Invezz

مايكْرون تتقدم مؤقتًا على ميتا وتيسلا بسب زيادة طلب شرائح الذكاء الاصطناعي

مايكْرون تتقدم مؤقتًا على ميتا وتيسلا بسب زيادة طلب شرائح الذكاء الاصطناعي
Ananthu C U
25 يونيو 2026, 18:12 م

بتقنية

Invezz
Micron (MU)

اشترِ MU. تُظهر الأخبار وجود نقص هيكلي في ذاكرة الذكاء الاصطناعي ممتد بعد 2027، مع التزامات عملاء بقيمة 22 مليار دولار، و16 اتفاقية إمداد طويلة الأجل للشرائح، وهوامش قوية جدًا (85% إجمالي، 81% تشغيل) بالإضافة إلى تدفق نقدي حر بقيمة 18 مليار دولار. هذا المزيج يدعم تحويل التقييم من «ذاكرة دورية» إلى «مورد بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ذو رؤية عالية». الخطر الرئيسي: يبرد الطلب على ذاكرة الذكاء الاصطناعي أسرع من المتوقع (أو يلغِي العملاء/يعيدون التفاوض على التزامات الإمداد)، مما يؤدي إلى عودة الهوامش إلى متوسطها وانسحاب إعادة تقييم السهم.

المخاطر الرئيسية: هبوط طلب ذاكرة الذكاء الاصطناعي أسرع من المتوقع، ما يجبر الهوامش على الانخفاض ويقضي على إعادة التقييم.

Nvidia (NVDA)

اشترِ NVDA. تأثير من الدرجة الثانية: رؤية مايكْرون لطلب ذاكرة الذكاء الاصطناعي توحي بتسارع وبقاء تمويل بناء مراكز البيانات، ما يزيد الحاجة إلى كامل مكدس الذكاء الاصطناعي — خصوصًا وحدات معالجة الرسوم (GPUs) ومكونات الشبكات التي تشغّل هذه الأنظمة. قوة MU هي إشارة «طلب نظامي» وليس قصة ذاكرة فحسب، لذا تستفيد NVDA من مستويات أعلى لنشر خوادم الذكاء الاصطناعي وزيادة الإنفاق على المنصات على مدى أطول. الخطر الرئيسي: تباطؤ نفقات رأس المال للذكاء الاصطناعي بسبب تراجع الاقتصاد/خفض ميزانيات الشركات، مما يقلل طلبات أنظمة GPU الجديدة حتى لو ظل توريد الذاكرة محدودًا.

المخاطر الرئيسية: تباطؤ إنفاق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما يقلص طلبات أنظمة GPU/الخوادم الإضافية.

  • مايكْرون تتصدر مؤقتًا ميتا وتيسلا من حيث القيمة السوقية.
  • الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي يعزز الإيرادات وشحنات الشرائح.
  • المحللون يرفعون الأهداف في ظل توقعات بـ«عصر جديد للذاكرة».

انتقلت شركة Micron Technology MU مؤقتًا إلى المقدمة من حيث القيمة السوقية أمام Meta Platforms (META) وTesla (TSLA) يوم الخميس، بعد توقعات قوية من شركة تصنيع شرائح الذاكرة وسّعت موجة صعودها المدفوعة بطلب الذكاء الاصطناعي.

قفزت أسهم Micron بنسبة 18.4% إلى 1,236 دولارًا، ما منح الشركة قيمة سوقية قدرها 1.398 تريليون دولار.

قُورنت هذه القيمة بقيمة ميتا البالغة 1.392 تريليون دولار، بينما بلغت قيمة تيسلا حوالي 1.4 تريليون دولار، وفقًا للبيانات.

السهم يتداول حاليًا مرتفعًا بنسبة 9.6%.

يأتي هذا التحرك بعد أن ساعدت توقعات إيرادات وأرباح مايكْرون للربع الرابع في عكس اتجاه تراجع حديث.

كما قالت الشركة إن التزم العملاء بمبلغ 22 مليار دولار لتأمين إمدادات شرائح الذاكرة.

تجاوزت مايكْرون لأول مرة علامة تقييم تريليون دولار في 26 مايو، لتنضم إلى أسماء كبرى في صناعة أشباه الموصلات تستفيد من اهتمام المستثمرين بشركات مرتبطة بإنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التقنية الكبرى.

ارتفاع الإيرادات بدفع من طلب مراكز البيانات

أفادت مايكْرون أن الإيرادات في الربع الثاني ارتفعت أربعة أضعاف، مدعومة بما وصفته بنقص في الشرائح ناتج عن الطلب من المتوقع أن يمتد إلى ما بعد عام 2027. وهذا يمثل تحوّلًا عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى انتهاء النقص في الأجل القريب.

تملك الشركة الآن 16 اتفاقية طويلة الأجل لإمداد الشرائح.

بلغت الأرباح المعدلة 25.11 دولارًا للسهم على إيرادات قدرها 41.5 مليار دولار، ما يمثل زيادة بنسبة 346% عن العام السابق. وبلغ هامش الربح الإجمالي المعدل 85%، بينما وصل هامش التشغيل المعدل إلى 81%.

قاد النمو قسما مراكز البيانات لدى مايكْرون، اللذان نما معًا بنسبة 415% على أساس سنوي إلى 25 مليار دولار.

تشكل هذه الأقسام الآن 61% من إجمالي المبيعات.

أفادت الشركة أيضًا بتدفق نقدي حر قدره 18 مليار دولار للربع، وأن النقد والمعادلات والاستثمارات قصيرة الأجل ارتفعت إلى 26 مليار دولار بنهاية مايو، مقارنة بـ14 مليار دولار قبل ثلاثة أشهر.

المحللون يرفعون الأهداف وسط «عصر جديد للذاكرة»

بعد النتائج، أشار المحللون إلى وجود تحول هيكلي في ملف أعمال مايكْرون.

قال المحلل جيل لوريا من D A Davidson: «نفترض أن مايكْرون دخلت عصرًا تتمتع فيه ببعض أفضل درجات الرؤية في صناعة أشباه الموصلات، وهو تحول كبير عن دورها التاريخي في سوق أشباه الموصلات»، رافعًا هدفه السعري إلى من 1,500 دولار إلى 2,000 دولار في مذكرة بعنوان «عصر جديد للذاكرة».

كما رفع KeyBanc هدفه بقوة إلى 1,600 دولار من 600 دولار، حيث قال المحلل جون فينه: «نعتقد أن مايكْرون تستحق إعادة تقييم أكبر».

ووصفت تحليلات Wedbush النتائج بأنها «ربع حاسم يخفف المخاوف المتعلقة بالذاكرة».

وأضافوا: «لا نرى أي تشققات في طلب الذكاء الاصطناعي من ناحية الشرائح/الأجهزة أو جانب البرمجيات، وهو ما يمنحنا إشارة خضراء قوية لامتلاك الفائزين الأساسيين في التقنية حتى نهاية العام».

ومع ذلك، حذر كبير استراتيجيي السوق في Futurum شاي بولور من تفسير التقييم، قائلاً: «هذا التقرير يشكل تأكيدًا كبيرًا لفرضية الدورة الفائقة لذاكرة الحاسب، لكني لن أقيم مايكْرون بمجرد احتساب هوامش الذروة سنويًا إلى الأبد»، وأضاف أن القدرة الربحية المُطَبَّعة (المعدلة) ربما ارتفعت ولكن الدورية لم تختفِ.