Invezz

التضخم الأميركي يرتفع إلى 3.8% — الأعلى منذ مايو 2023 مع صعود أسعار الطاقة

التضخم الأميركي يرتفع إلى 3.8% — الأعلى منذ مايو 2023 مع صعود أسعار الطاقة
Vatsala Gaur
12 مايو 2026, 17:04 م

بتقنية

Invezz
مركز طويل على TLT (صفقة رهان على تأجيل خفض الفائدة)

توصية: اشترِ iShares 20+ Year Treasury Bond ETF (TLT) أو اتخذ مركزاً طويل الأجل عبر TLT. رغم أن التضخّم مرتفع، الآلية هنا هي تدمّر الطلب: فارتفاع تكاليف البنزين والغذاء يضغط على المستهلكين ويبطئ النمو. عادةً ما يدفع هذا المزيج في نهاية المطاف إلى موجة شراء للسندات طويلة الأجل نتيجة «مخاوف النمو»، حتى لو تَأَخّر خفض الاحتياطي الفيدرالي الأول.

المخاطر الرئيسية: المخاطرة أن يبقى التضخّم واسع النطاق ولزجاً (إعادة تسارع التضخّم الأساسي)، ما يدفع الاحتياطي الفيدرالي لتأجيل الخفض لفترة أطول من تباطؤ النمو.

مراكز قصيرة على USO / تحوّطات طويلة في قطاع الطاقة

توصية: افتح مركزاً قصيراً على US Oil Fund (USO) أو بيع عقود شراء USO. يشير المقال إلى أن التضخّم يقوده صدمات طاقة في الشرق الأوسط؛ وهذا عادة ما يرفع أسعار النفط على المدى القريب لكنه يزيد أيضاً من مخاطر الركود ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول — وكلا العاملين يضغطان على الطلب على النفط. اقترن بتحوّط: اشترِ سبريدات خيارات بيع على XLE للاستفادة من التقلبات مع تقييد المخاطرة الصعودية إذا استمر صعود النفط.

المخاطر الرئيسية: استمرار ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصعيد يُشدِّد العرض أكثر مما يُضعف الطلب.

  • تسارع التضخّم الأميركي إلى 3.8% في أبريل، متجاوزاً التوقعات.
  • قفزت أسعار الطاقة وسط اضطرابات مرتبطة بصراع إيران.
  • قد يؤخر ارتفاع التضخّم خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

تسارع التضخّم الاستهلاكي الأميركي إلى 3.8% في أبريل، مسجلاً أعلى زيادة سنوية منذ مايو 2023، بعد أن دفعت أسعار الطاقة المرتفعة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط تكاليف البنزين والغذاء والسلع المنزلية الأساسية للارتفاع.

أظهرت أحدث قراءة من مكتب إحصاءات العمل الأميركي زيادة سنوية بلغت 3.8%، متجاوزة توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها 3.7% وأعلى من ارتفاع 3.3% المسجّل في مارس.

على أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك لجميع المستهلكين في المناطق الحضرية 0.6% في أبريل بعد أن صعد 0.9% في مارس.

عززت البيانات المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط واضطرابات الإمداد تبدأ في الانتشار إلى أجزاء أوسع من الاقتصاد، مما قد يبطئ إنفاق المستهلكين ويعقّد التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا العام.

أسعار الطاقة تتصدر الارتفاعات

ارتفع مؤشر الطاقة 3.8% في أبريل وشكّل أكثر من 40% من الزيادة الشهرية في القراءة الإجمالية للتضخم، بحسب وزارة العمل.

ارتفعت أسعار البنزين بأكثر من 1.50 دولاراً للغالون منذ تفاقم الصراع المتعلق بإيران، وفقاً لـ AAA.

أدى إغلاق مضيق هرمز — وهو ممر حاسم لشحنات النفط العالمية — إلى زيادة حادة في أسعار خام النفط ورفع تكاليف النقل على مستوى العالم.

حذّر الاقتصاديون من أن أسعار الوقود المرتفعة قد تتسرّب بوتيرة أكبر إلى فئات أخرى من التضخم.

كتب اقتصاديون في Wells Fargo Securities، بقيادة كبير الاقتصاديين Tom Porcelli، قبل صدور تقرير التضخم: «الصراع المستمر في الشرق الأوسط أبقى أسعار الطاقة مرتفعة، مما سيبدأ في توليد آثار جانبية أكثر وضوحاً في مجالات أخرى من التضخم.»

تكاليف الغذاء والمأوى تستمر بالارتفاع

ظلت تكاليف الغذاء والإسكان مرتفعة أيضاً في أبريل.

ارتفع مؤشر السكن 0.6% خلال الشهر، بينما زاد مؤشر الغذاء 0.5%.

ارتفعت أسعار البقالة 0.7%، معبّرة عن ارتفاع تكاليف النقل ومدخلات الإنتاج المرتبطة بارتفاع أسعار الديزل والوقود. وصعدت أسعار تناول الطعام خارج المنزل 0.2%.

قال محلّلون إن ارتفاع تكاليف النقل للغذاء والسلع الاستهلاكية قد يضع ضغوطاً إضافية على ميزانيات الأسر في الأشهر المقبلة.

قفز مؤشر الطاقة 17.9% على أساس سنوي في أبريل، بينما ارتفعت أسعار الغذاء 3.2% على مدار العام الماضي.

التضخّم الأساسي يتعزّز

ظل التضخّم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، قوياً أيضاً.

ارتفع المؤشر الأساسي 0.4% في أبريل وزاد 2.8% عن العام السابق، متجاوزاً التوقعات بزيادة 2.7% وأعلى من ارتفاع 2.6% المسجل في مارس.

سجل هذا الارتفاع أعلى قراءة سنوية للتضخّم الأساسي منذ سبتمبر.

ارتفعت الأسعار عبر عدة فئات استهلاكية، بما في ذلك أجور تذاكر الطيران والملابس والأثاث المنزلي ومنتجات العناية الشخصية والتعليم.

مع ذلك، انخفضت أسعار المركبات الجديدة وخدمات الاتصال والرعاية الطبية خلال الشهر.

آمال خفض الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي تحت الضغط

من المرجح أن تعزز بيانات التضخّم الأقوى من المتوقع المخاوف داخل الاحتياطي الفيدرالي من أن ضغوط الأسعار لا تزال مستمرة بالرغم من مؤشرات تباطؤ النمو الاقتصادي.

كانت الأسواق تتوقع خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، لكن ارتفاع التضخّم المرتبط بأسعار الطاقة قد يضطر صانعي السياسة إلى إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.

وحذّر الاقتصاديون أيضاً من أن ارتفاع فواتير البنزين والمرافق قد يقلل الإنفاق الاختياري، مما قد يضعف الطلب الاستهلاكي في قطاعات أخرى من الاقتصاد.

أبرز التقرير الأخير تزايد تأثير التوترات الجيوسياسية على توقعات التضخّم في الولايات المتحدة، بينما تظل أسواق الطاقة متقلبة في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بصراع الشرق الأوسط.