الأسواق العالمية تبقى حذرة مع تصاعد التضخّم والتوترات الجيوسياسية

الأسواق العالمية تبقى حذرة مع تصاعد التضخّم والتوترات الجيوسياسية
Rivanshi Rakhrai
10 يونيو 2026, 11:45 ص

بتقنية

Invezz
مركز قصير على مؤشر الدولار

بيع الدولار عبر iShares U.S. Dollar Index ETF (UUP). يشير المقال إلى كون مؤشر الدولار دون 100 وتموضع المستثمرين بحذر قبيل مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، مع توقع ارتفاع طفيف فقط لمؤشر أسعار المستهلك (4.2% مقابل 3.8%). إذا لم يعاود مؤشر الأسعار التسارع بقوة، تبقى احتمالات خفض الفائدة حية ويظل الدولار محدوداً.

المخاطر الرئيسية: ظهور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بقراءة مرتفعة بما يكفي لإجبار الأسواق على تسعير تشديد أسرع من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يعيد مؤشر الدولار فوق 100.

مركز قصير على الذهب

بيع الذهب عبر SPDR Gold Shares (GLD). الذهب يواجه بالفعل اختراقاً هبوطياً قوياً، متراجعاً بأكثر من 25% عن أعلى مستوى هذا العام، مع فشل حالة عدم اليقين التضخمي/الجيوسياسي في دعم الطلب على الملاذ الآمن. إذا لم تكن مفاجأة مؤشر أسعار المستهلك الأمريكية صعودية كبيرة، فإن ضغط أسعار الفائدة الحقيقية وضعف التحوط في أزمنة تراجع المخاطر سيبقيان الذهب تحت الضغط.

المخاطر الرئيسية: صدمة صعودية كبيرة في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي و/أو تصعيد جيوسياسي يدفع طلباً حقيقياً على الملاذ الآمن يعكس تراجع الذهب.

  • ارتفاع طفيف في زوج GBP/USD قبيل بيانات التضخّم الأمريكية المرتقبة.
  • الدولار يبقى دون مستوى 100 مع تبنّي المستثمرين موقفاً حذراً.
  • يتوسع تراجع الذهب والفضة وسط مخاوف اقتصادية وجيوسياسية.

زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تحرك في المنطقة الإيجابية حول 1.3390 خلال ساعات التداول الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء مع تموضع المستثمرين قبيل أحداث اقتصادية رئيسية، لا سيما صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر مايو.

ظلت حركة السوق هادئة نسبياً في بداية اليوم، مع انتظار المتداولين بيانات التضخم من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي.

من المتوقع أن يقدم التقرير رؤية جديدة حول آفاق التضخم وقد يؤثر على التوقعات بشأن السياسة النقدية المستقبلية.

في وقت لاحق من اليوم من المقرر أيضاً أن يعلن بنك كندا قراره الأخير بشأن السياسة النقدية.

الروبية تحقق مكاسب مع توقعات تدفقات واردة

عزّزت الروبية الهندية موقعها مقابل الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعومة بتوقعات تدفقات أجنبية واحتمال تدخل البنك المركزي في سوق الصرف.

ارتفعت العملة المحلية 0.2% عن إغلاقها السابق لتتداول عند 95.1250 مقابل الدولار.

جاءت المكاسب رغم الضغوط الناتجة عن استحقاقات عقود المشتقات، التي أثرت على المعنويات وحدت من تقدم الروبية.

الضعف في الدولار قبيل تقرير التضخّم

ظل مؤشر الدولار الأمريكي تحت الضغط بعد تسجيله خسائر هامشية يومي الاثنين والثلاثاء.

خلال الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء استمر المؤشر في التداول دون مستوى 100.00.

بدت معنويات المستثمرين حذرة، مع تراجع عقود المؤشرات الأمريكية الآجلة ما بين 0.15% و0.5%.

يراقب المشاركون في السوق عن كثب تطورات التضخم، مع توقع ارتفاع معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى 4.2% في مايو مقابل 3.8% في أبريل.

يُنظر إلى بيانات التضخم المرتقبة على أنها حدث مهم للأسواق المالية، إذ قد تكشف عن دلائل بشأن الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.

التوترات الجيوسياسية تضيف مزيداً من عدم اليقين للسوق

ظلت التطورات الجيوسياسية أيضاً محط اهتمام.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أنها شنت ضربات انتقامية ضد إيران عقب إسقاط مروحية أمريكية في وقت سابق من الأسبوع.

وبحسب Axios، استهدفت القوات الأمريكية أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية في جنوب إيران.

رداً على ذلك، صرح الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أنه مستعد لتوجيه رد حاسم على أي هجمات أمريكية إضافية.

كما قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت باستخدام طائرات مسيّرة.

بيانات التضخّم الصينية ترسل إشارات متباينة

أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة خلال ساعات التداول الآسيوية أن التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك في الصين ظل دون تغيير عند 1.2% في مايو.

ومع ذلك، تسارعت أسعار المنتجين بشكل كبير.

ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الصين 3.9% على أساس سنوي في مايو، مقارنة بزيادة 2.8% سُجلت في أبريل.

بعد خسائر متواضعة في الجلسة السابقة، تداول زوج AUD/USD في نطاق ضيق حول 0.7020 خلال الصباح الأوروبي.

الأنظار تتجه إلى بنك كندا والبنك المركزي الأوروبي

وصل زوج USD/CAD إلى أعلى مستوى في ستة أشهر قرب 1.3970 يوم الثلاثاء قبل أن يتراجع وينهي الجلسة دون تغيير كبير.

في صباح الأربعاء واصل الزوج التداول دون مستوى 1.3950.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك كندا سعر الفائدة دون تغيير عند 2.25%.

ومع ذلك من المتوقع أن يمعن المستثمرون النظر في بيان السياسة المصاحب بحثاً عن إشارات بشأن مخاطر التضخم وإمكانية تشديد السياسة مستقبلاً.

في الوقت نفسه، حافظ زوج EUR/USD على قوته قرب 1.1550 بعد تحقيق مكاسب متواضعة يوم الثلاثاء.

يتطلع المشاركون في السوق أيضاً إلى إعلان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

المعادن الثمينة تمتد في التراجع

ظل الذهب تحت ضغوط كبيرة بعد أن خسر أكثر من 1% يوم الثلاثاء.

سجل الذهب أيضاً اختراقاً هبوطياً قوياً خلال الليل، ليصل إلى أدنى مستوى عند $4,180.

انخفض المعدن أكثر من 25% عن أعلى مستوى له هذا العام.

كما تراجعت أسعار الفضة بشكل حاد في 10 يونيو.

هبط XAG إلى $64 من أعلى مستوى له منذ بداية العام عند $121، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 24 مارس.

واصلت المخاوف المستمرة بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية والتضخم الضغط على المعنويات تجاه المعادن.

الين يتداول جانبياً

تحرك زوج USD/JPY جانبياً فوق مستوى 160.00.

أظهرت بيانات اقتصادية من اليابان أن أسعار المنتجين ارتفعت 6.3% على أساس سنوي في مايو، متجاوزة زيادة أبريل البالغة 5.3% وتوقعات السوق عند 5.5%.

مع سيطرة تقارير التضخم وقرارات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية على انتباه المستثمرين، من المتوقع أن تبقى الأسواق حذرة في الجلسات المقبلة.