عقود داو الآجلة تنخفض مع تركيز المستثمرين على التضخم الأميركي

عقود داو الآجلة تنخفض مع تركيز المستثمرين على التضخم الأميركي
Rivanshi Rakhrai
10 يونيو 2026, 13:31 م

بتقنية

Invezz
iShares Semiconductor ETF (SOXX)

Sell SOXX. يُشير المقال إلى هبوط بنسبة "3%+" في أسهم أشباه الموصلات ومخاوف متزايدة من أن موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد ارتفعت بشكل مفرط. إذا جاءت بيانات التضخم الأميركية أعلى من المتوقع، ستبقى أسعار الفائدة عند مستويات أعلى وعادةً ما تتعرض أسماء أسهم الرقائق ذات المضاعفات المرتفعة لمزيد من التراجع في تقييماتها، مما يحافظ على الضغط على المجموعة بأكملها.

المخاطر الرئيسية: المخاطرة الرئيسية: أن تكون بيانات التضخم أضعف بكثير من المتوقع ويعيد السوق فوراً تقييم أسهم النمو/الذكاء الاصطناعي صعودياً، معكوساً عملية تقليل المخاطر في أسهم أشباه الموصلات.

الذهب (GLD)

Sell GLD. الذهب منخفض بالفعل بأكثر من 25% عن ذروته السنوية وشهد اختراقاً هابطاً تلاه هبوط إضافي يزيد عن 1%. يمكن لتوقعات تضخم أعلى أن تضر بالذهب إذا عززت توقعات العائد الحقيقي وقوّتت الدولار؛ وإعداد المقال يعكس بيئة هروب من المخاطرة مع "تركيز على التضخم"، مما غالباً ما يضع الذهب تحت الضغط.

المخاطر الرئيسية: مخاطرة: بيانات التضخم تفاجئ بارتفاع قوي لكنها في الوقت نفسه تثير موجة هروب إلى الملاذات الآمنة ترفع الذهب بالرغم من قوة العوائد والدولار.

  • تراجعت العقود الآجلة الأميركية مع اشتداد الصراع في الشرق الأوسط.
  • ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأميركية الرئيسية لشهر مايو.
  • واصلت أسعار الذهب والفضة تراجعها الحاد وسط حالة من عدم اليقين.

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية خلال ساعات التداول الأوروبية يوم الأربعاء بينما قيّم المستثمرون تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستعدوا لصدور بيانات التضخم الأميركية التي تتابع عن كثب.

في وقت كتابة الخبر، كانت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز منخفضة بنسبة 0.30%، وتتداول قرب 50,750.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.40% إلى نحو 7,360، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.61% إلى حوالي 28,950.

المخاطر الجيوسياسية تثقل معنويات السوق

ظلَّت معنويات المستثمرين تحت الضغط مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

شنت الحرس الثوري الإسلامي الإيراني هجوماً بطائرات مسيّرة على الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

ووُصفت العملية بأنها رد على الضربات الأمريكية في جنوب إيران.

وحذّر الحرس الثوري أيضاً من إجراءات أشد إذا استمر ما وصفه بالعدوان.

وجاء هذا التطور الأخير عقب موجة ثالثة من الضربات الانتقامية الأمريكية على أهداف ساحلية إيرانية نُفذت يوم الأربعاء.

وقالت التقارير إن تلك الضربات جاءت بعد أن أطلقت إيران ثلاث صواريخ باليستية من أصفهان.

ويقال إن الصراع بدأ يوم الثلاثاء عندما ردّت واشنطن على إسقاط إيران لطائرة هليكوبتر مسلحة أمريكية قرب المضيق الاستراتيجي هرمز.

وقد زاد تصاعد الوضع من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، مما يدفع بالمستثمرين إلى التحرك بحذر قبل صدور بيانات اقتصادية هامة.

بيانات التضخم تبقى محور الاهتمام

بعيداً عن المخاوف الجيوسياسية، يراقب المتداولون أيضاً عن كثب أرقام التضخم الأميركية المرتقبة.

ينتظر المشاركون في السوق بيانات تضخم المستهلك لشهر مايو، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم السنوي إلى 4.2%، ارتفاعاً من 3.8% المسجلة في أبريل.

إذا تحقّق ذلك، فسيكون أعلى معدل تضخم سنوي منذ أبريل 2023.

من المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلك الشهرية بنسبة 0.5%.

ومن المتوقع أن يلعب تقرير التضخم دوراً مهماً في تشكيل توقعات السوق والتأثير على معنويات المستثمرين في المدى القريب.

أداء متباين في الجلسة السابقة

خلال جلسة التداول الأمريكية العادية يوم الثلاثاء، قدمت مؤشرات الأسهم الرئيسية نتائج متباينة.

تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من تسجيل مكاسب بنسبة 0.17%.

مع ذلك، أنهت مؤشرات السوق الأوسع الجلسة على انخفاض، حيث تراجع S&P 500 بنسبة 0.26% وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.97%.

ظلت أسهم قطاع التكنولوجيا تحت الضغط.

وانخفض صندوق iShares لأشباه الموصلات (ETF) بأكثر من 3%، ممتداًً فترة تقلب لأسهم المرتبطة بالرقائق.

وانعكس الضعف في القطاع بمخاوف متزايدة لدى المستثمرين من أن موجة الصعود في أسهم الرقائق المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تكون قد أصبحت مرتفعة بشكل مفرط.

المعادن الثمينة تواصل التراجع

واصلت المعادن الثمينة مواجهة ضغوط بيعية.

تعرّض الذهب لضغوط كبيرة بعد أن فقد أكثر من 1% خلال جلسة تداول يوم الثلاثاء.

شهد المعدن اختراقاً هابطاً قوياً خلال الليل ولامس أدنى مستوى عند $4,180.

ووفقاً للبيانات المتاحة، فقد تراجع الذهب الآن بأكثر من 25% عن أعلى مستوياته هذا العام.

كما تراجعت أسعار الفضة بشكل حاد في 10 يونيو.

انخفضت XAG إلى $64 من أعلى مستوى لها منذ بداية العام عند $121، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 24 مارس.

وظلت معنويات السوق تجاه المعادن الثمينة متواضعة مع استمرار المخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية والتضخم التي استمرت تثقل ثقة المستثمرين.

الأسواق تنتظر الاتجاه المقبل

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وبقاء المخاوف من التضخم في صدارة الاهتمام، يبدو أن المستثمرين يتخذون موقفاً حذراً.

أسهمت التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، وتوقعات التضخم الأعلى، وضعف أسهم التكنولوجيا، واستمرار تراجع المعادن الثمينة في خلق بيئة متحفظة تجاه المخاطر في الأسواق المالية العالمية.

من المرجح أن يظل المشاركون في السوق مركزين على البيانات الاقتصادية القادمة والتطورات الجيوسياسية بحثاً عن مزيد من الاتجاه.