لماذا تتراجع أسهم أوبر اليوم وهل هي فرصة شراء؟

لماذا تتراجع أسهم أوبر اليوم وهل هي فرصة شراء؟
Wajeeh Khan
10 ديسمبر 2025, 22:13 م
  • سهام أوبر تنخفض بينما يقوم سائقو سيارات الأجرة في برشلونة بتنظيم احتجاجات.
  • خفضت مورغان ستانلي هدفها السعري على أوبر اليوم.
  • أسهم أوبر ارتفعت حاليا بأكثر من 30٪ منذ بداية العام.

شركة أوبر تكنولوجيز (رمزها في بورصة نيويورك: UBER) تتراجع صباح الأربعاء مع موجة من الاحتجاجات في أوروبا التي أشارت إلى تزايد الرياح التنظيمية لمنصات نقل الرحلات.

وفي الوقت نفسه، قلص محللو مورغان ستانلي هدفهم السعري لأسهم أوبر، مما جعل المستثمرين يتساءلون عما إذا كانوا قد تجاوزوا الحدود قليلا في عام 2025.

على الرغم من التراجع، لا تزال سهم أوبر مرتفعة بأكثر من 30٪ مقارنة ببداية هذا العام.

ماذا تعني هذه الاحتجاجات لسهم أوبر

في برشلونة، نظم أكثر من ألف سائق تاكسي مظاهرات في 10 ديسمبر، حيث أغلقوا الشوارع المركزية لدعم تشريعات قد تقلل بشكل حاد من تراخيص النقل السياحي.

القانون المقترح سيحد فعليا من قدرة أوبر على العمل على نطاق واسع، مهددا حصتها السوقية في أحد أكثر مراكز السياحة ازدحاما في أوروبا.

ظهرت مشاعر معادية مماثلة لأوبر في أماكن أخرى: حيث طالب السائقون في "كوتسوولدز" بحظر التطبيق، بينما يدرس المسؤولون في هاليفاكس قواعد أكثر صرامة لتكافؤ الفرص لسائقي سيارات الأجرة أيضا.

تؤكد هذه التطورات على تحد متكرر لأسهم أوبر – وهو رد فعل تنظيمي يرفع تكاليف الامتثال، ويقيد النمو، ويقوض الثقة في استراتيجية الشركة للتوسع الدولي.

هل أسهم أوبر مبالغ في قيمتها مع اقتراب عام 2026

وزاد من الضغط، خفض مورغان ستانلي هدفه السعري لأسهم أوبر إلى 110 دولارات اليوم مع الحفاظ على تصنيف "الوزن الزائد" على عملاق النقل.

تشير التكيفات إلى أن المحللين لا يزالون يرون إمكانات طويلة الأمد، لكنهم يخففون من التوقعات وسط المخاطر القريبة الأجل.

بينما لا يزال هدف السعر المعدل للأسفل يشير إلى صعود ملموس مقارنة بالمستويات الحالية، تستحق التحليلات الفنية والتقييمات الحذر عند شراء انخفاض سهم أوبر اليوم.

في وقت كتابة هذا التقرير، تتداول الشركة متعددة الجنسيات بأرباح مستقبلية تقارب 25 ضعفا، مما يجعلها اسما مكلفا مقارنة بنظيراتها مع اقتراب عام 2026.

للمقارنة، حتى جوجل، مع رياحها الذكاء الاصطناعي الخلفية، تذهب نحو حوالي 28 نقطة في وقت كتابة هذا التقرير.

والأهم من ذلك، أن أوبر تتعامل حاليا بشكل حاسم تحت متوسطاتها المتحركة الرئيسية (50 يوما، 100 يوم، 200 يوم) – مما يعزز أن الاتجاه الأوسع يشير حاليا نحو الأسفل.  

هل يستحق شراء الانخفاض في أوبر تكنولوجيز؟

بالنسبة للمستثمرين الذين يميلون لرؤية البيع كصفقة ثمنية، فإن الحذر أيضا مبرر لأن المطلعين باعوا أسهم أوبر في الغالب (دون تسجيل أي صفقة شراء) خلال الاثني عشر شهرا التالية.

وهذا يشير إلى أن حتى المقربين من الشركة يرون حاليا أن ملف المخاطر والمكافأة لديها يميل ضد المشترين على المدى القصير – وليس كما لو أن أوبر تدفع أرباحا لتبدو أكثر جاذبية للمستثمرين المهتمين بالدخل.

علاوة على ذلك، بينما تهدف إدارة الشركة إلى الاستفادة من المركبات الذاتية القيادة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التقنية ستفيد في النهاية أم ستصبح عبئا على الشركة.

بشكل عام، فإن انخفاض سهم أوبر في 10 ديسمبر ليس فرصة وأكثر تذكيرا بالتحديات الهيكلية التي يواجهها في عام 2026.