Invezz

داو يتراجع 290 نقطة مع استقرار ناسداك بفضل تعافي أسهم الرقائق وترقب نتائج الأرباح

داو يتراجع 290 نقطة مع استقرار ناسداك بفضل تعافي أسهم الرقائق وترقب نتائج الأرباح
Ananthu C U
21 يوليو 2026, 00:21 ص

بتقنية

Invezz
تعافي SOXX

اشترِ VanEck Semiconductor ETF (SOXX). تُظهر المقالة تعافياً حاداً لأسهم الرقائق بعد موجة بيع، مع صعود Micron وAMD وTeradyne وAstera — إضافة إلى قيام المحللين برفع توقعات نمو أرباح S&P 500. هذا يمهّد لمسيرة ارتدادية من نوع «تأكيد أرباح القطاع» قبيل نتائج Intel وTI وأسبوع النتائج الأوسع للقطاع التكنولوجي.

المخاطر الرئيسية: خيبة توقعات الأرباح/التوجيهات من Intel أو Texas Instruments أو أسماء مرتبطة بالذكاء الاصطناعي تثبت أن موجة البيع كانت ناتجة عن ضعف الطلب، وليس مجرد تغيير مراكز.

رافعة أرباح Micron

اشترِ Micron Technology (MU). هي تقود التعافي بالفعل (+1%+)، ومرتبطة مباشرة بطلب الذاكرة الذي سيختبره المستثمرون خلال أسبوع الأرباح. إذا ثبتت التوجيهات، ينبغي أن يتفوق MU على الصندوق (ETF) لأنها قراءة عالية الحساسية على دورة الذاكرة.

المخاطر الرئيسية: تقدير Micron لتراجع أسعار الذاكرة/الطلب على البتات (أو فائض المخزون) وإعادة تسعير السهم إلى مستويات أدنى رغم تعافي أسهم الرقائق الأوسع.

  • داو ينخفض 297 نقطة مع انتظار الأسواق لنتائج شركات التكنولوجيا الكبرى هذا الأسبوع.
  • تعافت أسهم الرقائق بعد موجة بيع، مما خفف الضغط على ناسداك.
  • تظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وأسعار النفط محور تركيز الأسواق.

أنهت الأسهم الأمريكية تداولات يوم الإثنين على تباين إذ وزن المستثمرون آمال تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مقابل حالة عدم اليقين قبيل أسبوع حاسم من تقارير أرباح الشركات.

بينما تعافت أسهم أشباه الموصلات من موجة البيع الأسبوع الماضي، ظل الإحساس العام في السوق حذراً.

هبط مؤشر داو جونز الصناعي 297 نقطة، أو 0.57%، ليغلق عند 51,848.96. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.18% إلى 7,444.19، بينما انخفض مؤشر ناسداك المجمع 0.04% إلى 25,510.27 بعد أن تداول على ارتفاع في وقت سابق من الجلسة.

ظل السوق يراقب التطورات الجيوسياسية بعد أن نفذت الولايات المتحدة يومها التاسع على التوالي من الضربات على إيران.

تحسّن شعور المستثمرين بعد تقارير أشارت إلى أن وسطاء استمروا في تبادل الرسائل مع طهران، ما أبقى الآمال حية في استئناف الجهود الدبلوماسية.

كما أعلنت جماعة الحوثي الموالية لإيران في اليمن حصاراً بحرياً على السعودية، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية ومسارات الشحن.

وظلت أسعار النفط مرتفعة طوال الجلسة.

تداول خام الولايات المتحدة حول مستوى $83 للبرميل، بينما اقترب خام برنت من $89 مع مراقبة الأسواق للتأثير المحتمل لتوترات الشرق الأوسط على مضيق هرمز والأسواق الأوسع للطاقة.

تعافي أسهم أشباه الموصلات قبل نتائج كبرى لشركات التكنولوجيا

تعافت شركات تصنيع الرقاقات بعد التراجع الحاد الأسبوع الماضي، مما ساعد على الحد من خسائر أسهم القطاع التكنولوجي.

ارتفعت أسهم Micron Technology بأكثر من 1%، بينما صعدت Astera Labs بأكثر من 2%. وتقدمت Teradyne بنحو 3%، وأضافت Advanced Micro Devices حوالي 2%. كما سجّل صندوق VanEck Semiconductor ETF مكاسب متواضعة.

جاء التعافي بعد أسبوع صعب لأسهم أشباه الموصلات بعدما دخل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات منطقة السوق الهابطة، مغلقاً بأكثر من 20% تحت مستواه القياسي في أواخر يونيو.

يتطلع المستثمرون الآن إلى نتائج أرباح قادمة من Intel وTexas Instruments بحثاً عن مؤشرات على أن الطلب عبر قطاع أشباه الموصلات لا يزال قوياً.

ويكتسب موسم نتائج الربع الثاني زخماً أوسع هذا الأسبوع، مع ترقب بيانات Alphabet وTesla وIntel من بين شركات التكنولوجيا الكبرى المقرر أن تعلن نتائجها.

ووفقاً لبيانات LSEG، يتوقع المحللون الآن أن تسجل شركات S&P 500 نمو أرباح على أساس سنوي بنسبة 26% للربع، بارتفاع عن التقدير السابق البالغ 23.7%.

مكاسب Alphabet في وقت ينتظر فيه المستثمرون إشارات أرباح أوسع

صعدت أسهم Alphabet بعد تقارير تفيد بأن Google تطور شريحة خادم جديدة مدمجة مع Gemini تهدف إلى تحسين كفاءة الذكاء الاصطناعي وتقليل قيود الحوسبة.

يهدف المشروع إلى تحسين الأداء عن طريق تضمين أجزاء من Gemini مباشرة في بنية الشريحة.

في مكان آخر، تقدمت أسهم Domino's Pizza بعد أن أعلنت الشركة عن إيرادات ربع سنوية فاقت توقعات وول ستريت بشكل طفيف.

سهم Oracle تراجع بنحو 4% بعد أن أطلقت CLSA تغطية بتصنيف Hold وحذرت من أن الشركة ستحتاج إلى $500 billion لدعم توسعها حتى 2030.

ظل المستثمرون إلى حد كبير على الحياد قبيل صدور بيانات أرباح هذا الأسبوع من شركات التكنولوجيا والطاقة والسلع الاستهلاكية.

من المتوقع أن تلعب التوجيهات المؤسسية، ولا سيما من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، دوراً مهماً في تحديد ما إذا كان الضعف الأخير في أسهم أشباه الموصلات يمثل تصحيحاً مؤقتاً أم تحولاً أوسع في معنويات السوق.