Invezz

انهيار نيكي 2,000 نقطة مع افتتاح آسيا متباينة؛ صعود سينسكس

انهيار نيكي 2,000 نقطة مع افتتاح آسيا متباينة؛ صعود سينسكس
Devesh Kumar
20 مارس 2026, 08:28 ص
  • نيكي ينهار 2,000 نقطة مع تأثر اليابان بشدة بصدمة النفط.
  • مؤشرا سينسكس في الهند وكوسبي في كوريا يرتفعان رغم التوترات الإقليمية.
  • تتراجع أسعار النفط مع احتمال تخفيف العقوبات الأمريكية على الخام الإيراني.

فتحت الأسواق الآسيوية متباينة يوم الجمعة، حيث هبط مؤشر نيكي 225 الياباني بنحو 2,000 نقطة إلى حوالى 53,372.53 نقطة، بينما ارتفعت الأسواق في الهند وكوريا الجنوبية.

هذا التباين أظهر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا تؤثر على كل سوق آسيوي بالتساوي.

جاءت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط أكثر بعدما أشارت الإدارة الأمريكية إلى إمكانية رفع العقوبات عن النفط الإيراني المخزون على متن ناقلات.

شهدت أسعار النفط تقلبات حادة أمس بعد الهجمات الإيرانية على مرفق الغاز الطبيعي المسال الرئيسي في قطر.

اليابان تتأرجح مع آثار صدمة النفط

تحملت اليابان وطأة عمليات البيع المبكرة، حيث تراجع مؤشر نيكي بنحو 2,000 نقطة في جلسة الصباح.

جاءت عمليات البيع المكثفة بعد قرار بنك اليابان بالإبقاء على أسعار الفائدة يوم الخميس. وحذّر البنك المركزي من ضرورة مراقبة التضخم عن كثب في ظل تزايد صدمات أسعار النفط.

هذا القلق حاد بشكل خاص في طوكيو لأن اليابان تعتمد على الشرق الأوسط لحوالى 95% من واردات النفط.

علاوة على ذلك، يمر نحو 70% من تدفقات الطاقة اليابانية عبر مضيق هرمز الحيوي. وهذا يجعل الأسهم اليابانية معرضة بصورة غير اعتيادية لكل تحرك في أسعار النفط الخام.

سول ومومباي تقاومان تأثير الهبوط

ارتفع مؤشرا كوسبي في كوريا الجنوبية وسينسكس في الهند في التداولات المبكرة، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يرون حواجز حماية في تلك الأسواق رغم استمرار التوتر الإقليمي.

في سول، جزء من هذه المرونة يعود إلى زخم الإصلاحات المحلية. وكان المؤشر يتداول مرتفعاً 0.62% يوم الجمعة عند حوالى مستوى 5,798.96 نقطة.

كان كوسبي قد قفز بالفعل بأكثر من 5% في وقت سابق هذا الأسبوع بعد أن جدد الرئيس Lee Jae Myung جهوده لدفع إصلاحات سوق رأس المال.

تهدف الإصلاحات المقترحة إلى تقليل ما يُعرَف بـ«خصم كوريا» وبناء ما سماه «علاوة كوريا».

قفز مؤشر سينسكس في الهند بأكثر من 800 نقطة ويتداول عند حوالى 75,020.84 نقطة وقت النشر يوم الجمعة.

وكان المزاج العام إيجابياً أيضاً، إذ تقدمت حوالى 1,846 سهماً مقارنةً بـ446 انخفاضاً، بينما بقي 123 دون تغير.

من بين الرابحين الكبار: Tech Mahindra وInfosys وTata Steel وSBI وHCL Technologies.

تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.65%، فاقداً نحو 167 نقطة ليصل إلى 25,333.

في المقابل، كان مؤشر SSE المركب في الصين شبه مستقر، مرتفعاً فقط 0.16%، أي مكاسب متواضعة بنحو 7 نقاط.

دبلوماسية النفط

كان احتمال تحول سياسي أوسع من جانب واشنطن يكتنف تداولات يوم الجمعة.

قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترامب قد ترفع قريباً العقوبات عن نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني "الموجود على الماء".

وهذا مهم لأن البيت الأبيض أبدى بالفعل استعداده لاستخدام دبلوماسية النفط كآلية لتهدئة السوق.

في وقت سابق من هذا الشهر، تحرّكت الإدارة لدعم حركة الناقلات عبر الخليج بتوفير التأمين والدعم المالي وخففت العقوبات على النفط الروسي.

بالنسبة للأسهم الآسيوية، يبقي ذلك التحرك القادم في سياسة النفط في مقدمة الاهتمام.