اختراق بيانات كوبانغ يثير تعويضا بقيمة 1.1 مليار دولار وتدقيقا سياسيا

اختراق بيانات كوبانغ يثير تعويضا بقيمة 1.1 مليار دولار وتدقيقا سياسيا
Diya Poddar
29 ديسمبر 2025, 10:57 ص
  • ستدفع كوبانغ ما يصل إلى 1.17 مليار دولار كقسائم لتعويض المستخدمين المتضررين من اختراق بيانات ضخم.
  • تخطط كوبانغ لإصدار قسائم تصل قيمتها إلى 50,000 وون ل 33.7 مليون عميل متضرر.
  • أدى هذا الخرق إلى استقالات الرؤساء التنفيذيين، واعتذارات علنية، وتحقيق حكومي في كوريا الجنوبية.

أعلنت شركة التجارة الإلكترونية الكورية الجنوبية العملاقة كوبانغ عن حزمة تعويضات بقيمة 1.69 تريليون وون (1.17 مليار دولار) لملايين المستخدمين المتضررين من اختراق بيانات كبير تم الكشف عنه الشهر الماضي.

تمثل هذه الخطوة واحدة من أكبر جهود تعويض العملاء بعد حادثة الأمن السيبراني في كوريا الجنوبية، وتأتي في ظل تدقيق تنظيمي واضطرابات قيادية في الشركة.

خطة تعويض المستخدمين المتأثرين

قالت كوبانغ يوم الاثنين إنها ستوفر قسائم شراء تصل قيمتها إلى 50,000 وون للعملاء الذين تم اختراق معلوماتهم الشخصية في الخرق.

ستكون القسائم سارية عبر عدة خدمات كوبانغ، بما في ذلك منصتها الأساسية للبيع بالتجزئة، وتوصيل الطعام، وعروض السفر، ومنصة الجمال الفاخرة R.LUX.

وفقا للشركة، ستغطي التعويضات حوالي 33.7 مليون إلى 34 مليون مستخدم، بما في ذلك عملاء سابقون أغلقوا حساباتهم بعد إعلان الخرق.

سيتمكن المستخدمون المؤهلون من التحقق من حالتهم بدءا من 15 يناير.

وصفت الشركة التعويض بأنه إجراء لمعالجة مخاوف العملاء بعد ما وصف بأنه أكبر اختراق بيانات في تاريخ كوريا الجنوبية.

قال الرئيس التنفيذي المؤقت هارولد روجرز إن هذه الخطوة تعكس مسؤولية كوبانغ تجاه مستخدميها.

قال روجرز: "أعتذر مرة أخرى بعمق لعملائنا"، مضيفا أن الشركة "ستفي بمسؤولياتها حتى النهاية."

الاعتذار وتداعيات القيادة

يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الاعتذارات العلنية من قيادة كوبانغ.

أصدر المؤسس ورئيس مجلس الإدارة بوم كيم اعتذارا قبل يوم، قائلا إنه "محطم" من خيبة الأمل التي شعر بها العملاء.

أقر كيم بأن الشركة فشلت في التواصل بوضوح في المراحل الأولى من الحادث وقال إن اعتذاره العلني جاء متأخرا جدا.

شرح كيم أنه كان يعتقد في البداية أنه من الأفضل التحدث علنا فقط بعد تأكيد جميع الحقائق المتعلقة بالاختراق.

"بالنظر إلى الوراء، كان هذا حكما سيئا،" قال، مضيفا أن الوضع كان يثقل كاهله منذ علمه بالخرق.

لقد أدى اختراق البيانات، الذي تم الكشف عنه في 18 نوفمبر، بالفعل إلى تغييرات كبيرة في القيادة.

استقال الرئيس التنفيذي بارك داي-جون في وقت سابق من هذا الشهر عقب هذا الإفصاح.

كما فشل كل من كيم وبارك في الحضور في جلسة استماع برلمانية تتعلق بالخرق، مما أثار انتقادات لأن الحادث أوقف حياة الملايين في جميع أنحاء البلاد.

نتائج التحقيق والتدقيق التنظيمي

قالت كوبانغ إنها تتعاون مع السلطات وأنها استعادت جميع المعلومات المسربة من العملاء بالتعاون مع الحكومة.

ذكرت الشركة أنها حددت موظفا سابقا يزعم أنه وصل إلى بيانات شخصية من حوالي 33 مليون حساب.

وفقا لموقع كوبانغ، تم العثور على بيانات من حوالي 3,000 حساب مخزنة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمشتبه به.

قال كيم إن تحقيق الشركة أشار إلى أن المعلومات لم يتم توزيعها أو بيعها خارجيا.

كما تم العثور على أجهزة تخزين تخص المشتبه به، حسبما أضافت الشركة.