داو جونز يهوي 260 نقطة والمؤشرات متباينة مع ضغوط إيران وبيانات التضخم

داو جونز يهوي 260 نقطة والمؤشرات متباينة مع ضغوط إيران وبيانات التضخم
Ananthu C U
11 أبريل 2026, 00:24 ص

بتقنية

Invezz
شراء SOXX

قطاع أشباه الموصلات هو القوة النسبية الوحيدة الواضحة: ارتفع ناسداك بينما تراجع داو وS&P، وبلَغ مؤشر أشباه الموصلات مستوى قياسي مدفوعًا بإيرادات TSMC الأفضل من المتوقع بالإضافة إلى زخم بنية تحتية الذكاء الاصطناعي (CoreWeave/Anthropic). التداول: شراء SOXX (أو SMH) للاستفادة من استمرار القيادة مع دوران المستثمرين نحو «وضوح الأرباح» داخل التكنولوجيا في حين تُقيّد العوامل الماكروية والجيوسياسية شهية المخاطرة العامة.

المخاطر الرئيسية: صدمة متجددة من إيران/مضيق هرمز ترفع تكاليف الطاقة وتفرض تصفية شاملة للمخاطر تُغرق القوة النسبية لأسهم أشباه الموصلات.

بيع XLF

تأخرت الأسهم المالية قبيل إفصاحات البنوك؛ ومع كون CPI مدفوعًا بالطاقة ووصول المعنويات إلى أدنى مستوى قياسي، يُسعر السوق تباطؤًا في النمو وزيادة في ضغوط التمويل/الائتمان. التداول: بيع XLF (أو الدخول على المكشوف على KRE) قبيل محفز تقارير الربع الأول، مستهدفًا أداء أضعف مقابل موجة يقودها قطاع التكنولوجيا.

المخاطر الرئيسية: قد تُسجل البنوك نتائج قوية وتقدّم توجيهات إيجابية (يبقى الائتمان هادئًا، ويُحافظ على هامش الربح الصافي)، ما يعكس رواية «الضغوط الماكروية» ويرفع XLF بشكل حاد.

  • هبوط داو وS&P مع حذر السوق بسبب توترات إيران والتضخم.
  • ناسداك يرتفع بفضل أسهم الرقائق رغم ضعف السوق الأوسع.
  • CPI يظهر تضخماً مدفوعًا بالطاقة وثقة المستهلك عند أدنى مستوى قياسي.

أغلق سوق الأسهم الأميركية متباينًا يوم الجمعة، حيث أنهى مؤشر داو جونز الصناعي وS&P 500 التداولات على تراجع بينما أغلق مؤشر ناسداك المجمع على مكاسب، مع استمرار حذر المستثمرين قبل عطلة نهاية الأسبوع ومتابعتهم لمفاوضات السلام الجارية في الشرق الأوسط.

انخفض داو بمقدار 269.23 نقطة، أو 0.56%، بينما تراجع S&P 500 بنسبة 0.11%. وصعد ناسداك بنسبة 0.35% ليغلق عند 22,901.06، مدعومًا بقوة أسهم شركات أشباه الموصلات.

بالرغم من الإغلاق المتباين، حققت المؤشرات الثلاثة الرئيسية مكاسب أسبوعية قوية، حيث ارتفع S&P 500 بأكثر من 3% وكان ناسداك في طريقه لتحقيق مكاسب تتجاوز 4%.

عدم اليقين الجيوسياسي يبقي المستثمرين حذرين

ظلت الأسواق حساسة للتطورات المتعلقة بهدنة هشة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

تعرَّضت الهدنة لضغوط نتيجة تقارير عن انتهاكات، بما في ذلك استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان، رغم إشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى انفتاحه على محادثات مباشرة مع بيروت.

ظل مضيق هرمز، الشريان الحيوي لشحنات النفط العالمية، مغلقًا إلى حد كبير، مع مطالبة إيران بوقف إطلاق النار في لبنان وإطلاق الأصول المجمدة كشرط لمواصلة المفاوضات.

أضاف دونالد ترامب إلى حدة التوترات باتهامه لإيران بـ «ابتزاز قصير الأمد للعالم باستخدام الممرات المائية الدولية»، قائلاً إن قادتها «لا يبدو أنهم يدركون أنه ليس لديهم أوراق» وإن «السبب الوحيد لوجودهم اليوم هو للتفاوض!»

بدى حذر المستثمرين واضحًا بشكل خاص مع قرب عطلة نهاية الأسبوع، مع مخاوف من تطورات محتملة أثناء إغلاق الأسواق.

بيانات التضخم تبرز الضغوط المدفوعة بالطاقة

أبرزت البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الجلسة التأثير التضخمي للنزاع المستمر. أظهر مؤشر أسعار المستهلكين لوزارة العمل الأميركية ارتفاع الأسعار بنسبة 3.3% على أساس سنوي في مارس، بما يتماشى مع التوقعات، مع زيادة حادة في تكاليف الطاقة التي دفعت المكاسب.

قفزت أسعار البنزين بنسبة 21.2%، مسهمةً في أكبر ارتفاع شهري لأسعار المستهلكين خلال ما يقرب من أربع سنوات. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.9%.

كان التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، أكثر اعتدالًا. ارتفع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 0.2% للشهر و2.6% سنويًا، وهو أدنى من التوقعات.

مع ذلك، أدت زيادة أسعار الطاقة إلى تكثيف المخاوف بشأن التضخم المستقبلي.

أظهر استطلاع جامعة ميشيغان هبوطًا في ثقة المستهلك إلى أدنى مستوى قياسي، مع ارتفاع توقعات التضخم إلى 4.8% خلال العام المقبل.

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن صدمة النفط الناتجة عن حرب إيران ستؤخر التقدم نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي للتضخم عند 2%.

قوة قطاع التكنولوجيا تعوّض ضعف السوق الأوسع

ساعدت أسهم التكنولوجيا في دعم السوق الأوسع، مع قيادة مصنعي الشرائح للمكاسب وبلوغ مؤشر أشباه الموصلات مستوى قياسي.

ارتفعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة Taiwan Semiconductor Manufacturing بعد أن أبلغت الشركة عن إيرادات فصلية أولى أفضل من المتوقع.

شهدت أسماء بنية تحتية الذكاء الاصطناعي أيضًا زخمًا قويًا. ارتفعت أسهم CoreWeave بعد الإعلان عن اتفاقية متعددة السنوات مع Anthropic.

في المقابل، تأخرت الأسهم المالية قبيل نتائج البنوك الكبرى الأسبوع المقبل، والتي تُعد البداية غير الرسمية لموسم الإفصاحات عن أرباح الربع الأول.

يتوقع المحللون نمواً إجمالياً في أرباح S&P 500 بنسبة 13.9%، وفقًا لـ LSEG.

مع تقاطع المخاطر الجيوسياسية وضغوط التضخم وتوقعات أرباح الشركات، تظل الأسواق مرشحة لمزيد من التقلب على المدى القريب.