تراجع الأسهم البريطانية مع ضغط الأرباح قبل قرارات البنوك المركزية

تراجع الأسهم البريطانية مع ضغط الأرباح قبل قرارات البنوك المركزية
Rivanshi Rakhrai
29 أبريل 2026, 14:44 م

بتقنية

Invezz
AstraZeneca (AZN)

بيع AZN. رغم أن الأرباح الفصلية فاقت التقديرات، هبط السهم لأن التوجيه السنوي بقي دون تغيير — نموذجية «أرقام جيدة، لا زيادة». مع تركيز المستثمرين على البنوك المركزية وتراجع شهية المخاطرة بسبب إيران، سيعاقب السوق أي غياب لتسارع مستقبلي. كما أن AZN تشكل وزناً كبيراً في FTSE 100، لذا قد يستمر ضعف المعنويات.

المخاطر الرئيسية: تحول بنك إنجلترا إلى موقف أكثر تيسيراً وعودة شهية المخاطرة عالمياً، ما يفرض إعادة تقييم تطغى على خيبة أمل التوجيه.

Lloyds Banking Group (LLOY)

بيع LLOY. لم تكن أرباح الربع الأول القوية كافية؛ فالرد الفاتر يشير إلى أن المستثمرين يشككون في متانة الأرباح ويخشون بشأن التوجيه المستقبلي في ظل تباطؤ الاقتصاد. في سوق يهيمن عليه توقعات البنوك المركزية، تميل البنوك التي تبدو «أفضل من المتوقع حتى الآن» ولكن بلا مسار واضح للتحسن إلى التراجع.

المخاطر الرئيسية: بقاء خسائر الائتمان منخفضة وترقية الإدارة للتوجيه المستقبلي، مما يقلب السرد من «مت conservatif» إلى «في تحسّن».

  • تراجع FTSE مع تأثير نتائج أرباح متباينة والمخاطر الجيوسياسية على المعنويات.
  • ينتظر المستثمرون قرارات البنوك المركزية وسط حالة عدم اليقين بشأن الحرب في إيران.
  • قفزت DCC بفعل اهتمام بالاستحواذ في حين أثقلت أسهم شركات الأدوية السوق.

تحركت الأسهم البريطانية نحو الهبوط يوم الأربعاء بينما قيّم المستثمرون مجموعة متباينة من نتائج الشركات، مع تحويل الانتباه نحو قرارات البنوك المركزية العالمية المقبلة، بما في ذلك آفاق السياسة النقدية لبنك إنجلترا.

تراجع مؤشر FTSE 100 القيادي بنسبة 0.7% بحلول 0950 GMT، مسجلاً هبوطه السابع في ثماني جلسات.

في المقابل، تراجع مؤشر FTSE 250 للوسطى بنسبة 0.1%، ما يعكس حالة الحذر الأوسع في السوق.

أسهم القطاع الدوائي والمصارف تثقل على المؤشر القياسي

كانت أسهم الرعاية الصحية من أكبر العوامل الضاغطة على المؤشر.

انخفضت أسهم AstraZeneca وGSK بنسبة 1.4% و2.1% على التوالي، حتى بعد أن أعلنتا كلا الشركتين الدوائيتين عن أرباح فصلية فاقت التوقعات.

ورغم النتائج القوية، أبقت الشركتان على توقعاتهما السنوية دون تغيير، وهو ما بدا أنه خيّب آمال المستثمرين.

تعرضت أسهم البنوك أيضاً لضغوط.

انخفضت أسهم Lloyds Banking Group بنسبة 1.4%، رغم الإعلان عن ارتفاع أرباح الربع الأول بقوة فاقت التوقعات.

تشير رد الفعل الباهت إلى أن المستثمرين لا يزالون متحفظين بشأن التوجيه المستقبلي وآفاق الاقتصاد الأوسع.

التوترات الجيوسياسية تبقي المستثمرين متحفظين

ظلت معنويات السوق هشة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.

يراقب المستثمرون عن كثب التطورات المتعلقة بالحرب في إيران، والتي تستمر في ثقل شهية المخاطرة العالمية.

تبدو جهود حلّ النزاع متوقفة.

ذكرت تقارير أن الرئيس الأميركي Donald Trump غير راضٍ عن الاقتراح الأخير من طهران، مُصرًّا على أن تُعالَج القضايا النووية منذ البداية.

أبقى غياب التقدّم الأسواق على حافة التوتر، محدِّداً أي تعافٍ ذي مغزى في الأسهم.

التركيز يتحول إلى البنوك المركزية وربحية شركات التكنولوجيا

يتجه الاهتمام الآن إلى سلسلة من الأحداث العالمية الرئيسية التي قد تؤثر في اتجاه السوق.

من المتوقع أن يوفر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق يوم الأربعاء مزيداً من الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، من المقرر صدور نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية بما في ذلك Alphabet وMicrosoft وMeta وAmazon قريباً.

من المرجح أن تلعب هذه النتائج دوراً بارزاً في تشكيل المعنويات السوقية الأوسع، لا سيما بالنظر إلى تأثير أسهم رؤوس الأموال الضخمة على المؤشرات العالمية، حسبما أوردت Reuters.

قرار بنك إنجلترا تحت الأضواء

على الصعيد المحلي، من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير في قرار السياسة النقدية المقرر يوم الخميس.

مع بقاء المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، من المرجح أن يتبنى صانعو السياسة موقفاً حذراً.

رغم التراجعات الأخيرة، ساعد التفاؤل المتحفظ بشأن احتمال التوصل إلى حل للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران في استقرار مؤشر FTSE 100.

أصبح المؤشر الآن في الطريق لتسجيل مكسب طفيف خلال أبريل، بعد أن كان قد سجّل أسوأ تراجع شهري له خلال ست سنوات بسبب النزاع، كما ذكر تقرير Reuters.

ارتفاع حاد لأسهم DCC بفعل اهتمام بالاستحواذ

من بين الأسهم الفردية، برزت DCC بارتفاع حاد في الأسعار.

قفزت أسهم مزود خدمات المبيعات والتسويق بنسبة 16% بعدما أكدت الشركة أنها تراجع عرض استحواذ نقدي.

يأتي العرض من كونسرتيوم يضم شركات استثمار مقرها الولايات المتحدة Energy Capital Partners وKKR.

عزّز هذا التطور ثقة المستثمرين، مما جعل DCC واحدة من أفضل أداءً في السوق خلال الجلسة.

بشكل عام، لا تزال الأسواق البريطانية تحت الضغط مع محاولة المستثمرين موازنة إشارات أرباح الشركات مع التطورات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية المقبلة.