إسبانيا تطلق تحقيقا في خصوصية شركة ميتا مع تصاعد التدقيق في شركات التكنولوجيا الكبرى

إسبانيا تطلق تحقيقا في خصوصية شركة ميتا مع تصاعد التدقيق في شركات التكنولوجيا الكبرى
Diya Poddar
19 نوفمبر 2025, 16:25 م
  • تطلق إسبانيا تحقيقا في ميتا حول تتبع أندرويد مخفي تم الإبلاغ عنه من قبل باحثين عالميين.
  • تفحص التحقيقات انتهاكات محتملة للوائح اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، والخصوصية الإلكترونية، وإدارة البيانات (DMA)، وDSA المرتبطة بجمع البيانات السري.
  • المشرعون يسألون ميتا بينما تركز إسبانيا على الحقوق الرقمية في رقابتها التقنية المتوسعة.

فتحت إسبانيا جبهة جديدة في توسع الدفع الأوروبي لتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى، معلنة عن تحقيق تقودته الحكومة في ميتا بعد نتائج جديدة أشارت إلى أن الشركة تتابع مستخدمي أندرويد من خلال آلية مخفية.

تشير هذه الخطوة إلى تحول في كيفية تخطيط إسبانيا لتطبيق الحقوق الرقمية، حيث تؤطر القضية كجزء من جهد أوسع لتعزيز الرقابة العامة على استخدام البيانات في المنصات الإلكترونية الكبرى.

جاء الإعلان يوم الأربعاء بعد أن شاركت مراكز أبحاث دولية أدلة مع مسؤولين إسبان، مما دفع إلى مراجعة رسمية لمعرفة ما إذا كانت الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام قد انتهكت قواعد الخصوصية.

يقول المسؤولون إن القضية قد تشكل كيفية استجابة إسبانيا لمخاطر البيانات المستقبلية المرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى.

مخاوف التتبع الخفية

وفقا لبيان الحكومة، فإن التحقيق ينبع من أبحاث كشفت عن أداة مخفية مصممة لمراقبة نشاط الويب على أجهزة أندرويد.

تقول السلطات إنها ستفحص كيفية عمل هذه الآلية، وأي الخدمات أثرت عليها، وما إذا كان المستخدمون على علم بأن تحركاتهم الإلكترونية كانت تتم التقاط.

كما ستفحص التحقيقات ما إذا كان النظام يعمل عبر إصدارات مختلفة من أندرويد أو إذا كان يستهدف مجموعات محددة من المستخدمين.

انتهاكات محتملة لقواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية

تعتقد إسبانيا أن النتائج قد تشير إلى انتهاكات لعدة لوائح للاتحاد الأوروبي تشمل السلامة والخصوصية والمنافسة ومسؤوليات المنصة.

سلطت الحكومة الضوء على أربعة أطر رئيسية قيد المراجعة: اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، وتوجيه الخصوصية الإلكترونية، وقانون الأسواق الرقمية، وقانون الخدمات الرقمية.

كل من هذه القوانين تحكم طبقة مختلفة من النشاط الرقمي، وستقيم التحقيقات ما إذا كانت ممارسات التتبع التي تنفذها ميتا تتعارض مع واحدة أو أكثر منها.

أشارت السلطات إلى أن التقييم سيحلل كيفية معالجة البيانات وما إذا كانت ميتا قد التزمت بمتطلبات الشفافية الأوروبية.

مراجعة برلمانية مخطط لها

إلى جانب التحقيق الرسمي، ستدعو سبين أيضا شركة ميتا للمثول أمام لجنة في مجلس النواب الصغير.

الهدف هو تمكين المشرعين من استجواب الشركة مباشرة حول آلية التتبع الخفية، وتصميمها، ونطاقها.

أكد المسؤولون أن جلسة اللجنة ستشكل جزءا من عملية المساءلة الأوسع في إسبانيا بينما يقوم المنظمون بتحليل الأدلة التي جمعتها فرق البحث الدولية.

من المتوقع أن يركز المشرعون على كيفية تطبيق طريقة التتبع وما إذا كان المستخدمون قد عرضوا على أي شكل من أشكال الموافقة.

حقوق البيانات في المركز

صاغت الحكومة التحقيق كجزء من دفاع أوسع عن الحقوق الرقمية داخل إسبانيا.

أشار المسؤولون إلى أن أي منصة تعمل في البلاد يجب أن تحترم القانون الأوروبي بغض النظر عن حجم الشركة أو تعقيد أنظمتها.

ستستمر المراجعة مع التحقق من نتائج البحث والتحقق من المعايير القانونية للاتحاد الأوروبي.

لم تقدم الحكومة جدولا زمنيا لإكمالها، لكنها أشارت إلى أن العملية ستظل شفافة ومتوافقة مع ممارسات التنفيذ الأوروبية مع تطور التحقيق.