قد تسمح الولايات المتحدة بتصدير شريحة Nvidia H200 إلى الصين، حسب التقارير

قد تسمح الولايات المتحدة بتصدير شريحة Nvidia H200 إلى الصين، حسب التقارير
Devesh Kumar
08 ديسمبر 2025, 23:56 م
  • تعيد الولايات المتحدة التفكير في حظر الشرائح الصارم الذي عزز نمو الذكاء الاصطناعي المحلي في الصين.
  • قد تستعيد نفيديا مبيعات كبيرة في الصين مع شريحة H200.
  • تعترف الحركة بحدود استراتيجيات الاحتواء السابقة.

وسط منافسة شديدة مستمرة على مجال الذكاء الاصطناعي، تفكر الولايات المتحدة في فكرة السماح لشركة نفيديا ببيع وحدات معالجة الرسوميات الذكاء الاصطناعي H200 الخاصة بها للصين.

وفقا لتقرير جديد من سيمافور، تخطط وزارة التجارة للموافقة على الشريحة، التي تتأخر بحوالي 18 شهرا عن نماذج نفيديا المتطورة.

سيمثل هذا التطور تحولا كبيرا عن الحظر الصارم للتصدير الذي فرضته إدارة بايدن، وسيأتي كحل وسط محسوب يهدف إلى إعادة فتح أكبر سوق الذكاء الاصطناعي في العالم مع إدارة مخاوف الأمن القومي.

لماذا تتحول واشنطن إلى شرائح نفيديا؟

تمثل الخطة المعلنة إعادة تفكير استراتيجي داخل البيت الأبيض، مدفوعة بإدراك متزايد بأن الحظر الصارم قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

من خلال السماح بتصدير مشروع H200، يهدف وزير التجارة هوارد لوتنيك إلى تحقيق حل وسط عملي.

يمكنها أن توفر للشركات الأمريكية إمكانية الوصول إلى الإيرادات الصينية مع ضمان بقاء بكين تعتمد على معايير التكنولوجيا الأمريكية بدلا من تطوير معاييرها الخاصة.

المنطق السياسي يعتمد على فكرة أن الحظر الكامل قد سرع عن غير قصد الابتكار المحلي في الصين.

يأتي هذا التطور بعد أيام من تحقيق شركة التقنية الصينية مور ثريدز نجاحا ضخما، حيث جمعت حوالي 8 مليارات ين (1.1 مليار دولار) وارتفعت الأسهم بأكثر من 500٪ في اليوم الأول.

رغم القيود الأمريكية، نجحت عمالقة التكنولوجيا الصينية مثل علي بابا وهواوي في بناء نماذج وأجهزة الذكاء الاصطناعي التنافسية، مما سد الفراغ الذي تركته الشركات الأمريكية.

أخبرت مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية سيمافور أن بعض مسؤولي الإدارة يرون الآن أن الضوابط السابقة كانت فشلا منح حصة سوقية للمنافسين دون أن يبطئ بشكل ملموس تقدم الصين الذكاء الاصطناعي.

ماذا يعني هذا بالنسبة ل Nvidia وعرق الذكاء الاصطناعي؟

بالنسبة لشركة نفيديا، قد يفتح هذا القرار مليارات الدولارات من الإيرادات المكبوتة.

تاريخيا، كانت الصين واحدة من أكثر عملاء الشركة شرعا في الشريحة، حيث كانت تمثل ما يصل إلى 25٪ من مبيعات مراكز بياناتها قبل الحظر.

إعادة فتح الباب مع H200 ستسمح لشركة نفيديا باستعادة الأرض التي فقدتها سلسلة هواوي Ascend، التي بدأت تهيمن على مراكز البيانات الصينية المحلية في غياب نفيديا.

من الناحية التقنية، فإن H200 هو شريحة "جولدي لوكس" لهذه اللحظة السياسية.

يقدم عرض نطاق ذاكرة أكبر بكثير من شريحة H20 المعطوبة، والتي منعت بكين فعليا شركاتها من شرائها بسبب أدائها الضعيف.

لكنها لا تزال متأخرة جيلا عن الأجهزة التي تشغل مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

من خلال شحن H200، تأمل واشنطن في جذب الشركات الصينية للعودة إلى منظومة البرمجيات Nvidia (CUDA)، مما يعزز الاعتماد طويل الأمد الذي يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية.

ومع ذلك، تعترف هذه الخطوة أساسا بأن استراتيجية "الاحتواء" لها حدود.

رفض الصين لشريحة H20 الأضعف في وقت سابق من هذا العام كان بمثابة جرس إنذار، مما أثبت أن بكين تفضل بناء سلسلة توريدها غير المثالية على شراء سلع أمريكية متعثرة.