باول: الاحتياطي الفيدرالي يراقب ائتمان القطاع الخاص بحثًا عن مخاطر

باول: الاحتياطي الفيدرالي يراقب ائتمان القطاع الخاص بحثًا عن مخاطر
Invezz Team
30 مارس 2026, 20:04 م
  • باول: الاحتياطي الفيدرالي يراقب مخاطر الائتمان الخاص
  • لا توجد حاليًا علامات على عدوى نظامية ناشئة عن القطاع.
  • الجهات المنظمة تتابع تعرض البنوك وتجمع البيانات.

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن البنك المركزي يراقب سوق الائتمان الخاص بحثًا عن ضغوط لكنه لا يعتبرها تهديدًا لاستقرار النظام المالي ككل في الوقت الراهن، وفقًا لتقرير لرويترز عن فعالية في جامعة هارفارد يوم الاثنين.

وشدّد باول على أن الجهات المنظمة تركز على الروابط المحتملة مع البنوك وخطر الانتقال، وفي الوقت نفسه تتواصل مباشرة مع المقرضين والشركات النشطة في هذا المجال.

تركيز الاحتياطي الفيدرالي على مخاطر الانتقال

قال باول إن الاحتياطي الفيدرالي متيقظ لوجود نقاط ضعف لكنه لا يرى أن التطورات الحالية طالت النظام بأكمله.

«أتردد في قول أي شيء يوحي بأننا نتجاهل الخطر»، قال باول، مضيفًا أن المسؤولين «يبحثون عن روابط مع النظام المصرفي وأمور قد، كما تعلمون، تؤدي إلى انتقال الضغوط. نحن لا نرى ذلك الآن.»

ووفقًا لرويترز، تحدث باول في جامعة هارفارد وأطر يقظة الاحتياطي الفيدرالي حول احتمال أن تتسرب الضغوط في سوق الائتمان الخاص إلى البنوك، ما قد يثير مخاوف أوسع بشأن استقرار النظام المالي.

الحجم والرقابة، بحسب باول

وصف باول الائتمان الخاص بأنه شريحة أصغر داخل تجمع كبير من الأصول، مع التأكيد على مستوى الرقابة من الجهات المشرفة.

وقال: «إنها جزء صغير نسبيًا من تجمع أصول كبير جدًا، ونحن نراقبها بعناية فائقة»، وأشار إلى أن «الجهات المنظمة تتابع الموضوع».

وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي وجهات تنظيمية أخرى تجمع معلومات من المشاركين في السوق.

«نحصل أيضًا على الخلفية من الأشخاص الذين يديرون هذه المؤسسات ومن جميع البنوك»، قال باول، مضيفًا أن السلطات «على دراية جيدة بمستوى تعرض البنوك للمخاطر.»

خسائر محتملة دون حدوث صدمة نظامية

اعترف باول بأن أجزاء من السوق قد تواجه صعوبات، مع التمييز بين خسائر محلية وصدمة أوسع.

«سيخسر بعض الناس أموالًا وأشياء من هذا القبيل»، قال، لكنه أضاف أن ذلك «لا يبدو أنه يمهد لحدوث صدمة نظامية أوسع.»

وتشير هذه النظرة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يرى جيوبًا من المخاطر يمكن التحكم فيها، شريطة ألا تنتقل عبر النظام المصرفي بطريقة تهدد الاستقرار.

لماذا يهمّ الأمر

برز الائتمان الخاص كمصدر تمويل خارج البنوك التقليدية، وقد نبهت الجهات المنظمة إلى ضرورة مراقبة كيفية تأثير الضغوط في زوايا أقل شفافية من القطاع المالي على المقرضين.

تشير تصريحات باول إلى مراقبة مستمرة لتلك القنوات، مع التركيز على أي تعرضات بنكية قد تؤدي إلى انتقال الضغوط.

الرسالة إلى الأسواق متحفظة ولكن محسوبة: السلطات على أهبة الاستعداد لرصد علامات الانتقال، ومع ذلك لا يرى الاحتياطي الفيدرالي حاليًا مؤشرات تكوّن أزمة مصرفية أو سوقية واسعة ناشئة عن الائتمان الخاص.

الخلاصة

تشير تصريحات باول إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب الائتمان الخاص عن كثب، ويتعاون مع البنوك والفاعلين في السوق، ومستعد للتصرف إذا هددت الضغوط بالامتداد إلى النظام المالي الأوسع.

حتى الآن، لا تعتبر الجهات المسؤولة أن القطاع يشكل عاملًا محفزًا لعدوى نظامية.