Invezz

نيكاي 225 يقود تراجع الأسواق الآسيوية مع تراجع المعنويات بسبب توتر الشرق الأوسط

نيكاي 225 يقود تراجع الأسواق الآسيوية مع تراجع المعنويات بسبب توتر الشرق الأوسط
Devesh Kumar
02 يونيو 2026, 08:18 ص

بتقنية

Invezz
شراء بنية تحتية الذكاء الاصطناعي الأميركية (Alphabet)

تمويل الذكاء الاصطناعي لا يزال يتسارع: تخطط Alphabet لجمع 80 مليار دولار لتمويل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ويعزز تسجيل Anthropic للاكتتاب العام دورة النفقات الرأسمالية الأوسع. وعلى الرغم من تقلبات السوق، يعد هذا حافزاً مباشراً وممولاً للطلب على الذكاء الاصطناعي ونفقات السحابة/الحوسبة. اشترِ أسهم Alphabet (GOOGL/GOOG) للاستفادة من استمرار زخم النفقات الرأسمالية للذكاء الاصطناعي.

المخاطر الرئيسية: تدخل الجهات التنظيمية أو المستثمرين لفرض تباطؤ في إنفاق الذكاء الاصطناعي (أو يخيب جمع Alphabet للأموال أو طرحها للذكاء الاصطناعي التوقعات)، مما يقوّض رواية نمو النفقات الرأسمالية.

بيع KOSPI (عقود KOSPI 200 الآجلة)

الشكوك الجيوسياسية بشأن وقف إطلاق النار تدفع نحو النفور من المخاطرة وجني الأرباح، كما تواجه كوريا الجنوبية آفاقاً أكثر تشدداً لأسعار الفائدة بعد بيانات التضخم في مايو. هذا المزيج يضرب المؤشرات الثقيلة على التكنولوجيا أولاً. قم ببيع عقود KOSPI 200 الآجلة على المكشوف (أو شراء سبريدات خيارات البيع) للتعبير عن توقعات هبوطية ناجمة عن ضعف المعنويات وضغوط استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على الأسهم.

المخاطر الرئيسية: حدوث وقف إطلاق نار مفاجئ ومستدام في الشرق الأوسط إلى جانب تحول نحو التيسير من بنك كوريا مما يؤدي إلى اندفاع عام نحو المخاطرة.

  • تراجع الأسهم الآسيوية مع إبقاء شكوك وقف إطلاق النار المستثمرين حذرين تجاه المخاطر.
  • يتراجع النفط عن المكاسب الأخيرة بينما يظل الدولار وعوائد سندات الخزانة مستقرة.
  • خطط الاكتتابات وتمويل الذكاء الاصطناعي تخففان من حدة تحركات النفور من المخاطرة عبر الأسواق.

انخفضت أسهم آسيا يوم الثلاثاء مع تراجع شهية المخاطرة بسبب الشكوك بشأن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، ما طغى على التفاؤل بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي وإمكانية الاكتتابات.

انخفض مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.6% بعد افتتاح متقلب.

تراجع مؤشر كوريا KOSPI بما يصل إلى 3.3%، بينما انخفض نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.9%. وسجلت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر S&P 500 هبوطاً بنسبة 0.5%، ما يشير إلى بداية أضعف في وول ستريت.

عكست الجلسة انقساماً مألوفاً في الأسواق العالمية: فلا يزال المستثمرون مستعدين لدعم تجارة الذكاء الاصطناعي، لكنهم لا يترددون في جني الأرباح عندما تتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

واستمرار المخاوف بشأن مدى استدامة جهود وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط أبقى المتداولين متحفظين، حتى مع تقديم تطورات جديدة متعلقة بالذكاء الاصطناعي دعماً لقطاعات من صناعة التكنولوجيا.

شكوك بشأن وقف إطلاق النار تضغط على المعنويات

كان المتداولون يوازنون حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتجددة مقابل الحماس المستمر للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

قال محلل في IG في سيدني إن التحرك لم يكن إعادة تسعير لتجارة الذكاء الاصطناعي، بل كان جني أرباح بعد موجة ارتفاع قوية.

وأشار المحللون أيضاً إلى بدايات مبكرة متكررة في محادثات وقف إطلاق النار منذ أبريل، قائلين إن عدم إحراز تقدم مؤخراً عزز موقف السوق المتحفظ والانتظار والترقب.

كان ذلك الحيطة واضحاً عبر المؤشرات الإقليمية. وكانت الأسهم الكورية من بين الأشد تضرراً، حيث تقلبت عناوين التكنولوجيا الكبرى مثل Samsung Electronics وSK Hynix بين مكاسب وخسائر.

تراجعت الأسهم اليابانية أيضاً مع قيام المستثمرين بتقليص محافظهم بعد المكاسب الأخيرة.

النفط يهدأ لكن المخاطر تبقى

تراجع خام برنت بنسبة 0.6% إلى 94.45 دولاراً للبرميل بعد إعلان لبنان عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل يوم الاثنين.

ألقى ذلك التحرك بتراجعات على بعض مكاسب الجلسة السابقة، التي تلت تقارير تفيد بأن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وتبقى الأسواق حذرة إزاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي تهدف لإنهاء صراع مستمر لثلاثة أشهر، نظراً لهشاشة جهود وقف إطلاق النار السابقة.

وأصبحت أسعار الطاقة قناة رئيسية يتسرب عبرها مخاطر الشرق الأوسط إلى الأسواق الأوسع، مع تهديد أسعار الخام المرتفعة بتعقيد توقعات التضخم وأسعار الفائدة.

بيانات وول ستريت تقدم بعض الدعم

قدمت الأسهم الأميركية إشارة أكثر إيجابية خلال الليل. وأغلق مؤشر S&P 500 مرتفعاً بنسبة 0.3% بعدما ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) إلى 54.0 في مايو من 52.7، متجاوزاً التوقعات ووصل إلى أعلى مستوياته خلال أربع سنوات.

قد تكون الشركات قد سبقت الطلبات بسبب ارتفاع الأسعار والنقص المرتبط بالحرب مع إيران.

وساعد ذلك في تعزيز الرأي القائل بأن أجزاء من الاقتصاد الأميركي لا تزال مرنة، حتى مع استمرار المستثمرين في تقييم تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات الجيوسياسية.

قال ديفيد روزنبرغ من Rosenberg Research إن سوق الأسهم كان بوضوح في "وضع ازدهار"، مشيراً إلى سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع لم تُرَ إلا في أواخر 2023.

تفاؤل الذكاء الاصطناعي يحد من الخسائر

ظل الذكاء الاصطناعي موازناً للنفور الأوسع من المخاطرة. وحصل موردو مكونات عبر آسيا على دعم بعد أن قدمت شركة Anthropic طلباً سرياً لطرح عام أولي في الولايات المتحدة قد يجذب تقييمًا بقيمة تريليون دولار.

تراجعت أسهم Alphabet بنسبة 0.7% في تداولات ما بعد الإغلاق بعد أن قالت الشركة إنها تخطط لجمع 80 مليار دولار عبر عروض أسهم، بما في ذلك استثمار من Berkshire Hathaway، لتمويل توسعات بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.

وأبرزت التطورات كيف يستمر تدفق رؤوس الأموال إلى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، رغم أن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية بعد موجة قوية في أسهم التكنولوجيا.

بالنسبة لموردي الشرائح والأجهزة في آسيا، تظل دورة استثمارات الذكاء الاصطناعي مصدر دعم رئيسياً.

آفاق السياسة الكورية تتجه نحو تشديد أكبر

شهد السوق الكوري تقلباً خاصاً بعد تسارع التضخم في مايو إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين. وعززت البيانات التوقعات بأن بنك كوريا قد يرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وأشار البنك المركزي الأسبوع الماضي إلى تحول نحو موقف أكثر تشدداً، يهدف إلى كبح التضخم ودعم الوون.

وأضاف هذا الاحتمال طبقة أخرى من الضغط على الأسهم المحلية، لا سيما القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.