عقود FTSE 100 الآجلة ترتفع 230 نقطة مع توقع افتتاح أوروبا على ارتفاع

عقود FTSE 100 الآجلة ترتفع 230 نقطة مع توقع افتتاح أوروبا على ارتفاع
Devesh Kumar
08 أبريل 2026, 09:59 ص
  • الأسهم الأوروبية مرجّح أن تقفز بعد أن عزّز وقف إطلاق النار المعنويات.
  • النفط ينخفض دون $100 مع تجدد آمال الهدنة وإحياء شهية المخاطرة.
  • الأسواق تترقب مضيق هرمز، أرباح Shell وبيانات منطقة اليورو.

كانت الأسواق الأوروبية مستعدة للافتتاح بارتفاع يوم الأربعاء بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق نار مشروط، مما خفف المخاوف من تصعيد فوري في الشرق الأوسط ودفع أسعار النفط للانخفاض الحاد.

أشارت مؤشرات العقود الآجلة إلى مكاسب واسعة النطاق في أنحاء المنطقة، في انعكاس لموجة ارتياح عالمية مع تفاعل المستثمرين مع مؤشرات خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء النبرة الإيجابية بعد انتعاش أوسع في الأصول ذات المخاطر بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنه سيعلّق الضربات العسكرية المخططة ضد إيران لمدة أسبوعين.

وقف إطلاق النار يعزز شهية المخاطرة

تسارعت وتيرة انتعاش العقود الآجلة الأوروبية مع استجابة المستثمرين لإمكانية حدوث توقف مؤقت للأعمال العدائية.

جاء وقف إطلاق النار بوساطة دولية وهو مشروط بإعادة إيران فتح مضيق هرمز للملاحة التجارية، وهو عامل أساسي يدعم تحول المعنويات.

هذا ساعد في دفع تحوّل أوسع نحو المخاطرة عبر الأسواق.

ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال الليل، فيما قفزت عقود الأسهم الأمريكية الآجلة أيضاً، ما يشير إلى أن المستثمرين عادوا إلى الأصول ذات المخاطر بعد أيام من القلق الجيوسياسي.

رد فعل السوق أبرز مدى ثقل المعنويات نتيجة المخاوف من أن الصراع قد ينتشر ويعطل التجارة العالمية وتدفقات الطاقة.

كان حتى الهدنة المشروطة كافية لتحفيز انعكاس حاد في مراكز التداول.

هبوط أسعار النفط مع تراجع التوترات

هبطت أسعار النفط دون $100 للبرميل مع تراجع مخاوف المتعاملين من صدمة معروض فورية.

قدّم تراجع خام النفط بعض الإغاثة لأسواق الأسهم، لا سيما في أوروبا، حيث يمكن لتراجع تكاليف الطاقة أن يخفف الضغط على التضخم ويقلّص المخاطر على الطلب الاستهلاكي وهوامش القطاع الصناعي.

مع ذلك، ظلّ التوقع معتمدًا بشكل كبير على التطورات حول مضيق هرمز، أحد أهم مسارات شحن النفط في العالم.

تشير تصريحات ترامب إلى أن أي توقف في العمل العسكري مرتبط بابقاء الممر المائي مفتوحًا، ما يعني أن ارتياح السوق قد يكون هشًا إذا ظهرت تهديدات جديدة لحركة الملاحة البحرية.

المخاطر قائمة رغم الهدنة

لم يعتبر المستثمرون وقف إطلاق النار نهاية حاسمة للأعمال العدائية.

سلّطت تقارير عن تهديدات بصواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق أخرى من المنطقة الضوء على السرعة التي قد تتصاعد بها التوترات مجددًا، حتى لو بدا أن المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تتراجع في الوقت الحالي.

هذا يجعل الأسواق عرضة لمخاطر العناوين الإعلامية.

قد تفتتح الأسهم الأوروبية بارتفاعات قوية، لكن ما إذا كانت تلك المكاسب ستستمر طوال الجلسة سيعتمد على غياب تصعيد عسكري جديد وما إذا استمر تراجع أسعار النفط.

بعيدًا عن الجغرافيا السياسية، سيراقب المستثمرون أخبار الشركات والبيانات الاقتصادية للحصول على مزيد من الاتجاه.

قد تساعد تلك العوامل في تحديد ما إذا كان زخم الافتتاح سيتوسع إلى حركة أكثر استدامة.

في الوقت الراهن، منح وقف إطلاق النار الأسواق سببًا لإعادة ضبط الموقف، لكن الاختبار التالي سيكون ما إذا كانت العناوين الأكثر هدوءًا من الخليج ستكون كافية لإبقاء النفط محصورًا والحفاظ على شهية المخاطرة.