مؤشر نيكاي 225 يصل إلى مستوى قياسي مع صعود الأسواق الآسيوية وسط مزاج متجه للمخاطر

مؤشر نيكاي 225 يصل إلى مستوى قياسي مع صعود الأسواق الآسيوية وسط مزاج متجه للمخاطر
Devesh Kumar
16 أبريل 2026, 07:10 ص

بتقنية

Invezz
مؤشر نيكاي 225 (NKY)

التوصية: شراء تعرض لمؤشر نيكاي 225 (على سبيل المثال iShares Nikkei 225 ETF, EWJ). الزخم القياسي إلى جانب استمرار المزاج المتجه للمخاطرة من الولايات المتحدة (S&P/ناسداك عند مستويات قياسية) وتراجع أسعار النفط (خام WTI عند 91$) يدعمان حساسية أرباح اليابان المعتمدة على الصادرات. الافتراض: التخفيف النفطي المدفوع بالدبلوماسية يحافظ على توسع المضاعفات ويوسع المشاركة لتشمل أكثر من القادة الأوائل (Nikkei/Topix).

المخاطر الرئيسية: انهيار أي خبر عن صفقة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط مجددًا باتجاه مخاوف التضخم، مما يؤدي إلى موجة بيع للأصول عالية المخاطر.

مؤشر KOSPI (كوريا)

التوصية: شراء بيتا الأسهم الكورية (على سبيل المثال iShares MSCI South Korea ETF, EWY). ارتفاع كوسبي +1.03% وقوة كوسداك يشيران إلى أن شهية المخاطرة الإقليمية تتسع، وليست مقتصرة على اليابان. من المتوقع أن يستفيد قطاع التكنولوجيا والقطاعات المصدرة في كوريا إذا دار الصعود نحو أسهم النمو/التكنولوجيا وظل النفط مقيدًا.

المخاطر الرئيسية: أي تصعيد جديد في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يرفع أسعار الخام ويضر بتوقعات النمو العالمي، مما يقوض الطلب الإقليمي.

  • الأسواق الآسيوية تفتح مرتفعة مع صعود المعنويات بفعل آمال صفقة بين الولايات المتحدة وإيران.
  • نيكاي وكوسبي وASX تحقق مكاسب بعد أن سجلت وول ستريت مستويات قياسية.
  • النفط يهبط بينما ينتظر المستثمرون إشارات من أسواق هونغ كونغ والصين.

فتحت الأسواق الآسيوية مرتفعة يوم الخميس مع امتداد التفاؤل إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مما عزز المزاج المتجه إلى المخاطرة من وول ستريت، حيث أغلقت مؤشرا S&P 500 وناسداك عند مستويات قياسية.

الانتقال من 'مهيأة للصعود' إلى تحقيق مكاسب فعلية مهم لأنه يؤكد أن المستثمرين يتصرفون بناءً على تحسن المعنويات بدلاً من الإشارة إلى النية فقط قبل افتتاح السوق.

قدت اليابان المكاسب في آسيا، حيث لامس مؤشر نيكاي 225 مستويات قياسية جديدة وارتفع 0.81%، بينما أضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.70%.

شهدت كوريا الجنوبية زخمًا قويًا أيضًا، إذ صعد مؤشر كوسبي 1.03% وتقدم مؤشر كوسداك 0.77%.

كان مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي أيضًا أعلى، بارتفاع 0.22%، وأشارت عقود هانغ سنغ الآجلة إلى بداية أقوى في هونغ كونغ عند 26,129 مقابل الإغلاق السابق البالغ 25,947.32.

آمال السلام والنفط يحددان الاتجاه

الدافع الرئيسي للسوق ظل احتمال حدوث اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهران.

قال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس بيزنس بثت يوم الأربعاء إن الصراع "قريب جدًا من الانتهاء" وأعاد تكرار رأيه بأن إيران ترغب "بشدة في إبرام صفقة".

هذا ساعد في تخفيف الضغوط على النفط.

حتى يوم الخميس، كان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يتداول عند حوالي 91 دولارًا للبرميل، بينما كان خام برنت قريبًا من 94.60 دولارًا، مع بقاء الأسعار تحت السيطرة بفضل تراجع التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط المنخفضة منحت مستثمري الأسهم مساحة أكبر لتحمل المخاطرة، خاصة بعد أيام غذّى فيها الصراع مخاوف من تراجع المعروض، وارتفاع التضخم، وإبطاء النمو العالمي.

السجلات القياسية في وول ستريت تعزز الصدارة

كما استمدت الأسهم الآسيوية ثقة من جلسة أميركية قوية أخرى.

يوم الأربعاء، ارتفع S&P 500 بنسبة 0.80% إلى 7,022.73، وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.59% إلى 24,016.02، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 72 نقطة، أو 0.15%، إلى 48,463.72.

أنهى كل من S&P 500 وناسداك عند مستويات قياسية، حيث سجّل ناسداك مكسبه الحادي عشر على التوالي وسجّل S&P إغلاقه الإيجابي العاشر خلال 11 جلسة.

وهذا مهم لأنه يعزز الشعور بأن المستثمرين مستعدون لتجاهل الضغوط الجيوسياسية إذا استمرت أرباح الشركات وأسعار النفط المنخفضة في توفير الدعم.

كان التفاؤل السابق مدفوعًا جزئيًا بأرباح البنوك، وتشير مكاسب وول ستريت الأخيرة إلى أن شهية المستثمرين للأسهم لا تزال قائمة حتى مع أن الدبلوماسية حول إيران لا تزال مترددة.

التركيز الإقليمي يتحول الآن إلى متابعة الزخم

مع فتح الأسواق بالفعل، السؤال التالي ليس ما إذا كان بإمكان آسيا أن تشهد صعودًا بل ما إذا كانت المكاسب ستتسع وتستمر طوال الجلسة.

قدمت اليابان وكوريا الجنوبية القيادة المبكرة، بينما تشير دلالات افتتاح هونغ كونغ إلى أن المستثمرين هناك قد ينضمون إلى الحركة إذا ظلت المعنويات قوية.

لبقية اليوم، من المرجح أن يواصل المتداولون مراقبة ثلاثة متغيرات رئيسية.

الأول هو ما إذا كان النفط سيظل تحت الضغوط، لأن ذلك سيساعد في الحفاظ على تحسن نغمة السوق.

الثاني هو ما إذا كانت ستظهر أي عناوين جديدة حول محادثات الولايات المتحدة وإيران، بالنظر إلى أن التفاؤل الحالي لا يزال قائمًا على مفاوضات لم يتم جدولتها رسميًا بعد.

الثالث هو ما إذا كان الصعود سيستمر في التحول نحو أسهم التكنولوجيا والشركات المعتمدة على الصادرات، وهو ما سيشير إلى قناعة أقوى وراء الحركة.

التوقعات

في الوقت الحالي، ينبغي أن يتحول النص بعيدًا عن صيغة ما قبل الافتتاح ويعكس سوقًا يتداول بالفعل عند مستويات أعلى.

النغمة بناءة، وتتبع آسيا قيادة وول ستريت المسجلة للأرقام القياسية، لكن التقدم ما يزال يعتمد بدرجة كبيرة على استمرار التوافق الدبلوماسي وعدم عودة أسعار النفط لإشعال مخاوف التضخم.