داو يتراجع 454 نقطة مع تأثير الأرباح وتوترات هرمز على وول ستريت

داو يتراجع 454 نقطة مع تأثير الأرباح وتوترات هرمز على وول ستريت
Ananthu C U
07 أغسطس 2026, 00:20 ص

بتقنية

Invezz
Western Digital (WDC)

اشترِ WDC. تفوّق على التوقعات لكنه انخفض بنحو ~12% لأنه لم يرقَ إلى التوقعات المرتفعة أصلاً بعد الأداء القوي. هذا سلوك كلاسيكي لإعادة ضبط التوقعات: بمجرد أن يتوقف السوق عن المطالبة بالكمال، يمكن أن يعاد تقييم السهم مع بقاء الأساسيات سليمة.

المخاطر الرئيسية: ضعف التوجيه أو الطلب إلى حد يجعل التفوق حدثاً استثنائياً وليس قاعدة جديدة.

AppLovin (APP)

قم ببيع APP. هبط بنحو ~20% بسبب نتائج متباينة — هذا النوع من التحركات غالباً ما يدل على مخاوف من تراجع النمو المستدام ويضغط على مضاعفات التقييم، خاصة مع تحذير Datadog أيضاً من تباطؤ النمو. قد يبقى الزخم سلبياً حتى لو أعلنت الشركة لاحقاً أرباعاً «قوية».

المخاطر الرئيسية: تعيد الإدارة الثقة بسرعة عبر توجيهات مستقبلية قوية تثبت أن التباطؤ مؤقت.

  • داو يتراجع 454 نقطة مع ضغوط من نتائج الأرباح وصعود أسعار النفط على الأسهم.
  • أسهم التكنولوجيا تتراجع رغم تفوّق واسع في أرباح شركات S&P 500.
  • توترات هرمز وبيانات الوظائف تُبقي توقعات الاحتياطي الفيدرالي تحت المجهر.

أنهت وول ستريت تعاملاتها على انخفاض يوم الخميس إذ توقّف المستثمرون بعد موجة صعود قياسية هذا الأسبوع، وموازنة جولة جديدة من أرباح الشركات مع تجدد الضبابية بشأن التطورات في الشرق الأوسط.

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 454 نقطة، أو 0.83%، في حين انخفض S&P 500 بنسبة 0.18%.

تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنحو 0.04% مع تأثره بضعف أسهم التكنولوجيا الذي عوّض التفاؤل الأوسع الذي دفع الأسواق إلى مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع.

راقب المستثمرون أيضاً التطورات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز وتطلّعوا إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي المرتقب يوم الجمعة للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.

أرباح التكنولوجيا تُخيّب التوقعات رغم نتائج صلبة

كانت أسهم التكنولوجيا من أكبر العوامل السلبية في السوق حيث تفاعل المستثمرون سلبياً مع عدد من تقارير الأرباح الفصلية والتوجيهات المستقبلية.

انخفضت أسهم Western Digital وSandisk بعد إعلان نتائجهما الفصلية التي فاقت توقعات وول ستريت لكنها لم ترق للتوقعات المرتفعة للمستثمرين بعد المكاسب القوية في وقت سابق من العام.

سهم Western Digital انخفض بنحو 12%, بينما فقدت Sandisk نحو 5%.

تعرضت أيضاً أسهم شركات البرمجيات للضغط. هبط سهم AppLovin بنحو 20% بعد الإعلان عن نتائج فصلية متباينة، في حين سجّل Datadog أحد أكبر الانخفاضات في الجلسة بعد تحذيره من أن نمو الإيرادات من المتوقع أن يتباطأ في الربع الثالث.

أيضاً أثقلت Salesforce مؤشر داو بعد هبوط أسهمها بنحو 3% عقب إعادة تشكيل القيادة في الشركة.

رغم ضعف بعض أسهم التكنولوجيا الفردية، ظل موسم الأرباح الأوسع داعماً.

وفق بيانات LSEG، فإن 84.8% من بين 382 شركة من S&P 500 التي أعلنت أرباحها حتى صباح الأربعاء تجاوزت توقعات المحللين، وهو مستوى أعلى بكثير من معدل التجاوز المتوسط طويل الأجل البالغ 68%.

وفي المقابل، تعافت SpaceX من خسائرها المبكرة وأغلق سهمها على ارتفاع رغم انتهاء فترة الحظر بعد الطرح العام الأولي، والتي كان من المتوقع أن تزيد ضغوط البيع عندما يصبح المستثمرون الأوائل مؤهلين لبيع أسهمهم.

التطورات في الشرق الأوسط تُبقي المستثمرين حذرين

ظلّت التطورات الجيوسياسية محور اهتمام الأسواق المالية.

ارتفعت أسعار النفط بعد تقارير تفيد بأن لجنة برلمانية إيرانية تراجع مشروع تشريع قد يحظر مرور السفن الأميركية والإسرائيلية وسفن أخرى تُعتبر عدائية عبر مضيق هرمز.

استقر خام برنت عند $82.49 للبرميل، مرتفعاً 3.83%، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.75% ليغلق عند $77.29 للبرميل.

أضاف التشريع المقترح مزيداً من الضبابية على الجهود الدبلوماسية الجارية بين إيران وعمان، التي تعمل على التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي.

أشارت تقارير إلى أن ترتيباً مؤقتاً مطروحاً للنقاش سيسمح بمرور السفن عبر المضيق دون رسوم عبور.

عكس ارتفاع أسعار النفط بعض التفاؤل الذي ظهر في وقت سابق من الأسبوع، عندما خفّف احتمال إحراز تقدم في المفاوضات المخاوف المتعلقة بالتضخم ودعم مكاسب الأسهم.

بيانات سوق العمل وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي في محور الاهتمام

قيّم المستثمرون أيضاً بيانات اقتصادية جديدة قبيل تقرير التوظيف يوم الجمعة.

أظهرت مطالبات البطالة الأسبوعية زيادة طفيفة في عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة، مما قدّم لمحة أخرى عن حالة سوق العمل قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو.

من المتوقع أن تلعب بيانات التوظيف دوراً هاماً في تشكيل التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي بعد أن قدم رئيسه كيفن وورش إرشادات مستقبلية محدودة في الأسابيع الأخيرة.