الذهب مستقر مع ترقّب بيانات التضخّم الأميركية ومخاطر وقف النار مع إيران

الذهب مستقر مع ترقّب بيانات التضخّم الأميركية ومخاطر وقف النار مع إيران
Devesh Kumar
09 أبريل 2026, 07:57 ص
  • الذهب يستقر بينما تبقي بيانات التضخّم الأميركية المتعاملين في حالة ترقّب.
  • الشكوك حول وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط تكبح المراهنات الجديدة على السبائك.
  • تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بعد محاضر الاحتياطي الفيدرالي التي أظهرت موقفًا تشديديًا.

ظلّ الذهب على حاله تقريبًا يوم الخميس فيما تريّث المستثمرون قبيل صدور بيانات التضخّم الأميركية الرئيسية وقيّموا احتمالات وقف إطلاق نار دائم بين واشنطن وطهران.

ظلّ الذهب الفوري قرب المستويات الأخيرة، بينما انخفضت عقود الذهب الآجلة الأميركية قليلاً، مع تردّد المتعاملين في اتخاذ مراكز كبيرة قبل ظهور إشارات جديدة بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي ومزيد من الوضوح حول ما إذا كان التوقّف الأخير في الأعمال العدائية في الشرق الأوسط سيستمر.

ما الذي يحرك الذهب اليوم

في الوقت الراهن، يبدو أن السبائك تتماسك بعد موجة متقلبة شكّلها تغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية وتذبذب المخاطر الجيوسياسية.

كان المستثمرون يوازنون بين جاذبية الذهب التقليدية كملاذ آمن والضغط الذي قد ينشأ من توقعات تشديد أسعار الفائدة.

ما أبقى تحركات الأسعار محدودة نسبياً.

بدلاً من ملاحقة ارتفاع المعدن، يبدو أن المستثمرين ينتظرون توجهاً أوضح من البيانات الاقتصادية الكلية ومن التطورات في الشرق الأوسط.

إشارات السياسة والبيانات التي يجب مراقبتها

المحفز الكبير التالي للذهب من المرجح أن يأتي من بيانات التضخّم الأميركية وإشارات من الاحتياطي الفيدرالي.

تراقب الأسواق مؤشرات الأسعار القادمة وتعليقات الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة بحثًا عن دلائل حول المدة التي قد يحتاج فيها صناع السياسة لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

وهذا مهم لأن الذهب لا يدر عائداً. فهو يميل إلى الأداء الأفضل عندما تتراجع أسعار الفائدة، أو عندما تعتقد الأسواق أن تخفيضات الفائدة باتت أكثر احتمالاً.

على النقيض، قد يثقل إطار سياسة أكثر تشدداً الطلب عن طريق رفع عوائد السندات وزيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

محاضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أظهرت أن صناع السياسة لا يزالون منفتحين على إبقاء السياسة مقيدة إذا ثبت استمرار التضخّم، مما يعزّز النبرة الحذرة في الأسواق.

لا تزال العوامل الجيوسياسية تقدم دعماً

ومع ذلك، قد يستمر الإطار الجيوسياسي الأوسع في توفير الدعم للذهب خلال الأشهر المقبلة.

خفض وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران مخاطر التصعيد الفورية، لكن لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيثبت.

أبقت التوترات في أنحاء المنطقة، بما في ذلك النشاط العسكري المستمر والنزاعات غير المُحلّة، المستثمرين متيقظين لاحتمال تجدد التقلبات.

تواصل تلك الحالة المستمرة من عدم اليقين دعم الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.

معادن أخرى

كانت تحركات المعادن النفيسة الأخرى متباينة، حيث عكست الأسعار تغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة والنمو العالمي.

تميل هذه الأسواق لأن تكون أكثر حساسية لتغيرات النظرة الاقتصادية وإشارات السياسة مقارنة بالذهب نفسه.

في الوقت الحالي، يبدو أن الذهب في وضع انتظار.

سيتوقف اتجاه الفترة القريب على ما إذا كانت بيانات التضخّم الأميركية ستعزّز حالة استمرار أسعار مرتفعة لفترة أطول، أم أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي سيُعيد زخم المعدن كملاذ آمن.