Invezz

صندوق النقد يحذر فرنسا من مخاطر مالية مع استمرار العجز

صندوق النقد يحذر فرنسا من مخاطر مالية مع استمرار العجز
Rivanshi Rakhrai
21 مايو 2026, 17:26 م

بتقنية

Invezz
البنوك الفرنسية (بيتا الائتمان)

شراء أسهم البنوك الفرنسية (مثل BNP Paribas، Société Générale). إذا أجبرت ضغوط صندوق النقد الدولي على إعادة ضبط مالي موثوقة، تستقر أسعار الفائدة وفوارق العائد وتتوقف ظروف الائتمان عن التدهور — تستفيد البنوك من تحسن ثقة التمويل وتراجع ضغوط الديون السيادية. هذا هو التعبير في سوق الأسهم عن تحول إلى وضع "risk-on" نتيجة تقليل مخاطر الذيل.

المخاطر الرئيسية: تفاقم ضغوط الديون السيادية (استمرار اتساع فارق العائد الفرنسي)، ما يفرض تكاليف تمويل أعلى وخسائر ائتمانية على البنوك.

سندات فرنسا لأجل 10 سنوات (FRA vs GER)

بيع سندات الحكومة الفرنسية مقابل ألمانيا: فتح مراكز قصيرة على عقود سندات الحكومة الفرنسية لأجل 10 سنوات (أو شراء بوندات ألمانيا لأجل 10 سنوات مقابل بيع سندات OAT الفرنسية). يشير صندوق النقد الدولي إلى إخفاقات في مسار خفض العجز، ونمو ضعيف، ودين مرتفع — هذا نموذج كلاسيكي لـ"اتساع علاوة المخاطرة" بالنسبة لفرنسا. ألمانيا هي المقارن الآمن؛ فرنسا هي قصة المخاطر السياسية والمالية.

المخاطر الرئيسية: أن تقدم فرنسا خطة تقاعد/عجز سريعة وذات مصداقية تقنع الأسواق وتقلص فارق العائد بين فرنسا وألمانيا.

  • حذر صندوق النقد الدولي من أن مخاطر دين فرنسا لا تزال مرتفعة وسط تباطؤ تشديد السياسة المالية.
  • تواصل ضغوط الإنفاق العام الضغط على جهود فرنسا لخفض العجز.
  • من المرجح أن يهيمن إصلاح المعاشات على النقاش قبيل الانتخابات الرئاسية 2027.

حذر صندوق النقد الدولي يوم الخميس من أن فرنسا تواجه مخاطر متزايدة في المالية العامة بينما تستمر جهود تشديد الميزانية في التأخر في الوقت الذي تظل فيه مستويات الدين مرتفعة.

بعد زيارته السنوية لبعثة العمل إلى البلاد، قال الصندوق إن عجز الميزانية العامة في فرنسا انخفض إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025.

مع ذلك، حذّر الصندوق من أن محاولات خفض العجز الإضافية تتقدم أبطأ من المتوقع وتواجه مخاطر تنفيذية كبيرة.

صندوق النقد يشير إلى مخاطر في خطط خفض العجز

قال صندوق النقد إن السياسات الحالية من غير المرجح أن تساعد الحكومة الفرنسية على تحقيق هدف خفض عجز الميزانية إلى أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2029.

في بيانه، ذكر الصندوق أن الانتخابات الرئاسية المقبلة العام القادم قد توفّر فرصة لإجراء إعادة ضبط مالي أكثر مصداقية.

حذر الصندوق من أنه بدون إجراءات إضافية، ستظل مستويات الدين في فرنسا مرتفعة وقد تزيد احتمالات تخفيضات إنفاق أشد في المستقبل.

وأشار الصندوق أيضًا إلى ضغوط إنفاق متزايدة مرتبطة بشيخوخة السكان، ومتطلبات الدفاع، والانتقال الطاقي.

تزيد هذه الضغوط العبء على مستويات الإنفاق العام المرتفعة بالفعل.

وفقًا لصندوق النقد الدولي، بلغ الإنفاق العام في فرنسا 57.5% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.

من المتوقع أن يبقى النمو الاقتصادي ضعيفًا

توقع الصندوق نموًا اقتصاديًا متواضعًا لفرنسا خلال العامين المقبلين.

من المتوقع أن يتوسع الاقتصاد بنسبة 0.7% في 2026 بعد نموه 0.9% في 2025.

قال الصندوق إن التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين السياسي الداخلي قبيل الانتخابات الرئاسية 2027 يثقلان النشاط الاقتصادي.

أشار الصندوق إلى أن المناخ الحالي قد يصعّب جهود ضبط المالية العامة ويحد من زخم النمو.

الصندوق يدعو إلى إصلاحات هيكلية

للاحتواء على المخاطر المالية، دعا صندوق النقد الدولي إلى استراتيجية متعددة السنوات وذات مصداقية تجمع بين ضبط الإنفاق وإصلاحات هيكلية.

سلط الصندوق الضوء على نظام التقاعد، ومخصصات البطالة، وكفاءة الإنفاق العام كمجالات تتطلب اهتمامًا خاصًا.

وفقًا للصندوق، ينبغي أن تشمل الإصلاحات تشديد شروط مخصصات البطالة بالإضافة إلى إنفاق أكثر كفاءة على الرعاية الصحية والتعليم.

شدد الصندوق على أن الإصلاحات الهيكلية ستكون ضرورية إلى جانب انضباط الميزانية لوضع المالية العامة على مسار أكثر استدامة.

من المرجح أن يظل إصلاح المعاشات قضية سياسية رئيسية

من المتوقع أن يصبح إصلاح المعاشات أحد ساحات الصراع الرئيسية قبيل الانتخابات الرئاسية 2027.

تبقى القضية حساسة سياسيًا بعدما علّقت الحكومة العام الماضي رفع سن التقاعد الذي كان مقررًا في 2023.

تم تقديم هذا التعليق كتنازل لضمان إقرار الميزانية.

تشير تعليقات صندوق النقد إلى أن الحكومات المستقبلية قد تواجه ضغوطًا متجددة لإعادة النظر في إصلاحات المعاشات كجزء من جهود أوسع لتحسين الوضع المالي لفرنسا.

حذر الصندوق من أن تأجيل الإجراءات التصحيحية قد يجعل فرنسا أكثر عرضة لضغوط السوق وللصدمات الاقتصادية المستقبلية.