ظل التضخم في كندا ثابتا عند 2.2٪ في نوفمبر مع ارتفاع أسعار الغذاء

ظل التضخم في كندا ثابتا عند 2.2٪ في نوفمبر مع ارتفاع أسعار الغذاء
Noris Soto
15 ديسمبر 2025, 20:17 م
  • ظل التضخم السنوي في كندا ثابتا عند 2.2٪ في نوفمبر، مدفوعا بارتفاع أسعار الغذاء.
  • انخفضت مقاييس التضخم الأساسية إلى أقل من 3٪ لأول مرة منذ مارس، مما يشير إلى تخفيف الضغوط الأساسية.
  • انخفضت أسعار البنزين بنسبة 7.8٪ على أساس سنوي، مما عوض جزئيا الارتفاع في أسعار الطعام والمطاعم.

أعلنت هيئة الإحصاء الكندية يوم الاثنين أن معدل التضخم السنوي في كندا ظل ثابتا عند 2.2٪، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع أسعار الغذاء.

على أساس سنوي، تم تعويض ارتفاع أسعار الطعام والمطاعم جزئيا بانخفاض تكاليف البنزين والإقامة.

هذا هو الشهر الأول منذ مارس الذي تنخفض فيه مقاييس التضخم الأساسية المفضلة لبنك كندا، والتي تستثني السلع المتقلبة مثل الغذاء والبنزين، إلى ما دون هدف البنك المركزي البالغ 3٪.

التضخم الشهري يتطابق مع التوقعات

وفقا لإحصاءات كندا، نما التضخم الشهري بنسبة 0.1٪ في نوفمبر، محققا تقديرات المحللين وانخفض من 0.2٪ في أكتوبر.

وفي الوقت نفسه، انخفض التضخم السنوي قليلا عن توقعات رويترز البالغة 2.3٪.

ظل ظل التضخم المعتدل في كندا قائما منذ أبريل، ويرجع ذلك أساسا إلى إلغاء ضريبة الكربون على البنزين، الذي أبقى أسعار الوقود منخفضة مقارنة بالعام السابق.

أسعار البنزين تنخفض سنويا

بينما ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 1.8٪ من أكتوبر إلى نوفمبر، إلا أنها انخفضت بنسبة 7.8٪ عن نفس الشهر في العام السابق.

باستثناء البنزين، كان مؤشر أسعار المستهلك لشهر نوفمبر (CPI) سيكون 2.6٪، مما يبرز أهمية نفقات الطاقة في الصورة العامة للتضخم.

تسارع تكاليف الغذاء

في نوفمبر، ارتفعت أسعار الغذاء بمعدل سنوي قدره 4.2٪، وهو أعلى معدل منذ ديسمبر 2023.

وفقا لإحصاءات كندا، فإن تكلفة البقالة أعلى بنسبة 4.7٪، بينما أسعار الطعام المشتراة من المطاعم 3.3٪.

وجد التحليل أن الطقس السيئ في المناطق الزراعية الرئيسية، إلى جانب ضرائب الواردات الأمريكية، زاد من هذه المخاوف.

قطيع القارة المحدود من الأبقار سيبقي أسعار اللحم البقري مرتفعة، بينما تتدفق واردات القهوة من الولايات المتحدة إلى كندا.

مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك وارتفاع الأسعار الجمركية، أظهرت معظم أجزاء مؤشر أسعار المستهلك الأخرى بعض التراجع عن الشهر السابق، مما يشير إلى أن ضغوط الأسعار الأوسع لم تكن تتراكم كثيرا نتيجة للرسوم الجمركية.

تظهر المؤشرات الأساسية تراجعا تدريجيا

منذ أبريل، عندما دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية حيز التنفيذ، ظلت مؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لبنك كندا، وهي متوسط مؤشر أسعار المستهلك ومعدل مؤشر أسعار المستهلك، حوالي 3٪.

في نوفمبر، انخفض كلا المقياسين إلى 2.8٪ من 3٪ في أكتوبر.

يعكس متوسط مؤشر أسعار المستهلك المكون المركزي في سلة مؤشر أسعار المستهلك، بينما يقضي معدل السعر على السعر الأكثر تطرفا، مما يوفر صورة أكثر دقة لأنماط التضخم الأساسية.

أشار الاقتصاديون إلى أن تباطؤ التضخم الأساسي يظهر أن بيئة ركود تضخمية لا تتشكل، مما يوفر بعض الراحة للبنوك المركزية القلقة من ضغوط الأسعار المستمرة.

رد فعل السوق

أثار التقرير رد فعل ضئيل من الأسواق المالية. ارتفعت العملة الكندية قليلا، حيث تداولت عند 1.3761 للدولار الأمريكي، أو 72.67 سنت أمريكي، بزيادة 0.07٪ خلال اليوم.

وفي الوقت نفسه، انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل سنتين بمقدار 2.3 نقطة أساس ليصل إلى 2.486٪.

ما القادم؟

يسلط تقرير نوفمبر الضوء على التوترات المستمرة بين ضغوط أسعار الغذاء وانخفاض تكاليف الطاقة في تحديد مسار التضخم في كندا.

ومع ذلك، فإن مكاسب البنزين والمأوى على أساس سنوي كانت أقل نسبيا، ولا يزال تضخم أسعار الغذاء عبئا على الأسر.

مع انخفاض مؤشرات التضخم الأساسية إلى أقل من 3٪، قد يكون لدى بنك كندا مرونة أكبر في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم.

من المتوقع أن يواصل المحللون والمستثمرون متابعة هذه الأنماط في الأشهر القادمة.