مؤشر داو يتراجع 180 نقطة مع صعود النفط على مخاوف هرمز؛ ناسداك يهبط قبل بيانات CPI

مؤشر داو يتراجع 180 نقطة مع صعود النفط على مخاوف هرمز؛ ناسداك يهبط قبل بيانات CPI
Ananthu C U
12 أغسطس 2026, 00:25 ص

بتقنية

Invezz
WTI / USO

اشترِ USO (أو عقود خام WTI الآجلة) لأن المخاوف بشأن مضيق هرمز تبقي الطلب على الخام: تقول إيران إن المضيق سيبقى مغلقًا حتى تُستوفى شروطها من الولايات المتحدة، والمفاوضات غير مؤكدة. كما يدعم ارتفاع النفط أرباح قطاع الطاقة ويُبقي مخاطر التضخّم مرتفعة، مما يحافظ على علاوة مخاطر في الخام.

المخاطر الرئيسية: اتفاق سلام أو إعادة فتح موثوق به وقريب المدى يقلّل بشكل حاد من مخاطر هرمز ويؤدي إلى هبوط أسعار النفط.

Alphabet (GOOGL)

بيع GOOGL لأن السهم انخفض بالفعل بحوالي ~3% بسبب مخاوف إعادة الهيكلة، والوضع الكلي عدائي: ارتفاع النفط يعزز مخاوف التضخّم، وقد يدفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بالعائدات للصعود — ما يعد عادةً عائقًا أمام روايات النمو/الذكاء الاصطناعي للشركات الكبرى. ضعف اتساع نطاق سوق التكنولوجيا (ناسداك -0.60%) يجعل من السهل تلاشي الارتفاعات.

المخاطر الرئيسية: صدور مؤشر أسعار المستهلكين بقراءة باردة وانخفاض العائدات، مما يطلق انتعاشًا واسعًا لأسهم التكنولوجيا يطغى على أثر إعادة الهيكلة.

  • داو وS&P 500 يغلقان على انخفاض مع رفع توترات هرمز لأسعار النفط.
  • أسهم التكنولوجيا تثقل على ناسداك قبل تقارير التضخّم الأمريكية الرئيسية.
  • قفزة النفط وعدم اليقين بشأن البنك المركزي يحافظان على موقف المستثمرين الدفاعي.

أنهت وول ستريت التداول على انخفاض يوم الثلاثاء مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز التي أثّرت على معنويات المستثمرين، في حين أضافت خسائر في أسهم التكنولوجيا الكبرى ضغطًا قبيل صدور بيانات التضخّم الأمريكية الرئيسية المقررة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحوالي 188 نقطة، أو 0.35%، ليغلق عند 53,787.57.

انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.33% إلى 7,727.79، في حين خسر مؤشر ناسداك المركب 0.60% ليغلق عند 26,445.00.

انحسر التفاؤل بشأن احتمال التوصل لاتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، فبات المستثمرون أكثر حذراً، رغم أن باكستان ألمحت إلى حصول تقدم نحو ترتيب أوسع.

تركز الأسواق الآن على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء وتقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس، واللذين قد يؤثران على التوقعات بشأن خطوة السياسة التالية للاحتياطي الفيدرالي.

صعود النفط مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن هرمز

ظلت أسواق الطاقة في دائرة التركيز بعدما كررت إيران أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا حتى تستجيب الولايات المتحدة لشروطها، مما قلّص التفاؤل حيال إعادة فتح قريب لإحدى أهم طرق شحن النفط في العالم.

في وقت سابق من اليوم، أشار وزير الدفاع الباكستاني خواجا أسيف إلى أن التطورات تتجه نحو احتمال توصل واشنطن وطهران إلى ترتيب سلام.

ومع ذلك، أبقت حالة عدم اليقين المستمرة بشأن المفاوضات أسعار الخام مرتفعة.

استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مرتفعًا 1.6% عند 83.48 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام برنت بنحو 1.6% إلى 89.2 دولارًا للبرميل. كما رفعت قفزة أسعار الطاقة قطاع الطاقة في مؤشر S&P 500، رغم تراجع أسواق الأسهم الأوسع.

أعادت أسعار النفط الأعلى إحياء المخاوف بشأن التضخّم، مما يعقّد آفاق البنوك المركزية بينما تسعى لموازنة تباطؤ النمو الاقتصادي مع ضغوط الأسعار المستمرة.

أسهم التكنولوجيا تثقل على المؤشرات الكبرى

أدى الضعف في شركات التكنولوجيا الكبرى وقطاع خدمات الاتصالات إلى سحب المؤشر الأوسع نحو الانخفاض.

تراجعت أسهم Alphabet بنحو 3%، موسعة خسائرها الأخيرة بعد إعادة هيكلة القيادة في مجال الذكاء الاصطناعي بالشركة. وسجلت AppLovin هبوطًا بنحو 5%، ما جعل قطاع خدمات الاتصالات الأسوأ أداءً في مؤشر S&P 500.

كما تخلّت Nvidia عن المكاسب السابقة لتغلق منخفضة قليلاً رغم إعلانها عن شراكة مع ستة مديري أصول كبار لتحريك أكثر من 500 مليار دولار نحو بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.

هبطت أسهم Apple بأكثر من 1%، مما زاد من الضغط على قطاع التكنولوجيا.

وتداولت أسهم Amazon أيضًا على تراجع، مما أثقل على كل من ناسداك وS&P 500.

خارج قطاع التكنولوجيا، تفوق مديرو الأصول البديلة بعد شراكتهم مع Nvidia في مبادرات تمويل الذكاء الاصطناعي. وتقدمت كل من Apollo Global Management وBlackstone خلال الجلسة.

من بين الحركات الفردية، ارتفعت أسهم Jabil بعد أن رفعت UBS تصنيف الشركة المصنعة للإلكترونيات إلى تصنيف "شراء".

انخفضت أسهم On بعد أن أخفقت في تحقيق تقديرات المبيعات الفصلية، بينما تراجعت أيضًا شركة تصدير الغاز الطبيعي المسال Venture Global بعد أن أعلنت أن إيرادات الربع الثاني كانت أقل قليلاً من التوقعات.

بيانات التضخم تصبح المحفز التالي للسوق

تحول تركيز المستثمرين إلى تقارير التضخّم الأمريكية المقبلة، مع تحديد مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو يوم الأربعاء وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس.

تأتي قراءات التضخّم بعد تقرير الوظائف الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، والذي أثار مخاوف بشأن تباطؤ زخم الاقتصاد بينما ترك الاحتياطي الفيدرالي أمام معضلة صعبة مع استمرار أسعار النفط المرتفعة في تهديد التضخّم.

لا تزال الأسواق منقسمة بشأن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه سبتمبر، مع مراقبة المتداولين عن كثب للبيانات الاقتصادية الواردة بحثًا عن دلائل إضافية على آفاق السياسة.

على الرغم من أن أرباح الشركات القوية والتفاؤل المستمر بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي ساعدت في إبقاء مؤشر S&P 500 قرب مستويات قياسية خلال الأسابيع الأخيرة، تظل المخاطر الجيوسياسية وتقلبات سوق الطاقة عوامل رئيسية تؤثر على معنويات المستثمرين.