مؤشر فوتسي 100 يتراجع بفعل مخاوف مصرفية صينية وهبوط أسعار النفط

مؤشر فوتسي 100 يتراجع بفعل مخاوف مصرفية صينية وهبوط أسعار النفط
Rivanshi Rakhrai
04 يونيو 2026, 17:04 م

بتقنية

Invezz
HSBC وStandard Chartered

بيع HSBC (HSBA) وStandard Chartered (STAN). تشير الأنباء إلى تشديد وصول الحسابات المصرفية الخارجية بين الصين وهونغ كونغ، ما يؤثر مباشرة على تدفقات العملاء والودائع وإيرادات الرسوم للبنوك المعرضة لآسيا. السوق قد عاقبها بالفعل (HSBA -4.8%, STAN -6.4%)، والمخاطرة تكمن في امتداد القيود من مجرد فتح الحسابات الخارجية إلى أنشطة عابرة للحدود بشكل أوسع.

المخاطر الرئيسية: تخفيف أو عدم انتشار قيود الصين/هونغ كونغ، ما يلغي التأثير السلبي على الأرباح.

Shell وBP

بيع Shell (SHEL) وBP (BP.). انخفض النفط بشدة على آمال وقف إطلاق النار، وهذا يمثل رياحًا معاكسة مباشرة لأرباح عملاقَي الطاقة البريطانيين. إذا استمر خام النفط في الهبوط، سيستمر السوق في خفض تقييم القطاع حتى يستقر العرض والطلب. ويتضاعف هذا مع ضعف بيانات النمو في المملكة المتحدة، التي عادة ما تقلص توقعات الطلب على الطاقة في المدى القريب.

المخاطر الرئيسية: ارتداد سريع لأسعار النفط الخام نتيجة تجدد التصعيد في الشرق الأوسط أو اضطرابات الإمداد، مما يرفع الهوامش وأسعار الأسهم.

  • مؤشر فوتسي 100 يتراجع إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين.
  • الأسهم المالية المرتبطة بالصين تتصدر الخسائر في الأسواق اللندنية.
  • هبوط أسعار النفط يضغط على شركات الطاقة الكبرى في المملكة المتحدة.

تراجع مؤشر فوتسي 100، المؤشر القياسي للمملكة المتحدة، إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين يوم الخميس، متأثرًا بهبوط حاد في أسهم المقرضين والشركات التعدينية المعرضة لآسيا بعد تقارير عن تشديد القيود على الخدمات المصرفية الخارجية في الصين.

كما ساهمت أسعار النفط الخام الأضعف في سحب أسهم قطاع الطاقة إلى الأسفل، مضيفةً إلى ضعف السوق.

بحلول الساعة 11:44 بتوقيت غرينتش، كان مؤشر فوتسي 100 لأسهم الشركات القيادية قد تراجع 0.5% إلى 10,281.65 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ منتصف مايو.

كما انخفض مؤشر فوتسي 250 لأسهم الشركات متوسطة الحجم هامشيًا بنسبة 0.1%.

الأسهم المالية المعرضة للصين تتصدر الانخفاضات

تعرضت أسهم المقرضين الذين لديهم تعرض كبير لآسيا لضغوط بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن المقيمين في الصين القارية واجهوا قيودًا متزايدة عند محاولتهم فتح حساباتٍ خارجية في بنوك كبرى بهونغ كونغ.

تراجع سهم HSBC بنسبة 4.8%، بينما هبط سهم Standard Chartered بنسبة 6.4%، مما جعلهما من أكبر الخاسرين على مؤشر فوتسي 100.

امتد الضعف خارج القطاع المصرفي. انخفض سهم شركة التأمين المعرضة لآسيا Prudential بنسبة 6.7% وكان في طريقه لتسجيل أكبر هبوط يومي له منذ فبراير.

أثارت التقارير مخاوف بشأن التأثير المحتمل على الأنشطة المالية المرتبطة بالعملاء الصينيين، مما دفع المستثمرين إلى تقليل تعرضهم للشركات المعتمدة بشكل كبير على الأسواق الآسيوية.

أسهم قطاع التعدين تواكب ضعف أسعار المعادن

ضغطت شركات تعدين المعادن الصناعية أيضًا على السوق اللندني مع تحرك أسعار المعادن الأساسية هبوطًا في البداية.

انخفضت أسهم Antofagasta وRio Tinto بنحو 3% لكل منهما، في إشارة إلى مخاوف المستثمرين بشأن توقعات الطلب والمزاج العام تجاه الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية.

أضافت خسائر قطاع التعدين مزيدًا من الضغوط الهبوطية على مؤشر فوتسي 100، مساهِمةً في تراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له على مدى عدة أسابيع.

S4 Capital تهبط بعد تصريحات رئيسها

كانت مجموعة الإعلان S4 Capital من أكبر المتحركين من حيث السهم الفردي، حيث هبطت بنسبة 8.7%.

جاء التراجع بعد تصريحات من الرئيس مارتن سوريل، قال فيها إن التقدم في تحسين نمو الإيرادات وهوامش الربح لم يكن كافيًا.

ووفقًا لسوريل، يظل القطاع يواجه تراجعًا في الإنفاق التسويقي مدفوعًا بعدم اليقين الاقتصادي الكلي على الصعيد العالمي.

سلطت تصريحاته الضوء على التحديات المستمرة لقطاع الإعلان مع تحفّظ الشركات عن الإنفاق وسط بيئة اقتصادية غامضة.

CMC Markets تقفز على توقعات الأرباح

على عكس ضعف السوق الأوسع، ارتفعت CMC Markets بنسبة 15.8%.

ارتفعت المنصة التجارية بعد أن توقعت أرباحًا سنوية تفوق توقعات السوق، ما عزز ثقة المستثمرين وجعلها من أقوى أداءات الجلسة.

تراجع أسهم الطاقة مع هبوط أسعار النفط

تعرضت أسهم قطاع الطاقة أيضًا للضغط بعدما تراجعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3%.

وجاء هبوط أسعار النفط بعد أن نقلت إدارة ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تنفيذ وقف إطلاق نار جديد بعد محادثات بوساطة أمريكية.

وأثار هذا التطور آمالًا بإحراز تقدم نحو إنهاء الصراع الأوسع الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

مع هبوط أسعار النفط، تراجع سهمَا عملاقي الطاقة البريطانيين Shell وBP بأكثر من 1% لكل منهما.

تراجع نشاط قطاع البناء

أضافت البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الجلسة إلى المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد البريطاني.

تباطأ نشاط قطاع البناء في بريطانيا بأسرع وتيرة خلال ست سنوات في الشهر السابق.

وأُرجع التباطؤ إلى عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع التضخم المرتبط بصراع إيران، مما ساهم في انخفاض كبير في الأعمال الجديدة عبر القطاع.

أكدت البيانات التحديات التي تواجه أجزاء من الاقتصاد البريطاني، مضيفة طبقة إضافية من الحذر للمستثمرين الذين يتنقلون بالفعل في ظل عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي العالمي.