STOXX 600 مستقر وFTSE 100 يرتفع مع صعود النفط وضغوط جيوسياسية

STOXX 600 مستقر وFTSE 100 يرتفع مع صعود النفط وضغوط جيوسياسية
Diya Poddar
30 مارس 2026, 12:18 م
  • ظل المزاج الإقليمي باهتاً بينما قيّم المستثمرون تأثير ارتفاع أسعار النفط.
  • سيعقد وزراء مجموعة السبع اجتماعاً طارئاً قد يؤثر على المعنويات.
  • قد تستولي الولايات المتحدة على صادرات النفط الإيرانية، بما في ذلك مركز جزيرة خارك.

افتتحت الأسواق الأوروبية جلسة الاثنين شبه مستقرة، مع انعكاس النبرة الحذرة التي بدت على الأسهم العالمية خلال الليل.

كان مؤشر STOXX 600 الأوروبي شبه مستقر عند 574.98 نقطة في التداول المبكر، بينما ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.2%.

بشكل عام ظل المعنويات في المنطقة باهتة، حيث واصل المستثمرون موازنة تأثير ارتفاع أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية.

وجاء الافتتاح الهادئ بعد تراجع الأسواق في آسيا والمحيط الهادئ، حيث استجاب المتعاملون لتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتحرك النفط نحو مستويات أعلى مجدداً.

مع دخول الصراع الذي يطال إيران أسبوعه الخامس، بدأ المستثمرون الأوروبيون الأسبوع بمزاج دفاعي، موازنين بين المخاطر الخارجية وصدور بيانات إقليمية مهمة لاحقاً خلال اليوم.

افتتاح الأسواق على أرضية حذرة

تشير بيانات بداية الجلسة النقدية إلى أن المعنويات بقيت هشة بدلاً من تحول واضح نحو المخاطرة في مطلع الأسبوع.

ظل STOXX 600 مستقراً، بينما تفوقت لندن قليلاً بارتفاع 0.2% بدعم من قوة Rio Tinto.

في بقية أوروبا كان التداول خافتاً مع هضم المستثمرين للصورة الأوسع لمخاطر السوق العالمية.

جاءت النبرة الحذرة بعد أن تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ خلال الليل، مما عزز مزاج العزوف عن المخاطرة الذي امتد إلى الجلسات الأوروبية.

بدا أن المستثمرين مترددون في زيادة تعرضهم في بداية الأسبوع بينما استمر عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية في السيطرة على مراكز السوق.

المستثمرون يراقبون إشارات المخاطر العالمية

أبقت التطورات خلال عطلة نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط شهية المخاطرة منخفضة عبر الأسواق العالمية.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع إن الولايات المتحدة قد تستولي على مركز صادرات النفط الإيراني في جزيرة خارك، وهو تصريح زاد المخاوف بشأن تأثير الصراع على أسواق الطاقة واستقرار المنطقة.

وفي الوقت نفسه، شنت حركة الحوثي في اليمن هجمات إضافية على إسرائيل، مما وسّع نطاق المواجهة وأضاف مخاوف بشأن عدم استقرار أوسع في المنطقة وسلامة طرق الطاقة الرئيسية.

ارتفعت أسعار النفط في التداول المبكر، حيث صعد خام الولايات المتحدة فوق $102 للبرميل وتجاوز برنت $115.

بالنسبة للأسواق الأوروبية، يظل ارتفاع خام النفط عامل ضغط خارجي مهم، لا سيما على القطاعات الحساسة للتضخم مثل النقل والتصنيع والسلع الاستهلاكية.

التركيز يتحول إلى بيانات أوروبا

على الرغم من الخلفية العالمية الهشة، كان من المتوقع أن يشكّل التقويم الكلي الإقليمي التحركات داخل اليوم.

كان المستثمرون يراقبون بيانات التضخم الأخيرة في ألمانيا، بما في ذلك قراءات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) والمؤشر الموحد لأسعار المستهلكين (HICP)، بحثاً عن دلائل على كيفية انتقال صدمة الطاقة إلى ضغوط الأسعار في أكبر اقتصاد أوروبي.

قد يعزز قراءة تضخم أقوى من المتوقع في ألمانيا الحذر حول توقعات أسعار الفائدة، في حين أن أي مؤشرات على استمرار ضغوط الأسعار قد تزيد القلق بشأن مقايضة النمو-التضخم في المنطقة.

اجتماع مجموعة السبع يضيف اهتماماً للسوق

أيضاً على رادار المستثمرين كان اجتماع طارئ افتراضي لوزراء مالية مجموعة السبع ووزراء الطاقة ومحافظي البنوك المركزية.

أبرزت المحادثات استمرار القلق بشأن أمن الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف مع دخول الصراع مرحلة جديدة.

بالنسبة لأوروبا، قد تؤثر أي رسائل منسقة بشأن أمن الطاقة أو إدارة التضخم على أداء القطاعات خلال الجلسة.