ارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأمريكية والمؤشرات الاقتصادية الصينية القوية

ارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأمريكية والمؤشرات الاقتصادية الصينية القوية
Diya Poddar
06 مايو 2024, 16:37 م
  • انتعش سوق الذهب بعد أن كشفت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الأخيرة عن نمو أضعف من المتوقع في الوظائف.
  • يشير تباطؤ تضخم الأجور إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يفكر في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب.
  • ووفقا لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية 15 طنا من الذهب إلى احتياطياتها.

شهدت أسعار الذهب زيادة ملحوظة يوم الاثنين، حيث تم تداولها عند 2320 دولارًا، حيث تفاعلت الأسواق مع أحدث تقرير للوظائف الأمريكية والبيانات الاقتصادية القوية من الصين ، جنبًا إلى جنب مع استمرار طلب البنك المركزي على المعدن الثمين.

تراجع بيانات التوظيف في الولايات المتحدة، مما يعزز جاذبية الذهب

انتعشت سوق الذهب بعد أن كشفت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الأخيرة عن نمو أضعف من المتوقع في الوظائف، مع إضافة 175 ألف وظيفة فقط في أبريل، أي أقل من توقعات السوق.

والأمر الأكثر أهمية هو أن التباطؤ في تضخم الأجور، كما يتضح من انخفاض متوسط الأجر في الساعة أقل من المتوقع، يشير إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يفكر في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعا في السابق.

إن انخفاض أسعار الفائدة يجعل الذهب، الذي لا يدر فائدة، استثمارا أكثر جاذبية من خلال تقليل تكلفة الفرصة البديلة المرتبطة بالاحتفاظ به.

ولا يزال النشاط الاقتصادي في الصين قويا

ومما يدعم ارتفاع أسعار الذهب، أشار أحدث مؤشر لمديري المشتريات في قطاع الخدمات الصيني (PMI) من Caixin لشهر أبريل إلى أن القطاع مستمر في التوسع، حيث سجل أعلى من علامة 50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش.

ويعد هذا التوسع المستمر علامة إيجابية للطلب على الذهب في الصين، التي واجهت تحديات اقتصادية مؤخرًا ولكنها لا تزال تظهر مرونة.

تواصل البنوك المركزية دعم الطلب على الذهب

ولعب نشاط البنك المركزي أيضًا دورًا رئيسيًا في دعم أسعار الذهب، مع تسجيل زيادة صافية في مشتريات الذهب خلال شهر مارس.

ووفقا لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية 15 طنا من الذهب إلى احتياطياتها، مع الحفاظ على نمط ثابت من المشتريات. يستمر هذا الطلب المستمر من البنوك المركزية، التي تعد من أكبر مشتري الذهب على مستوى العالم، في دعم السوق.

يشير الجمع بين المؤشرات الاقتصادية الأكثر ليونة في الولايات المتحدة، والتوسع الاقتصادي المستمر في الصين، والطلب المستمر من البنك المركزي، إلى سوق صعودية محتملة للذهب حيث يقوم المستثمرون والمؤسسات المالية بإعادة ضبط استراتيجياتهم استجابة للاتجاهات الاقتصادية العالمية.