أسواق الناشئة تسجل أكبر نزوح رؤوس أموال منذ 2020 مع مبيعات في آسيا

أسواق الناشئة تسجل أكبر نزوح رؤوس أموال منذ 2020 مع مبيعات في آسيا
Rivanshi Rakhrai
08 أبريل 2026, 21:43 م
  • شهدت الأسواق الناشئة نزوحًا بقيمة $70.3 billion في March، الأسوأ منذ March 2020.
  • تعرّضت آسيا للضربة الأقوى مع خروج $56 billion من الأسهم بسبب النفط ومخاوف الحرب.
  • الديون كانت أكثر ثباتًا، لكن المخاطر مستمرة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية.

سحب المستثمرون الأجانب مبلغًا هائلًا قدره $70.3 billion من أصول الأسواق الناشئة في March، مسجّلًا أكبر نزوح شهري منذ اضطرابات السوق في March 2020، وفق بيانات أصدرها Institute of International Finance يوم Wednesday.

أظهرت البيانات أن المستثمرين سحبوا الأموال من محفظتي الديون والأسهم على حد سواء، مما يعكس انقلابًا حادًا في المعنويات.

وأشارت المؤسسة إلى أن هذا التحوّل يمثل "sharp regime break following a major geopolitical shock."

أسواق الأسهم تتحمل العبء الأكبر

تركزت غالبية النزوح على أسواق الأسهم، لا سيما في آسيا.

سحب المستثمرون $56 billion من أسهم الأسواق الناشئة في March، وهو أكبر نزوح في سوق الأسهم يُسجّل منذ أكثر من 20 عامًا.

حجم السحب يبرز السرعة التي تدهورت بها المعنويات خلال الشهر.

آسيا في مركز المبيعات

أبرز التقرير أن آسيا الناشئة تكبّدت تقريبًا كل الخسائر المرتبطة بالأسهم، بعد فترة من التدفقات الواردة القوية في وقت سابق من العام.

أشار جوناثان فورتون، كبير الاقتصاديين في IIF، في التقرير إلى أن هشاشة المنطقة تفاقمت بسبب ارتفاع أسعار النفط و"technology-linked equity repositioning."

كان الزناد الجيوسياسي وراء الانعكاس هو حرب Iran، التي بدأت في late February وانتشرت بسرعة عبر المنطقة.

أدّى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50%، وارتفاعها فوق $100 per barrel، مما قلّص رغبة المستثمرين في المخاطرة.

عكس مكاسب السوق مع تراجع المعنويات

شهدت أصول الأسواق الناشئة، التي أدّت أداءً قويًا خلال السنوات السابقة، تراجعًا حادًا.

خرج رأس المال من محافظ الأسواق الناشئة، وأبطأ خط إصدار الديون الذي كان قويًا سابقًا بصورة كبيرة.

جسّدت الأسهم الكورية الجنوبية التقلبات.

بعد أن حقق السوق مكاسب تقارب 50% في أول شهرين من العام، فقد أكثر من ثلث تلك المكاسب بعد اندلاع الصراع.

وفي الوقت نفسه، قالت International Monetary Fund إن العديد من الاقتصادات الناشئة باتت تعتمد بشكل متزايد على التمويل الأجنبي من صناديق التحوط وصناديق التقاعد وشركات التأمين.

وهذا يجعلها أكثر تعرضًا لنزوح رؤوس الأموال السريع خلال فترات عدم الاستقرار.

أسواق الديون تظهر مرونة نسبية

بينما شهدت أسواق الأسهم خروجًا حادًا للأموال، بدا أن أسواق الديون أكثر مرونة إلى حد ما.

بلغ إجمالي تدفقات الخروج من الديون $14.2 billion، وهو أقل بكثير من خسائر الأسهم.

كما كانت هناك جيوب من القوة.

سجلت الصين تدفقات واردة بقيمة $2.5 billion، بزيادة طفيفة عن الشهر السابق، في حين حافظت أسهم أمريكا اللاتينية على رصيد إيجابي بتدفقات واردة قدرها $1.4 billion.

على الرغم من حجم النزوح، شدّد فورتون على أن الوضع لا يعكس بعد أزمة تمويل واسعة النطاق.

كتب فورتون: "March may end up looking like the peak month of liquidation".

ومع ذلك، يبقى outlook غير مؤكد.

حذّر فورتون من أنه إذا استمرت التوترات الجيوسياسية، فقد تتدهور الأوضاع.

وأضاف أيضًا أن "Higher inflation, delayed easing in global financial conditions, a firmer dollar, and reduced policy flexibility across vulnerable EMs would all make it harder for flows to stabilize quickly."