إسرائيل تقول إن وقف إطلاق النار في غزة يعود إلى العمل بعد الضربات الانتقامية المميتة

إسرائيل تقول إن وقف إطلاق النار في غزة يعود إلى العمل بعد الضربات الانتقامية المميتة
Diya Poddar
29 أكتوبر 2025, 13:41 م
  • وأمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن "ضربات قوية" على أهداف حماس ردا على ذلك.
  • ودافع الرئيس دونالد ترامب عن رد إسرائيل خلال رحلته الآسيوية ، مضيفا أن الهدنة ستصمد.
  • تحذر منظمات إنسانية من أن أزمة غزة تزداد سوءا مع انهيار البنية التحتية والخدمات.

وقالت إسرائيل إنها بدأت في تعزيز وقف إطلاق النار في غزة بعد أن شنت ضربات جوية ليلية ردا على كمين فلسطيني دامي أسفر عن مقتل أحد جنودها.

ويعد التصعيد أحد أخطر التصعيد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر بين إسرائيل وحماس، والذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه خطوة أولى نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة التي مزقتها الحرب.

وعلى الرغم من تجدد العنف، يتعرض الجانبان لضغوط لدعم الهدنة وسط دعوات دولية لضبط النفس وقلق متزايد بشأن الخسائر في صفوف المدنيين.

الضربات الإسرائيلية في أعقاب كمين للقوات

وأمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بما وصفه ب "ضربات قوية" على أهداف لحماس بعد الكمين القاتل الذي نصبه القوات الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات تهدف إلى ردع المزيد من الهجمات وتفكيك البنية التحتية للمتشددين.

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، قتل 91 شخصا، من بينهم 24 طفلا، في مناطق متعددة في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عملياته دقيقة ومتناسبة لكن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين زادت من الضغوط الدبلوماسية والانتقادات الدولية.

ترامب يدافع عن إسرائيل خلال زيارته الآسيوية

ودافع الرئيس ترامب، الذي كان يتحدث على متن طائرة الرئاسة الأولى أثناء سفره من اليابان إلى كوريا الجنوبية، عن حق إسرائيل في الانتقام.

وأعرب عن ثقته في أن الهدنة التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا الشهر ستظل على حالها على الرغم من التصعيد.

وقال للصحفيين "الإسرائيليون يردون وعليهم الرد" ، مما يعزز دعم واشنطن الطويل الأمد لأمن إسرائيل.

وجاءت تصريحاته في الوقت الذي سارع فيه وسطاء إقليميون للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تصعيد أوسع.

كما يلاحظ أن الرئيس ترامب أكد أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا على الرغم من الانتهاكات المبلغ عنها.

الاستقرار الاقتصادي مرتبط بنجاح وقف إطلاق النار

وبعيدا عن البعدين العسكري والإنساني، ترتبط استدامة وقف إطلاق النار أيضا بالانتعاش الاقتصادي لإسرائيل.

وفقا لتحليل أجرته شركة Invezz، توقع بنك إسرائيل نمو الناتج بنحو 2.5٪ لعام 2025، مع توقع توسع أسرع إذا استمر الاستقرار حتى عام 2026.

وشدد التقرير على أن الهدنة المطولة يمكن أن تعيد ثقة المستثمرين، وتدعم إعادة بناء البنية التحتية، وتعزز الشراكات التجارية الإقليمية.

ومع ذلك، فإن التصعيد الأخير يهدد بتقويض هذه المكاسب الاقتصادية ويمكن أن يعطل جهود التعافي المستمرة.

علاوة على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة دفعة دبلوماسية جديدة تهدف إلى دعم الهدنة ومنع انهيارها.

الخسائر في صفوف المدنيين تزيد الضغط على الهدنة

وفرضت الضربات الليلية ضغوطا أكبر على وقف إطلاق النار الهش.

تحذر الوكالات الإنسانية من أن تفاقم انقطاع التيار الكهربائي في غزة ونقص المياه والفجوات في الإمدادات الطبية يمكن أن يتحول إلى أزمة أعمق.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم ما زالوا ملتزمين بوقف إطلاق النار لكنهم "سيتصرفون بحزم" ضد الهجمات المستقبلية.

واتهمت السلطات الفلسطينية إسرائيل بانتهاك شروط الهدنة، قائلة إن الضربات تؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وتؤخر جهود الإغاثة الدولية.