داو يهوي 179 نقطة بينما يرتفع S&P 500 وناسداك مع آمال محادثات إيران

داو يهوي 179 نقطة بينما يرتفع S&P 500 وناسداك مع آمال محادثات إيران
Ananthu C U
24 أبريل 2026, 17:42 م

بتقنية

Invezz
اشترِ إنتل (INTC)

قفز سهم إنتل 26% بفضل ما يشبه "beat-and-raise" (إيرادات الربع الثاني أعلى من التوقعات). اشترِ INTC للاستفادة من الزخم وتحسّن المعنويات عبر قطاع الشرائح (AMD وMSFT وMarvell أيضًا مرتفعة). إذا خففت الدبلوماسية مخاطر النفط، ستنتعش مضاعفات التقييم التقنية وتمنح رواية تعافي إنتل مساحة أكبر للاستمرار.

المخاطر الرئيسية: خيبة في التوجيهات بالربع القادم وأن تكون قفزة السهم مجرد ارتفاع ربع سنوي مؤقت.

اشترِ صندوق مؤشر أشباه الموصلات (SOXX)

مراهنة على الآثار الثانوية الأوسع: تراجع مخاطر الشحن المرتبطة بإيران يقلل من احتمالات استمرار ضغوط الهوامش المدفوعة بالطاقة، مما يدعم مجمل مركب "الذكاء الاصطناعي/أشباه الموصلات". اشترِ SOXX لاقتناص استمرار الدوران من قوة أرباح الشركات الفردية إلى القطاع مع تلاشي عدم اليقين الكلي.

المخاطر الرئيسية: تصاعد الجغرافيا السياسية مجددًا وارتفاع حاد في أسعار النفط يجبر المستثمرين على خصم قيم النمو/أشباه الموصلات بسرعة.

  • انخفاض داو 179 نقطة في حين ارتفع S&P وناسداك مع تفاؤل محادثات إيران.
  • قفزة إنتل تدعم أسهم الشرائح مع مساهمة الأرباح في تحسن المعنويات.
  • بقاء أسعار النفط مرتفعة مع تركيز المخاطر على توترات المضيق.

ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف يوم الجمعة، مدعومة بتجدد التفاؤل حيال تقدم دبلوماسي محتمل بين واشنطن وطهران، إلى جانب زخم قوي في أسهم أشباه الموصلات بقيادة إنتل.

ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.25%، بينما صعد مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.2%. ومع ذلك، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 179 نقطة.

يأتي هذا التفاؤل الحذر بعد تقارير تفيد بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام أباد، مما يزيد احتمالات إجراء مفاوضات أميركية-إيرانية جديدة.

الآمال الدبلوماسية ترفع المعنويات

أشار مصدر في الحكومة الباكستانية في تقرير لرويترز إلى أن عراقجي سيصل مع وفد صغير، مع احتمال عقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وفر هذا التطور فسحة بعد أسبوع سيطر عليه تصعيد التوترات، بما في ذلك مواجهة بحرية في مضيق هرمز، حيث احتجز الطرفان سفنًا تجارية.

ظل الموقف الجيوسياسي متقلبًا. قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع عقب مناقشات في البيت الأبيض.

«سارت الاجتماع بشكل جيد جدًا!» كتب الرئيس في منشور على Truth Social. «ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله»، أضاف.

كما صرح ترامب بأنه أبلغ البحرية الأمريكية بـ«إطلاق النار وقتل أي قارب» يضع ألغامًا في المضيق، وهو ما يبرز المخاطر التي لا تزال تواجه طرق الشحن العالمية.

تظل أسعار النفط، وهو مقياس رئيسي لتأثير الصراع على الاقتصاد، مرتفعة.

تظل عقود خام برنت الآجلة أعلى بنحو 44% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي فوق 95 دولارًا للبرميل. ومع ذلك، تراجعت الأسعار قليلاً على آمال أن تخفف المفاوضات الاضطرابات في الإمدادات.

الأرباح وأشباه الموصلات تقدم دعماً

بعيدًا عن الجغرافيا السياسية، لعبت أرباح الشركات دورًا مهمًا في دعم معنويات السوق.

سهم إنتل ارتفع بأكثر من 26% بعد أن توقعت الشركة إيرادات الربع الثاني فوق توقعات وول ستريت. كما ارتفعت أسهم المنافسة AMD بنحو 12%، ممتدةً موجة صعود أوسع في أسهم أشباه الموصلات.

تداولت أيضاً أسهم مايكروسوفت وMarvell Technology على ارتفاع، مما يشير إلى أن أسهم التكنولوجيا الأمريكية التي كانت مضغوطة سابقًا بتطورات الذكاء الاصطناعي بدأت تستقر.

مع ذلك، لا تزال الصورة العامة للأرباح غير مؤكدة.

في حين أعلنت عدة شركات عن نتائج قوية، تعكس هذه الأرقام فترة محدودة فقط من الاضطراب الناجم عن الصراع الجاري، مما يترك المستثمرين متحفظين بشأن الإرشادات المستقبلية.

الأسواق تظل حذرة رغم المرونة

على الرغم من الارتفاعات القياسية الأخيرة في مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب، فإن المؤشرات الرئيسية في طريقها لإنهاء الأسبوع على تراجع طفيف.

يتراجع كل من S&P 500 وداو بنحو 0.3% خلال الأسبوع، في حين انخفض ناسداك بنحو 0.1%.

لا يزال المشاركون في السوق يتعاملون مع مستوى عالٍ من عدم اليقين، لا سيما حول أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية.

كما يتطلع المستثمرون إلى اجتماع السياسة القادم للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وفقًا لبيانات LSEG، يرى المتداولون احتمالًا بنسبة 99.5% أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير، مع تحوّل التركيز إلى كيفية تقييم صانعي السياسة لتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التوقعات الاقتصادية.