Invezz

من حضر ومن غاب: ماذا تكشف قائمة ترامب للرؤساء التنفيذيين في الصين؟

من حضر ومن غاب: ماذا تكشف قائمة ترامب للرؤساء التنفيذيين في الصين؟
Devesh Kumar
12 مايو 2026, 08:24 ص

بتقنية

Invezz
Boeing (BA)

توصية شراء BA. يشير حضور الوفد إلى صفقة طائرات تم التفاوض عليها مسبقًا ومصممة لتُرضي الصورة العامة: محادثات حول طلب محتمل يصل إلى ~500 طائرة 737 MAX بالإضافة إلى طائرات عريضة البدن. وجود Kelly Ortberg في الرحلة إشارة مباشرة إلى أن «هذا هو محور الصفقة»، وأي تقدّم جدي ينبغي أن يرفع بسرعة توقعات سجل الطلبات.

المخاطر الرئيسية: انتكاسة تنظيمية أو متعلقة بالجودة على طراز MAX، أو رفض الصين إبرام الشروط بعد ضغوط سياسية، ما يؤخر الطلب إلى ما بعد فترة القمة.

Cargill (CARG)

توصية شراء CARG. وجود Brian Sikes يشير إلى مشتريات زراعية قصيرة الأجل مرتبطة بالقمة، ما يعني وضوحًا أسرع في التدفقات النقدية مقارنةً بالصفقات الصناعية طويلة الدورة. إذا أعلنت بكين عن التزامات زراعية كبيرة، فإن ذلك يدعم توقعات الأرباح ويقلّص عدم اليقين التجاري للقطاع.

المخاطر الرئيسية: تُخفض التزامات الصين الزراعية أو تُستبدل بمصادر غير أمريكية، فتفشل «المكاسب المرئية» في التحول إلى أحجام مشتريات فعلية.

  • يضم وفد ترامب إلى بكين مسؤولين تنفيذيين من شركات التكنولوجيا والتمويل وقطاع الطيران.
  • Boeing والصين يناقشان صفقة طائرات قد تكون الأكبر في التاريخ.
  • حافظ البيت الأبيض على قائمة الرؤساء التنفيذيين أصغر مع تركيزها على الأولويات التجارية.

الرئيس دونالد ترامب متجه إلى بكين بوفد تجاري يضم أسماء بارزة ويكاد يخلو من المفاجآت.

من المتوقع أن ينضم 16 من كبار التنفيذيين إلى زيارة بكين، من بينهم Elon Musk من Tesla، Tim Cook من Apple، Kelly Ortberg من Boeing، Larry Culp من GE Aerospace، Larry Fink من BlackRock، Stephen Schwarzman من Blackstone، وDavid Solomon من Goldman Sachs.

ويشمل الوفد أيضًا Jane Fraser من Citigroup، Cristiano Amon من Qualcomm، Michael Miebach من Mastercard، Ryan McInerney من Visa، Brian Sikes من Cargill، Jim Anderson من Coherent، Jacob Thaysen من Illumina وSanjay Mehrotra من Micron Technology.

القمة نفسها مقررة في May 14-15، ومزيج الحضور يخبر المستثمرين بالفعل بالمجالات التي تريد واشنطن أن تركز عليها: الطيران والزراعة والتمويل وسلاسل الإمداد.

الصفقات المبرمة بالفعل قبل هبوط الطائرة

الخلاصة الأولى أن هذه الزيارة مبنية على صفقات تم التفاوض عليها إلى حد كبير مسبقًا.

تجري محادثات مطولة بين Boeing والصين حول صفقة قد تشمل 500 طائرة من طراز 737 MAX بالإضافة إلى عشرات الطائرات عريضة البدن، وهي حزمة ستكون أول طلبية كبيرة من Boeing للصين منذ 2017 وربما تكون أكبر طلبية طائرات في التاريخ.

من المتوقع أن تعلن بكين عن مشتريات مرتبطة بالزراعة والطاقة الأمريكية، ما يفسّر سبب وجود Brian Sikes من Cargill على القائمة.

بهذا المعنى، الوفد ذو طابع تجاري، ومقصود به إبراز مكاسب ملموسة بسرعة.

وهذا الإطار هو بالضبط سبب قيام البيت الأبيض بتضييق نطاق الوفد مقارنة بزيارات الصين السابقة.

اعتبرت الإدارة حوالي اثنتي عشرة شركة، وهي أقل بكثير من 29 من التنفيذيين الذين رافقوا ترامب في 2017، وكان الممثل التجاري الأمريكي Jamieson Greer مترددًا في جعل الزيارة تبدو كقمة «تجارة مُدارة» على نطاق واسع.

قالت Reva Goujon من Rhodium Group لرويترز إن «وفدًا صغيرًا من الرؤساء التنفيذيين يتماشى مع التنازلات ونقاط التفاوض الفعلية سيكون منطقيًا»، مضيفة أن Greer بدا مصممًا على عدم رفع التوقعات كثيرًا.

لمزيد من القراءة- قمة ترامب-شي: التجارة وتايوان والمناقشات حول الذكاء الاصطناعي في محور الاهتمام؛ من غير المرجح حدوث اختراقات كبيرة

من لم يتم اختياره؟

الأسماء التي تم استبعادها من القائمة لا تقل دلالة عن تلك المدرجة فيها.

Jensen Huang لم يُدعَ، إذ كان البيت الأبيض يعطي الأولوية عمدًا للزراعة والطيران التجاري بدلاً من أشباه الموصلات.

هذا منطقي سياسيًا إذ تظل الرقائق إحدى أكثر نقاط الاحتكاك حساسية في العلاقات الأمريكية-الصينية، ويبدو أن الإدارة تريد أن تظل هذه القمة مركزة على تدفق الصفقات لا على قيود التصدير.

غاب رؤساء شركات النفط والغاز عن قائمة المدعوين، مع الضغوط الحالية على قطاع الطاقة العالمي الناجمة عن اضطرابات مرتبطة بالحرب مع إيران التي على الأرجح دفعت بالبيت الأبيض إلى اعتماد قائمة أضيق.

السياق الجيوسياسي الأوسع مهم، إذ يقول مجلس العلاقات الخارجية إن ترامب وشي مقرر أن يلتقيا في بكين في May 14-15، ويشير إلى أن القمة تمنح بكين مجالًا لـ«إدارة» واشنطن بينما تظل التجارة وتايوان والفلزات الأرضية النادرة والذكاء الاصطناعي كلها في الخلفية.

هذه هي النقطة الأساسية بالنسبة للمستثمرين: البيت الأبيض يحاول استخراج مكاسب تجارية مرئية مع تجنّب القضايا الاستراتيجية الأصعب التي قد تقوّض المظهر العام.

لذلك يبدو غياب شركات مثل Nvidia وAlphabet وGM وDisney أقل كأنه إهانة شخصية، وأكثر كجهد للحفاظ على جدول أعمال قابل للتحقيق.