن اعتراض إيران الأحادي للسفن ينتهك القانون الدولي العرفي، الذي يكفل عدم تعليق المرور عبر المضائق الدولية.

وأشار المقال أيضاً إلى أن أفعال إيران تتداخل مع حقوق عمان الإقليمية، مما يجعل السيطرة الأحادية قانونياً غير قابلة للدعم. 

تتناقض محاولات فرض رسوم عبور أو تعليق المرور مع أحكام UNCLOS، التي تحظر تحصيل رسوم للمضائق الطبيعية. ويصف المحللون موقف إيران بأنه «انتقائية» في تطبيق القانون الدولي لتبرير السلوك القسري.

الأبعاد السياسية والعسكرية

رافقت مساعي إيران لتوطيد السيطرة تكتيكات عدوانية.

تصف تقارير من المنافذ البحرية نصب ألغام وهجمات بطائرات مُسيَّرة ومضايقات بزوارق سريعة من قبل الحرس الثوري الإسلامي (IRGC). 

لاحظت The Financial Times أن قادة إيران يراهنون على أن الضغوط السياسية في الولايات المتحدة وحلفاء إقليميين القلقين ستدفع الرئيس دونالد ترامب نحو صفقة، حتى ولو كانت غير مواتية.

وفي الوقت نفسه، فرضت القوات البحرية الأمريكية حصاراً منذ أبريل، مع تعطيل ناقلات إيرانية واشتباكات مع وحدات الحرس الثوري.

تقدّر المنظمة البحرية الدولية أن 1,500 سفينة و20,000 فرد طاقم علقوا نتيجة الأعمال العدائية.

حذّرت دول الخليج والأمم المتحدة من أن عدم الاستقرار في هرمز يهدد التجارة العالمية وأمن الطاقة.

معضلة الهند

بالنسبة للهند، فإن الأزمة حادة بشكل خاص. بصفتها واحدة من أكبر مستوردي النفط في العالم، تواجه نيودلهي ارتفاع تكاليف الطاقة وضغوط تضخمية. 

يتوقع محللون نقلا عن The Financial Times أن تفاوض الهند مباشرة مع إيران بشأن مرور آمن، لكن مثل هذه الاتفاقات قد تعرضها لمخاطر جيوسياسية وتعقّد علاقاتها مع الولايات المتحدة وحلفاء الخليج.

تكبدت الهند بالفعل خسائر بشرية، حيث أفادت The Week بأن بحاراً هندياً قُتل في مارس عندما هاجم زورق مُسيّر تابع للحرس الثوري السفينة MKD VYOM.

وقد استُهدفت سفينتان أخريان المرتبطتان بالهند في أبريل، مما يؤكد هشاشة السفن غير القتالية.

التوقعات

تخلص The Financial Times إلى أن إعادة فتح هرمز بالكامل في 2026 غير مرجحة، مع إمكانية حدوث تحسينات تدريجية فقط عبر ترتيبات ثنائية. 

يحذر المحللون من أنه حتى إذا ظهرت ممرات محدودة، فستظل هشة وغير شفافة وعرضة للانقطاع.

يؤكد الخبراء القانونيون أن التزام إيران الانتقائي بالقانون الدولي يخلق سابقة خطيرة وتقوّض معايير الملاحة الحرة العالمية. 

سياسياً، قد يقوّي لعب طهران على حافة الخلاف يدها التفاوضية لكنه يجازف بعزل الجيران الإقليميين وتصعيد التوترات مع واشنطن.

بالنسبة للهند وغيرها من اقتصادات آسيا، ستكون التحدّي هو موازنة الاحتياجات الطاقية الفورية مع المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد. ومع استمرار الأزمة، يظل مضيق هرمز رمزاً لتحدي إيران ونقطة اشتعال لعدم الاستقرار العالمي.