عقود داو الآجلة تقفز 1000 نقطة: 5 أمور قبل فتح السوق

عقود داو الآجلة تقفز 1000 نقطة: 5 أمور قبل فتح السوق
Invezz Team
08 أبريل 2026, 14:49 م
  • قفزت العقود الأمريكية الآجلة بعد أن أثارت الهدنة مع إيران موجة ارتياح.
  • هبط النفط بنسبة 16%، مما خفف مخاوف التضخم وأسعار الفائدة.
  • تصعد آسيا وأوروبا مع تراجع مقاييس التقلب.

صعدت عقود داو الآجلة في تداولات الأربعاء المبكرة بعد أن اتفقت واشنطن وطهران على هدنة لمدة أسبوعين، ما خفف المخاوف من صراع إقليمي أوسع وأطلق موجة ارتياح عبر الأصول.

هبط النفط، وتراجعت عوائد سندات الخزانة، وانخفضت مقاييس التقلبات مع تحول المستثمرين مرة أخرى نحو الأصول ذات المخاطر.

امتد الارتداد إلى آسيا وأوروبا، في حين خفّض المتعاملون توقعاتهم بشأن تشديد طويل الأمد من الاحتياطي الفيدرالي، مراهنين على أن انخفاض أسعار الطاقة قد يساعد في تبريد التضخم ودعم آفاق النمو العالمي.

5 أمور يجب معرفتها قبل افتتاح وول ستريت

1. الهدنة تدفع تعافياً حاداً في العقود الآجلة

ارتفعت عقود وول ستريت الآجلة بقوة بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة، مما هدأ المستثمرين الذين كانوا يخشون مواجهة أوسع تركزت حول مضيق هرمز.

ساعد الاتفاق على تفكيك بعض المراكز الدفاعية التي تراكمت مع صعود أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

أشارت أسواق العقود الآجلة إلى بداية قوية، حيث ارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 2.2% في التداولات المبكرة.

في الوقت نفسه، ارتفعت عقود S&P 500 الآجلة بحوالي 2.4%، وتقدمت عقود ناسداك 100 الآجلة بما يزيد قليلاً عن 3%، مما يدل على تفاؤل واسع عبر مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية.

2. هبوط النفط يخفف الضغوط على التضخم وأسعار الفائدة

انخفضت أسعار الخام بشكل حاد بعد أن استنتج المتعاملون أن مخاطر الإمدادات الفورية قد تراجعت.

انخفض النفط بنحو 13% إلى 16%، حيث تداول خام برنت في نطاق أقل من 90 دولارًا للبرميل، مما خفف المخاوف في الأسواق من أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيترجم إلى تضخم ويضغط على هوامش الشركات.

هذا التحول مهم بالنسبة لتوقعات أسعار الفائدة.

انخفاض أسعار النفط يقلص ضغوط التضخم على المدى القريب ويضعف المبرر لأي تحول متشدد متجدد من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بعد أسابيع بدأت فيها الأسواق في تسعير توقعات «أعلى لفترة أطول».

3. الأسهم العالمية تنضم إلى موجة الارتياح

لم يقتصر الارتداد على الأسواق الأمريكية.

ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية بقوة مع تبني المستثمرين الرأي القائل إن الهدنة قد تكسب الوقت للدبلوماسية وتقلص خطر تعطيل التجارة العالمية وتدفقات الطاقة.

في آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 5%، بينما قفز مؤشر كوريا الجنوبية KOSPI بشكل حاد مسجلاً مكاسب تزيد على 4%.

وتبعت الأسواق الأوروبية ذلك، حيث صعد مؤشر STOXX 600 بنحو 3.5%، وارتفع FTSE 100 بحوالي 2.5%، وصعد مؤشر DAX الألماني قرابة 4.5%.

4. السندات ترتد مع خفض المتعاملين لمخاوف التشديد

ربحت سندات الخزانة، وتراجعت العوائد تدريجيًا مع دفع انخفاض أسعار النفط المستثمرين لإعادة تقييم مخاطر تشديد إضافي من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

انخفض عائد سندات الخزانة لأجل عامين بشكل طفيف إلى نحو 3.7%، بينما هبط أيضًا العائد القياسي لأجل 10 سنوات، ما يعكس تحولًا عائدًا نحو السندات مع تلاشي مخاوف التضخم.

تشير أسواق أسعار الفائدة بشكل متزايد إلى بقاء الاحتياطي الفيدرالي على موقف الانتظار على المدى القريب، مع تحول الاهتمام الآن إلى ما إذا كانت أسعار الطاقة الأضعف قد تفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

5. التذبذب يهدأ، لكن الهدنة تبقى الخطر الرئيسي

انعكس تحرك الارتياح أيضًا في أسواق التقلب.

هبطت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر التقلبات CBOE إلى أدنى مستوياتها الأخيرة، ما يشير إلى أن المستثمرين أصبحوا أقل قلقًا بشأن التقلبات قصيرة الأجل بعد عدة جلسات هيمنت عليها عناوين الحرب وصدمات الطاقة.

ومع ذلك، يظل الارتفاع مشروطًا بشدة.

سيُراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كانت الهدنة ستستمر، وما إذا كانت حركة الشحن عبر مضيق هرمز ستستأنف بسلاسة، وما إذا كان انخفاض أسعار النفط سيثبت استمراره.

في الوقت الحالي، تتعامل الأسواق مع الهدنة على أنها تخفيف تصعيد ذو مغزى — لكنها ليست بعد حلاً كاملاً للأزمة.