النفط يرتفع بعد تهديد ترامب لإيران بشأن مضيق هرمز

النفط يرتفع بعد تهديد ترامب لإيران بشأن مضيق هرمز
Devesh Kumar
07 أبريل 2026, 07:06 ص
  • ترامب يهدد البنية التحتية لإيران بشأن مهلة إغلاق مضيق هرمز.
  • إيران ترفض خطة وقف إطلاق النار الأميركية وتقدّم خطة مضادة من 10 نقاط.
  • برنت عند 110.36 دولارًا، وWTI عند 113.46 دولارًا بينما عرض الاتحاد الأوروبي بشأن النفط يخفف المكاسب.

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن هدد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بضرب البنية التحتية المدنية الإيرانية ما لم تسمح طهران ببقاء مضيق هرمز مفتوحًا بحلول مساء الثلاثاء، قبل أن يتراجع لاحقًا عن الإلحاحية المرتبطة بأي عمل عسكري.

تراجعت المكاسب يوم الثلاثاء بعد أن عرضت الاتحاد الأوروبي السماح لإيران باستئناف مبيعات النفط مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي، مما خفف بعض القلق المتعلق بالإمدادات الذي اجتاح أسواق الطاقة منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير.

ارتفع خام الولايات المتحدة لتسليم مايو 93 سنتًا، أو 2.22%، إلى 114.46 دولارًا للبرميل، في حين تقدم خام برنت لتسليم يونيو في سوق العقود الآجلة بلندن 54 سنتًا، أو 0.48%، إلى 110.36 دولارًا للبرميل.

البيت الأبيض يحدد مهلة حتى الثلاثاء

قال ترامب يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الطاقة والجسور الإيرانية إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا بعد الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (ET) يوم الثلاثاء.

قدّم مسؤول باكستاني نافذة جزئية على المحادثات عبر القنوات الخلفية، مشيرًا إلى أن إيران لديها حتى اليوم التالي للتوصل إلى اتفاق، وأن قيادات طهران تتفاوض بحسن نية وتستمد دعمًا من عدد من الدول الساعية إلى حل سلمي.

اقرأ أيضًا: أهم أخبار مؤشر S&P التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع: الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الأرباح

تقارير: تباين المقترحات في المحادثات

بدا أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على إطار لإنهاء الصراع الذي دام خمسة أسابيع، لكن ثمة فجوات كبيرة لا تزال قائمة.

رفضت إيران اقتراح وقف إطلاق النار الأميركي وقدمت خطة مضادة من 10 نقاط تتضمن بروتوكولًا للعبور الآمن عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات، والتزامات لإعادة الإعمار.

قال مسؤول إيراني لرويترز إن طهران حتى الآن رفضت إعادة فتح الممر المائي فورًا — وهو شرط تعاملت معه واشنطن على أنه غير قابل للتفاوض.

إغلاق المضيق يغذي صدمة الإمدادات

أدى إغلاق مضيق هرمز، الذي يتعامل مع حصة كبيرة من تجارة النفط اليومية العالمية، إلى ارتفاع الأسعار عبر قطاع الطاقة، بما في ذلك الخام ووقود الطائرات والديزل والبنزين.

ظل حجم حركة الشحن عبر الممر المائي أدنى بكثير من مستويات ما قبل الصراع، رغم استئناف بعض الحركة.

عبرت ثماني ناقلات منتجات نفطية مضيق البوسفور التركي يوم الاثنين، وفقًا لبيانات S&P Global Market Intelligence — وهو ارتفاع متواضع لكنه ملحوظ، حتى لو بقيت الأحجام أعلى فقط بشكل طفيف من الحد الذي يعتبره المشاركون في السوق منخفضًا بشكل حرج لممر ذي هذه الأهمية الاستراتيجية.

تظل أسواق الطاقة مركزة على عدمتي يقينيْن متداخلتيْن: ما إذا كانت إيران والولايات المتحدة تستطيعان تجسير خلافاتهما قبل تصعيد الأعمال العدائية أكثر، وما إذا كان تدفق حركة الناقلات المحدود عبر ممر هرمز يمكن المحافظة عليه أو توسيعه.

أيّ رد من منظمة أوبك على صدمة الإمدادات وسرعة تقدم المفاوضات النووية سيؤثران أيضًا على مدى وسرعة تحرك الأسعار في أي من الاتجاهين.