صندوق النقد يخفض نمو الأسواق الناشئة إلى 3.9% وسط مخاوف التضخم والصراع
مشاعر الذكاء الاصطناعي: 22/100 هابط
يُنشأ هذا التقييم من خلال تحليل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمحتوى المقال.
بتقنية
اشترِ الأسهم السعودية عبر التعرض لـSaudi Tadawul (مثل iShares MSCI Saudi Arabia ETF، KSA). تخفيض صندوق النقد سلبي للنمو، لكن رد فعل السوق من المتوقع أن يكون محدوداً لأن السعودية مصدر للنفط وتمتلك وسائد مالية/طاقة؛ والأهم أن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن مخاطر الصراع يمكن أن يعوّض تباطؤ النمو المحلي. ضع مركزاً متوافقاً مع السيناريو الأساسي لاحتواء الصراع حيث يخف تضخم واردات النفط عالمياً بينما تظل أرباح السعودية مدعومة بتسعير الطاقة وسياسات داعمة.
المخاطر الرئيسية: انهيار أسعار النفط أو تصعيد الصراع إلى مستوى يدمّر الطلب بشكل مستمر، مما يسحق الأرباح رغم وجود الوسائد.
بيع التعرض طويل الأجل لمعدلات اليابان وشراء حمل الطرف القصير: الشورت على عقود آجلة لسندات Japan 10Y JGB (أو التعرض عبر iShares JGB ETF) والانتقال إلى صكوك الجبهة الأمامية لسندات JGB (مثلاً شراء عقود JGB 2Y futures). يتوقع صندوق النقد مساراً أكثر انحداراً لبنك اليابان نحو مستوى محايد يقارب 1.5%، لكن النمو يتباطأ ويشكل تضخم واردات الطاقة مخاطرة ذات اتجاهين؛ الهدف من الصفقة هو تحصيل احتمال تطبيع أسرع مع تجنب مخاطر الأسهم/المدة الطويلة للسندات الناجمة عن ضعف نمو 2026.
المخاطر الرئيسية: تحول بنك اليابان نحو سياسة تيسيرية (فشل التضخم في التقارب أو تدهور النمو يجبر على التوقف)، مما قد يؤدي إلى هبوط عوائد JGB وخسارة مراكز القصر في المدة.
- صندوق النقد يخفض توقع نمو الاقتصادات الناشئة لعام 2026 إلى 3.9%.
- حرب الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة يثقلان على الدول الضعيفة.
- تتسع الفروق الإقليمية، مع بقاء آسيا أكثر مرونة.
أصدر صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء تراجعاً في توقعاته لنمو اقتصادات الأسواق الناشئة والنامية لعام 2026، مستشهداً بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وبالحالة غير المؤكدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
يتوقع الصندوق الآن أن تنمو هذه الاقتصادات بنسبة 3.9% في 2026، مقابل تقديره السابق البالغ 4.2% في يناير.
تُبرز هذه المراجعة النزولية تزايد الضغوط على البلدان الأكثر تعرضاً لصدمات أسعار السلع، وتقلبات العملات، وتغيرات معنويات المستثمرين.
أشار الصندوق إلى أن الأثر الاقتصادي للحرب سيختلف باختلاف القرب من الصراع، والروابط التجارية والمالية، والاعتماد على تحويلات العاملين، واعتماد البلد على الطاقة.
حذر الصندوق من أن صانعي السياسات يواجهون خيارات صعبة مع تزايد الضغوط التضخمية في وقت تباطؤ النمو.
"العدائيات الحالية في الشرق الأوسط تطرح مقايضات سياسية فورية: بين مكافحة التضخم والحفاظ على النمو وبين دعم المتأثرين بارتفاع تكلفة المعيشة وإعادة بناء الحصائل المالية"، قال الصندوق في تحديث آفاق الاقتصاد العالمي.
أبرز التقرير أن الاقتصادات الناشئة المستوردة للسلع والتي تعاني من ضعف مسبق هي الأكثر تعرضاً للخطر.
قد تؤدي فاتورة الاستيراد الأعلى، وضعف العملات، وتراجع تدفقات رأس المال إلى زيادة الضغوط التضخمية وتصاعد الضغوط المالية.
السيناريو الأساسي يعتمد على احتواء الصراع
تستند توقعات الصندوق إلى سيناريو متفائل نسبياً حيث يظل الصراع محدوداً وقصير الأمد.
من المتوقع أن تتلاشى الاضطرابات بحلول منتصف 2026 في ظل هذا الافتراض الأساسي.
ومع ذلك حذر المقرض الدولي من أن صراعاً أوسع أو مطولاً قد يُفاقم الآفاق بشكل كبير.
سيزيد استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز من حجم الضرر الاقتصادي عبر الأسواق الناشئة.
أبرز الصندوق وجود فروق إقليمية كبيرة داخل الأسواق الناشئة.
من المتوقع أن تظل آسيا الناشئة والنامية المنطقة الأسرع نمواً، رغم توقع تباطؤ النمو إلى 4.9% في 2026 مقابل 5.5% في 2025.
تم تخفيض توقع النمو للصين في 2026 قليلاً إلى 4.4%، في حين برزت الهند كاستثناء.
تم رفع توقع نمو الهند طفيفاً إلى 6.5%، بدعم من إعفاءات تعريفة وزخم عام 2025.
الشرق الأوسط وآسيا الوسطى تتحملان الأثر الأكبر
من المتوقع أن يكون الأثر الاقتصادي الأكبر في المناطق الأقرب إلى الصراع.
خفض الصندوق بشكل حاد توقع نمو 2026 للشرق الأوسط وآسيا الوسطى بمقدار 2.0 نقطة مئوية إلى 1.9%.
بالنسبة للمنطقة الأضيق المتمثلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُتوقع الآن أن يصل النمو إلى 1.1% فقط في 2026، مما يشكل إحدى أعمق المراجعات النزولية.
شهدت توقعات الدول على مستوى فردي أيضاً تغييرات كبيرة. خُفضت توقعات نمو السعودية إلى 3.1%، بينما تم تقليص توقعات إيران بشكل كبير إلى -6.1%.
من المتوقع أن يتباطأ نمو مصر إلى 4.2%، مما يعكس الضغوط على الدول المستوردة للسلع.
آفاق متباينة في المناطق الأخرى
من المتوقع أن تشهد أفريقيا جنوب الصحراء تباطؤاً معتدلاً، مع توقع نمو يبلغ 4.3% في 2026. ومع ذلك، قد تواجه الدول المستوردة للنفط التي تفتقر إلى احتياطات قوية ضغوطاً أكبر.
على النقيض من ذلك، شهدت أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مراجعة طفيفة صعودية.
من المتوقع الآن أن يصل النمو في المنطقة إلى 2.3% في 2026، بدعم من مُصدّرين مثل البرازيل المستفيدين من ارتفاع أسعار النفط.
آفاق اليابان ومسار السياسة النقدية
قال الصندوق إنه يتوقع أن يواصل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة تدريجياً، وإن كان بمعدل أسرع قليلاً مما كان متوقعاً سابقاً.
"في اليابان، من المتوقع أن يرتفع معدل السياسة تدريجياً، بمعدل أعلى قليلاً عما كان يُعتقد في أكتوبر 2025، باتجاه مستوى محايد يقارب 1.5%"، قال الصندوق في تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي.
من المتوقع أن يتباطأ نمو الاقتصاد الياباني إلى 0.7% في 2026 بعد أن توسع بنسبة 1.2% في 2025.
من المتوقع أن يطرأ اعتدال على التضخم ويتقارب نحو هدف بنك اليابان البالغ 2% بحلول 2027.
ومع ذلك، ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط يعقّد تعافي اليابان ومسار سياساتها النقدية.
تضيف ارتفاعات تكاليف الوقود إلى الضغوط التضخمية بينما تُثقل على اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الطاقة.
تراقب الأسواق الآن عن كثب اجتماع السياسة القادم لبنك اليابان، رغم أن التوقعات بشأن رفع فائدة قريب الأجل قد ضعفت في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.
الجهة المنظمة البريطانية تقترح متطلبات صمود أقوى لصناديق السوق النقدي
4 أمور تحدث لأموالك إذا امتدت حرب إيران إلى 2027
الوظائف الأميركية ترتفع 172,000 في مايو متجاوزة التوقعات؛ البطالة 4.3%
فنزويلا تصبح حليفاً محورياً في النفط بينما تنوع الهند مصادرها
ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 225,000 لكن سوق العمل يظل متماسكًا
لم يتم العثور على نتائج
جارٍ تحميل المقالات...
Failed to load articles. Please try again.