هل تؤدي رئاسة ترامب إلى مشاكل لأسهم بوينج؟

هل تؤدي رئاسة ترامب إلى مشاكل لأسهم بوينج؟
Wajeeh Khan
05 نوفمبر 2024, 22:23 م
  • وبحسب مايكل كانترويتز، فإن تداعيات رئاسة ترامب قد تؤدي إلى المزيد من التراجعات في شركة بوينج.
  • اقترح ترامب تعيين إيلون موسك لرئاسة لجنة الكفاءة الحكومية.
  • انخفض سهم بوينج بالفعل بنحو 40٪ مقارنة ببداية عام 2024.

توصلت شركة بوينج (NYSE: BA) مؤخرًا إلى حل مع عمال الماكينات، منهية بذلك إضرابًا استمر سبعة أسابيع بعد أن وافق العمال على عقد جديد.

ومع ذلك، قد تواجه شركة الطيران العملاقة تحديات مستمرة في المستقبل، خاصة إذا أعيد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.

وبحسب مايكل كانترويتز، كبير استراتيجيي الاستثمار في بايبر ساندلر، فإن تداعيات رئاسة ترامب قد تؤدي إلى المزيد من الانخفاضات في أسهم بوينج، التي انخفضت بالفعل بنحو 40% مع توجه الأميركيين إلى صناديق الاقتراع اليوم.

تأثير رئاسة ترامب على شركة بوينج

اقترح ترامب تعيين إيلون ماسك لقيادة لجنة كفاءة الحكومة التي تهدف إلى خفض تكاليف الحكومة بما يصل إلى 3 تريليون دولار.

وقد تؤثر هذه الخطوة سلباً على الشركات التي تعتمد على العقود الحكومية، مثل شركة بوينج، التي تستمد حوالي 37% من إجمالي إيراداتها من العقود الفيدرالية.

إذا نجح ماسك في تنفيذ تخفيضات الإنفاق، فإن بوينج تخاطر بخسارة جزء كبير من هذه الإيرادات، وهو ما من المرجح أن يمارس ضغوطا هبوطية على سعر سهمها.

ويأتي الخفض المتوقع في الإنفاق الحكومي في وقت صعب بالنسبة لشركة بوينج، التي تكافح قضايا متعددة.

وأعلنت الشركة مؤخرا عن بيع أسهم لجمع ما يصل إلى 22 مليار دولار لدعم ميزانيتها العمومية، كما أوقفت دفع الأرباح للحفاظ على جاذبيتها لمستثمري الدخل.

ورغم هذه التحديات، فإن وول ستريت تحتفظ حاليا بتصنيف "زيادة الوزن" بالإجماع لشركة بوينج، حيث يتوقع المحللون هدف صعودي عند 179 دولارا، وهو ما يشير إلى مكسب محتمل بنحو 20%.

التحديات المستمرة التي تواجه أسهم بوينج

ورغم أن الحل الأخير للإضراب، الذي كلف شركة بوينج نحو 5.5 مليار دولار من الأرباح المفقودة، قد يخفف بعض الضغوط، فإن شروط الاتفاق الجديد قد تؤدي إلى تكاليف أعلى بشكل كبير في السنوات المقبلة.

تعهدت الشركة بزيادة أجور عمالها بنسبة 38% على مدى السنوات الأربع المقبلة، وهو ما سيزيد من الضغوط على وضعها المالي.

وتنفذ شركة بوينج، التي يقع مقرها الرئيسي في مقاطعة أرلينجتون بولاية فرجينيا، أيضًا خططًا لتقليص قوتها العاملة العالمية بنسبة 10%، وهو ما يعني تسريح ما يقرب من 17 ألف موظف.

مع ديون تتجاوز 50 مليار دولار وخسائر ربع سنوية متواصلة، قد تمنع هذه العوامل المستثمرين من دخول أسهم شركة بوينج.

وعلاوة على ذلك، قد تواجه شركات الدفاع الأخرى مثل شركة لوكهيد مارتن تحديات أيضًا إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض.

ويتوقع كانترويتز أن شركات الرعاية الصحية، مثل هيومانا ويونايتد هيلث، قد تواجه انتكاسات بسبب انخفاض الإنفاق الفيدرالي على الصحة في ظل إدارة ترامب.

باختصار، يشكل تقاطع السياسة الحكومية والصحة المالية واتفاقيات العمل مشهدًا معقدًا بالنسبة لشركة بوينج.

وسيحتاج المستثمرون إلى مراقبة المناخ السياسي عن كثب وتأثيره المحتمل على أداء أسهم شركة الطيران العملاقة.