شركة SovEcon تعزز توقعات تصدير القمح الروسي وسط طلب قوي وهوامش ربح أفضل

شركة SovEcon تعزز توقعات تصدير القمح الروسي وسط طلب قوي وهوامش ربح أفضل
Sayantan Sarkar
30 ديسمبر 2025, 15:13 م
  • رفعت شركة SovEcon توقعات تصدير القمح الروسية لعام 2025-26 بمقدار 0.4 مليون طن لتصل إلى 44.6 مليون طن قوي.
  • يعود التعديل إلى حجم الشحنات القوي وعودة مستوردين رئيسيين مثل مصر والسعودية.
  • هوامش المصدرين "انقلبت" إلى وضع إيجابي طفيف بسبب استقرار الصادرات وانخفاض الأسعار المحلية.

رفعت شركة الاستشارات الزراعية SovEcon توقعاتها لصادرات القمح الروسي لموسم التسويق 2025-26، حيث رفعت الرقم بمقدار 0.4 مليون طن متري (MMT) ليصل إلى 44.6 مليون طن متري. 

جاءت هذه المراجعة نتيجة مباشرة للوتيرة القوية المستمرة لشحنات القمح من أكبر مصدر قمح في العالم، حسبما قالت شركة SovEcon في أحدث تحديث لها. 

تشير هذه القدرة التصديرية المتزايدة إلى وجود توريد كبير في سوق الحبوب العالمي وتؤكد على مرونة سلسلة توريد القمح الروسية. 

أداء شهري قوي للتصدير

يراقب تجار الحبوب الدوليون والدول المستوردة عن كثب هذا التكيف التصاعدي، حيث يعد حجم صادرات روسيا عاملا حاسما يؤثر على أسعار القمح العالمية وديناميكيات العرض.

حافظت روسيا على وتيرة قوية في صادرات القمح في الأشهر الأخيرة، مع تقديرات تشير إلى زيادة كبيرة سنوية في شحنات ديسمبر. 

تتوقع شركة SovEcon صادرات القمح الروسي لشهر ديسمبر عند 4.2 مليون طن متر، وهو ارتفاع ملحوظ عن 3.4 مليون طن في العام الماضي، رغم أنها لا تزال أقل قليلا من الرقم القياسي لعام 2017 البالغ 4.3 مليون طن طن. 

يأتي هذا الاتجاه بعد أداء قوي للغاية في الأشهر السابقة. وصلت صادرات نوفمبر إلى رقم قياسي بلغ 5.1 مليون طن متر، بزيادة كبيرة عن 4.1 مليون طن في العام السابق. 

وبالمثل، شهد أكتوبر كميات كبيرة، حيث وصلت الشحنات إلى 5.5 مليون طن ملنة، متجاوزة بفارق ضئيل الرقم القياسي العام الماضي البالغ 5.6 مليون طن ملن. بشكل عام، تبرز هذه الأرقام الدور الثابت والقوي لروسيا كمصدر قمح عالمي رئيسي.

المستوردون الرئيسيون يعيدون التفاعل

الطلب على المستوردين على القمح الروسي قوي حاليا، حيث حافظ على حجم شحنات مرتفع تاريخيا في الأشهر الأخيرة. 

وقد أبرز هذا الطلب المستمر الأسعار التنافسية والعرض الموثوق الذي توفره روسيا في سوق الحبوب العالمي. 

ومن الجدير بالذكر أن المشترين الرئيسيين الذين أوقفوا نشاطاتهم الشرائية، مثل مصر والسعودية، توقعا لانخفاض الأسعار في المستقبل، قد عادوا الآن إلى السوق، حسبما قالت SovEcon. 

يؤكد هذا التفاعل المتجدد من كبار المستوردين على قبول أوسع لمستويات الأسعار الحالية والحاجة إلى تأمين إمدادات القمح الأساسية، مما يعزز مكانة روسيا المهيمنة كمصدر عالمي للقمح.

قالت الشركة الاستشارية الزراعية إن ظروف السوق توفر حاليا بيئة ملائمة للمصدرين.

تحسين الربحية من تباين الأسعار

أحد العوامل الرئيسية هو التباعد بين الأسعار المحلية والدولية.

على وجه التحديد، تستمر الأسعار المحلية لهذه السلعة في اتجاه التخفيف أو الانخفاض.

على النقيض من ذلك، لا تزال أسعار التصدير مستقرة وقوية، حيث لا تزال ثابتة عند حوالي 230 دولارا للطن من السفينة المجانية (FOB). أدى هذا التحول في هيكل التسعير إلى تغيير كبير في ربحية المصدرين. 

الهوامش، التي كانت سابقا في منطقة سلبية، أصبحت الآن "تنقلب" إلى وضع إيجابي قليلا، أي ما يعادل بضعة دولارات لكل طن. يشير هذا إلى تحسن متواضع لكنه مرحب به في الجدوى المالية لعمليات التصدير.

قال أندريه سيزوف، المدير العام لشركة SovEcon، في التحديث : "بدأت حملة تصدير روسيا ببطء هذا الموسم لكنها تسارعت إلى مستويات قريبة من القياس".

وفي الوقت نفسه، ظل توقع وزارة الزراعة الأمريكية لصادرات الحبوب الروسية في ديسمبر ثابتا، حيث استقرت صادرات القمح عند 44.0 مليون طن. 

وبالمثل، ظلت توقعات صادرات الشعير والذرة دون تغيير عند 3.5 مليون طن و3.0 مليون طن على التوالي.